"بلومبرغ": الصين تضغط على إيران لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً | الشرق للأخبار

"بلومبرغ": الصين تضغط على إيران لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

بكين تخشى انقطاع إمدادات الغاز المسال من قطر

time reading iconدقائق القراءة - 3
ناقلة نفط تمر في مضيق هرمز، ديسمبر 2018 - Reuters
ناقلة نفط تمر في مضيق هرمز، ديسمبر 2018 - Reuters
دبي-

أفاد كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع الغاز بالصين، بأن بكين تضغط على المسؤولين الإيرانيين لتجنب أي إجراء قد يعطل صادرات الغاز القطرية أو شحنات الطاقة الأخرى التي تمر عبر مضيق هرمز، البحري الحيوي، وسط الضربات الأميركية الإسرائيلية، وفق ما نقلت "بلومبرغ".

وباعتبارها مشتري الغالبية العظمى من نفط إيران، توفر الصين شرياناً اقتصادياً حيوياً لطهران، لكن بكين، المستورد الأكبر للطاقة في العالم تعتمد بشكل أكبر على منطقة الخليج لتوريد النفط والغاز، وتتطلب شحنات كلا المصدرين المرور عبر هذا الممر الضيق.

وتشكل واردات قطر، التي تمثل خُمس الغاز الطبيعي المسال عالمياً، مصدر قلق خاص، بعد هجوم بطائرة مسيرة إيرانية الاثنين، أوقف الإنتاج في رأس لفان، أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو التوقف الكامل الأول منذ نحو ثلاثة عقود من التشغيل.

وقال مستوردو الطاقة الصينيون إن بكين تحاول ضمان استمرار حركة السفن عبر مضيق هرمز، وفقاً لمسؤولين تنفيذيين في شركات مملوكة للدولة على إطلاع على مداولات حكومية.

ويضغط المسؤولون الحكوميون على نظرائهم الإيرانيين لضمان عدم مهاجمة ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال العابرة للمضيق، والسماح بدلاً من ذلك بتدفق الإمدادات، حسبما أفاد عدة مسؤولين تنفيذيين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لكون المحادثات غير علنية.

وتوقفت حركة الناقلات عبر هذا الممر الحيوي عملياً منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة القصف السبت الماضي، وشن إيران ضربات صاروخية في المنطقة.

كما طلبت الحكومة الصينية من المسؤولين الإيرانيين تجنب استهداف مراكز التصدير مثل قطر، التي توفر وحدها 30% من الغاز الطبيعي المسال للصين، وهو جزء كبير من الإجمالي حتى عند احتساب الإنتاج القادم عبر خطوط الأنابيب ومصادر أخرى.

ولم تصدر الصين حتى الآن سوى تصريحات محدودة بشأن إيران، حيث قال وزير الخارجية الصيني وانج يي لنظيره الإيراني عباس عراقجي، الاثنين، إن بكين تدعم جهود الحفاظ على الأمن، لكن على طهران مراعاة "المخاوف المعقولة" لجيرانها، وفق بيان لوزارة الخارجية.

ولم يشر البيان إلى إمدادات الطاقة. كما لم ترد الوزارة على سؤال بشأن موقف البلاد.

وفي إحاطة روتينية، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية الثلاثاء، إن البلاد "تشعر بقلق عميق" إزاء اتساع نطاق النزاع إلى الدول المجاورة.

من الناحية الاقتصادية، يبدو أن تأثير الحرب على إيران على الاقتصاد الصيني يمكن التحكم فيه في الوقت الحالي، مع احتمال ارتفاع طفيف في التضخم نتيجة زيادة أسعار النفط، حسب بلومبرغ إيكونوميكس. أما على الصعيد الجيوسياسي، فقد تكون الأضرار أكبر وأكثر استدامة.

تصنيفات

قصص قد تهمك