
قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الخميس، إن روسيا لم تتلق أي طلبات من طهران للحصول على المساعدة اللازمة بما في ذلك فيما يخص الأسلحة، مضيفاً أن موقف روسيا من الوضع بشأن إيران "ثابت ومعروف للجميع ولم يطرأ عليه أي تغيير".
وأضاف أنه لا يمكن ولا ينبغي أن يكون الوضع الدولي المتعلق بالحرب على إيران سبباً لتقلبات أسعار الوقود في روسيا.
وأبرمت إيران العام الماضي اتفاقية شراكة استراتيجية مدتها 20 عاماً مع موسكو، وتقوم روسيا ببناء وحدتين نوويتين جديدتين في بوشهر، موقع محطة الطاقة النووية الوحيدة في إيران، وزودت إيران روسيا بطائرات مسيرة من طراز شاهد لاستخدامها ضد أوكرانيا.
ورداً على سؤال أحد الصحافيين الخميس، عما إذا كانت روسيا تعتزم تقديم مساعدة مادية لإيران، بما في ذلك توريد أسلحة، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين "في هذه الحالة، لم تكن هناك أي طلبات من الجانب الإيراني. موقفنا الثابت معروف للجميع، ولم تحدث أي تغييرات في هذا الصدد".
"تهددي وهمي"
واتهمت روسيا، الأربعاء، الولايات المتحدة باستغلال تهديد وهمي من إيران كذريعة للإطاحة بنظامها الدستوري، ووصفت دعوات واشنطن للإيرانيين بانتزاع السلطة من يد قادتهم بأنها "انتهازية وغير إنسانية".
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن واشنطن "استخدمت المفاوضات مع إيران للتستر على خطتها لتغيير النظام هناك"، إذ ظلت المفاوضات جارية حتى الأسبوع الماضي قبل بدء الهجمات مباشرة.
وأضافت في تصريحات صحافية: "لا شك أن التهديد الإيراني الوهمي المختلق الذي تكرر على مدى سنوات لم يكن سوى ذريعة لتنفيذ خطة طال انتظارها للإطاحة بالنظام الدستوري لدولة ذات سيادة... التي لا تروق لواشنطن وتل أبيب".
وأشارت زاخاروفا لدعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للإيرانيين لانتزاع السلطة من قيادات البلاد من رجال الدين دون أن تذكر ترمب بالاسم، قائلة: "من الانتهازية وانعدام الإنسانية سماع دعوات تحث الإيرانيين على الاستيلاء على السلطة، كما يدعي الغرب، في حين يعمل الغرب فعلياً على حرمانهم من هذه الإمكانية".
وتربط روسيا وإيران معاهدة شراكة استراتيجية، إذ ندد الرئيس فلاديمير بوتين بما وصفه بـ"الاغتيال الانتهازي" للمرشد علي خامنئي، الذي قتل في اليوم الأول من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل السبت الماضي.









