ترمب: شركات أميركية وافقت على مضاعفة إنتاج الأسلحة 4 مرات | الشرق للأخبار

ترمب: شركات الدفاع الأميركية وافقت على مضاعفة إنتاج الأسلحة 4 مرات

time reading iconدقائق القراءة - 4
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع مائدة مستديرة في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة. 6 مارس 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع مائدة مستديرة في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة. 6 مارس 2026 - Reuters
دبي-

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، إنه عقد اجتماعاً مع أكبر شركات التصنيع الدفاعي في الولايات المتحدة، لمناقشة زيادة الإنتاج وتسريع جداول تصنيع الأسلحة، وذلك في وقت تتواصل فيه الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير.

وفي منشور على منصته "تروث سوشيال"، كتب ترمب: "اختتمنا للتو اجتماعاً جيداً جداً مع أكبر شركات التصنيع الدفاعي الأميركية، حيث ناقشنا الإنتاج وجداول التصنيع، وقد وافقوا على مضاعفة إنتاج أسلحة (الفئة المتقدمة للغاية) أربع مرات للوصول في أسرع وقت ممكن إلى أعلى مستويات الإنتاج".

وأشارت تقارير سابقة إلى أن "البنتاجون" يسعى إلى تعويض المخزونات التي استُنزفت نتيجة الضربات الأميركية ضد إيران وعمليات عسكرية أخرى.

وأضاف ترمب أن خطط التوسع بدأت قبل 3 أشهر من الاجتماع، وأن بناء المصانع وإنتاج العديد من هذه الأسلحة قد بدأ بالفعل.

وأكد أن الولايات المتحدة تملك مخزوناً "شبه غير محدود" من الذخائر المتوسطة والمتوسطة العليا، والتي تستخدمها القوات الأميركية في إيران وفي فنزويلا مؤخراً، مشيراً إلى أنه رغم ذلك "طلبنا أيضاً زيادة الطلبات على هذه المستويات"، مشيراً إلى أن الاجتماع ضم الرؤساء التنفيذيين لشركات: "لوكهيد مارتن"، و"بوينج"، و"BAE Systems"، و"Honeywell Aerospace"، و"L3 Harris Misail Solutions"، و"Northrop Grumman"، و"Raytheon".

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الاجتماع اختُتم بالاتفاق على عقد اجتماع آخر خلال شهرين، مضيفًا أن عدة ولايات أميركية تتنافس لاستضافة المصانع الجديدة المرتبطة بزيادة الإنتاج العسكري.

ضغوط لزيادة إنتاج السلاح

وتصاعدت ضغوط الإدارة الأميركية على شركات الدفاع خلال الفترة الأخيرة لدفعها إلى إعطاء الأولوية للإنتاج العسكري بدلاً من توزيعات الأرباح على المساهمين. وكان ترمب وقّع في يناير أمراً تنفيذياً يقضي بتحديد المتعاقدين، الذين يُعتبر أداؤهم ضعيفاً في تنفيذ العقود، رغم توزيعهم أرباحاً على المساهمين.

ومنذ اندلاع الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022، والحرب الإسرائيلية على غزة، استهلكت الولايات المتحدة مخزونات أسلحة بمليارات الدولارات، بما في ذلك أنظمة مدفعية وذخيرة وصواريخ مضادة للدبابات. واستهلكت العمليات في إيران صواريخ أطول مدى من تلك التي تم تزويد كييف بها.

وفي يناير الماضي، توصلت شركة "لوكهيد مارتن" إلى اتفاق مدته 7 سنوات مع "البنتاجون" لزيادة القدرة الإنتاجية السنوية من صواريخ "PAC-3" الاعتراضية إلى 2000 صاروخ سنوياً، مقارنة بنحو 600 سابقاً. كما أعلنت الشركة أنها تتوقع مضاعفة إنتاج صواريخ منظومة ثاد (THAAD) الاعتراضية إلى 400 صاروخ سنوياً بدلاً من 96.

وارتفع الطلب على أنظمة الدفاع الجوي مثل "PAC-3" بشكل كبير لدى الولايات المتحدة وحلفائها في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والصراع مع إيران.

ووقع ترمب في يناير الماضي، أمراً تنفيذياً لتحديد المقاولين الذين يعتبر أداؤهم ضعيفاً في العقود مع توزيعهم أرباحاً على المساهمين.

ومن المتوقع أن يصدر البنتاجون قائمة بالمتعاقدين أصحاب الأداء الضعيف. وسيكون أمام الشركات المذكورة في القائمة، 15 يوماً لتقديم خطط معتمدة من مجلس الإدارة لتصحيح الوضع. وإذا تم الحكم على هذه الخطط بأنها غير كافية، فسيكون بوسع البنتاجون اتخاذ إجراءات مثل إنهاء العقود.

تصنيفات

قصص قد تهمك