ترمب: أريد اختيار زعيم إيران الجديد وتشكيل حكومة صديقة للغرب | الشرق للأخبار

ترمب يريد المشاركة في اختيار زعيم إيران الجديد بعد خامنئي: لدي قائمة بالأسماء المحتملة

الرئيس الأميركي: سنعمل على تشكيل حكومة "صديقة للغرب" في طهران

time reading iconدقائق القراءة - 7
الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمؤتمر صحافي في البيت الأبيض خلال استقبال لاعبي فريق إنتر ميامي لكرة القدم. 6 مارس 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمؤتمر صحافي في البيت الأبيض خلال استقبال لاعبي فريق إنتر ميامي لكرة القدم. 6 مارس 2026 - Reuters

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الخميس، إنه يرغب في زوال هيكل القيادة الإيراني "بالكامل"، وإنه لديه بعض الأسماء في ذهنه لمن وصفه بأنه "قائد جيد"، مستبعداً التفكير في الغزو البري لإيران "في الوقت الراهن"، لكنه عبر عن رغبته في المشاركة في "اختيار زعيم إيران الجديد" بعد اغتيال خامنئي، و"تشكيل حكومة صديقة للغرب".

يأتي ذلك مع تصاعد حدة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، واتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط، بينما تتواصل الهجمات الإيرانية على المدن الخليجية. 

وأضاف ترمب خلال اتصال هاتفي مع شبكة NBC News: "نريد أن ندخل وننظف كل شيء. لا نريد شخصاً يستغرق 10 سنوات لإعادة البناء". وتابع: نريد أن يكون لديهم قائد جيد. يوجد بعض الأشخاص الذين أعتقد أنهم سيقومون بعمل جيد"، رافضاً الإفصاح عن أي أسماء.

وأشار أيضاً إلى أنه يتخذ خطوات للتأكد من أن الأشخاص الموجودين على قائمته سيخرجون من الحرب أحياء، قائلاً: "نحن نراقبهم، بالطبع". 

وكان ترمب قال في مقابلة سابقة مع NBC News، السبت، عندما سُئل عمن سيقود إيران في المستقبل: "لا أعرف، لكن في مرحلة ما سيتصلون بي ليسألوني عن من أريد"، مضيفاً أنه "كان ساخراً قليلاً فقط عندما قال ذلك".

كما ردّ ترمب، على تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عندما قال إن بلاده "مستعدة لغزو بري من قبل القوات الأميركية والإسرائيلية"، ووصف ذلك بأنه "تعليق لا طائل منه"، مشيراً إلى أن الغزو ليس شيئاً يفكر فيه في الوقت الراهن. 

ومضى قائلاً: "إنه إهدار للوقت. لقد خسروا كل شيء. خسروا أسطولهم البحري. خسروا كل ما يمكن أن يخسروه"، لافتاً إلى أن وتيرة وشدة الضربات ستستمران.

اختيار زعيم إيران المقبل

في مقابلة مع "رويترز"، الجمعة، قال الرئيس الأميركي، إنه يرغب في المشاركة في زعيم إيران المقبل، بعد اغتيال المرشد الراحل علي خامنئي، في غارات جوية أميركية وإسرائيلية خلال الساعات الأولى من الحرب. 

وأضاف ترمب عبر الهاتف، أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل علي خامنئي، وهو شخصية متشددة ينظر إليه على أنه المرشح الأقرب لخلافة والده، "خيار مستبعد".

وتابع: "نريد المشاركة في عملية اختيار الشخص الذي سيقود إيران نحو المستقبل"، مضيفاً: "لسنا مضطرين للعودة كل 5 سنوات وتكرار هذا الأمر.. نريد شخصاً يكون جيداً للشعب وللبلاد".

وأقرّ ترمب خلال مقابلة مع موقع "أكسيوس"، الخميس، بأن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، يُعد الأوفر حظاً لخلافته، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه يعتبر هذا السيناريو "غير مقبول".

