الأمم المتحدة تدعو للتحقيق في الهجوم على مدرسة إيرانية | الشرق للأخبار

الأمم المتحدة تدعو للتحقيق في الهجوم "المروع" على مدرسة للبنات في إيران

time reading iconدقائق القراءة - 3
أشخاص وقوات إنقاذ يعملون بعد ضربة إسرائيلية على مدرسة في ميناب، إيران. 28 فبراير 2026 - Reuters
أشخاص وقوات إنقاذ يعملون بعد ضربة إسرائيلية على مدرسة في ميناب، إيران. 28 فبراير 2026 - Reuters
جنيف -

حث مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الثلاثاء، القوى التي تقف وراء الهجوم الدامي على مدرسة للبنات في إيران على التحقيق في الواقعة، وتقديم المعلومات بشأنها.

ولم يحدد المكتب الجهة التي يعتقد أنها المسؤولة عن الهجوم.

وشارك آلاف الإيرانيين، الثلاثاء، في مراسم تشييع عشرات الطالبات اللواتي سقطن في غارات على المدرسة الواقعة بمدينة ميناب جنوبي البلاد، خلال اليوم الأول من الهجمات الأميركية-الإسرائيلية.

165 ضحية

ويقول مسؤولون إيرانيون ووسائل إعلام رسمية، إن 165 ضحية على الأقل أغلبهم من الطالبات، لقوا حتفهم عندما استهدفت غارات جوية أميركية وإسرائيلية، مدرسة "شجرة طيبة" الابتدائية للبنات، في مدينة ميناب بمحافظة هرمزكان جنوبي البلاد، صباح السبت. 

وقالت رافينا شامداساني، المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في مؤتمر صحافي بجنيف: "يدعو المفوض السامي (فولكر تورك) إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه وشامل في ملابسات الهجوم. يقع عبء التحقيق على عاتق القوات التي نفذت الهجوم".

"أمر مروع"

وأضافت "هذا أمر مروع بكل معنى الكلمة"، مضيفة أن الصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تجسد "جوهر الدمار واليأس والعبثية والوحشية في هذا الصراع".

وتابعت أن تورك حث جميع الأطراف على ضبط النفس، والعودة إلى طاولة المفاوضات.

وفي أعقاب الغارة التي استهدفت المدرسة، أظهرت لقطات فيديو، بثتها وسائل إعلام إيرانية حكومية، مبنى المدرسة المدمرة، وبقايا حقائب الأطفال المدرسية، وكتبهم وأهاليهم المكلومين.

وقالت شبكة CNN الأميركية إن المدرسة تقع على بعد نحو 200 قدم (60 متراً) من قاعدة عسكرية إيرانية. وذكرت أن متحدثاً باسم القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) قال عندما سُئل عن الهجوم في وقت سابق: "نحن على علم بالتقارير... ونحقق فيها".

وذكر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الاثنين، أن القوات الأميركية "لن تستهدف مدرسة عمداً". وقالت إسرائيل إنها تحقق في الواقعة.

وكان سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، قد أثار المسألة مع تورك في رسالة بتاريخ الأول من مارس، واصفاً الهجوم بأنه "غير مبرر" و"إجرامي". وقال إن الهجوم أودى بحياة 150 طالبة.

وفي السياق نفسه، ذكرت شامداساني أن مكتب تورك لا يملك معلومات كافية لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان الهجوم يشكل جريمة حرب.

تصنيفات

قصص قد تهمك