وأضاف ترمب: "إنهم (إيران) يضيّعون وقتهم. ابن خامنئي شخصية ضعيفة. يجب أن أكون مشاركاً في التعيين، كما حدث مع ديلسي (رودريجيز نائبة الرئيس الفنزويلي) في فنزويلا".

وأشار إلى أنه يرفض قبول زعيم إيراني جديد يواصل سياسات خامنئي، معتبراً أن ذلك سيجبر الولايات المتحدة على العودة إلى الحرب "خلال خمس سنوات".

وتابع: "ابن خامنئي غير مقبول بالنسبة لي. نحن نريد شخصاً يجلب الانسجام والسلام إلى إيران".

وفي مقابلة مع مجلة "تايم"، أشار ترمب إلى أنه يعتزم لعب دور في تشكيل الحكومة المقبلة في إيران التي يبلغ عدد سكانها نحو 90 مليون نسمة، قائلاً: "أحد الأمور التي سأطلبها هو القدرة على العمل معهم في اختيار زعيم جديد. لن أخوض في هذا الأمر لينتهي بي الأمر مع خامنئي آخر. أريد أن أشارك في الاختيار. يمكنهم الاختيار، لكن علينا أن نتأكد من أنه شخص معقول بالنسبة للولايات المتحدة".

وأوضح أن أهدافه هي القضاء على التهديد النووي الإيراني بشكل نهائي، وتفكيك برنامج الصواريخ الباليستية، وتشكيل ما وصفه بـ"حكومة صديقة للغرب"، مضيفاً: "من الضروري أن نتمكن من التعامل مع أشخاص عاقلين وعقلانيين". 

كما ردّ ترمب على سؤال بشأن ما إذا كان ينبغي على الأميركيين القلق من "هجمات انتقامية داخل الولايات المتحدة"، قائلاً: "أعتقد ذلك، لكنني أظن أنهم قلقون من ذلك طوال الوقت، نحن نفكر في ذلك طوال الوقت ونخطط له، لكن نعم، كما تعلم، نتوقع حدوث بعض الأمور، وكما قلت، سيموت بعض الناس، فعندما تذهب إلى الحرب، يموت بعض الناس".

ترمب يحث "الأكراد" على مهاجمة إيران

وحض الرئيس الأميركي القوات الكردية في العراق، على شنّ هجمات ضد إيران، مع اتساع رقعة الحرب في المنطقة.

وقال ترمب لـ"رويترز" في تعليقه على احتمال دخول قوات كردية إلى إيران: "أعتقد أنه أمر رائع أنهم يريدون فعل ذلك، وأنا أؤيدهم تماماً"، لكنه أحجم عن الإفصاح عما إذا كانت الولايات المتحدة ستوفر غطاء جوياً لأي هجوم كردي.

وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة لـ"رويترز"، أن ميليشيات كردية إيرانية أجرت مشاورات مع الولايات المتحدة خلال الأيام الأخيرة حول "ما إذا كانت ستهاجم قوات الأمن الإيرانية وكيف يمكنها القيام بذلك" في غرب البلاد.

ويجري تحالف من الجماعات الكردية الإيرانية المتمركز على الحدود الإيرانية-العراقية في منطقة كردستان العراق تدريبات لتنفيذ مثل هذا الهجوم، على أمل "إضعاف الجيش الإيراني"، في وقت تقصف فيه الولايات المتحدة وإسرائيل أهدافاً داخل إيران بالقنابل والصواريخ، وفق "رويترز".

وذكرت مصادر أمنية، أن هجومين بطائرات مسيرة استهدفا معسكراً للمعارضة الإيرانية في كردستان العراق، الخميس، بالإضافة إلى حقل نفط تديره شركة أميركية.

ومع دخول الحرب يومها السابع، أعلنت إسرائيل، بدء موجة "واسعة النطاق" من الهجمات على البنية التحتية في طهران، بينما تعرضت مدن خليجية لقصف جديد من جانب إيران.

تصنيفات

قصص قد تهمك