
قالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" CENTCOM، الجمعة، إنها ضربت أكثر من 3 آلاف هدف في إيران، منذ انطلاق عملية "الغضب الملحمي" قبل نحو أسبوع، لافتةً إلى أن الهجمات تستهدف تفكيك الجهاز الأمني للنظام الإيراني بالكامل.
واندلعت الحرب على إيران في فجر 28 فبراير الفائت، حيث شنّت القوات الأميركية والإسرائيلية ضربات غير مسبوقة على إيران، شملت اغتيال قادة كبار، أبرزهم المرشد علي خامنئي، إلى جانب ضرب عدد كبير من المواقع العسكرية وأنظمة الدفاع ومنصات إطلاق الصواريخ والسفن الحربية.
وأفادت "سنتكوم" بأن 43 سفينة إيرانية، أُصيبت أو دُمِّرت حتى اللحظة.
وتضمن البيان قائمة الأهداف التي تم ضربها في إيران، وتشمل مراكز القيادة والسيطرة، ومقرَّي القيادة المشتركة للحرس الثوري وقواته الجوية-الفضائية، إضافة إلى مواقع الصواريخ الباليستية والمضادة للسفن، والبحرية الإيرانية، ومنظومات الدفاع الجوي وشبكات الاتصالات العسكرية.
الأسلحة المستخدمة
وأوضحت القيادة المركزية أن العملية تُعطي الأولوية للمواقع التي تُشكّل "تهديداً وشيكا"، مشيرةً إلى الاستعانة بمنظومة واسعة من الأصول العسكرية الأميركية، شملت القاذفات الشبحية B-1 وB-2، ومقاتلات من طرازات F-15 وF-16 وF-18 وF-22 وF-35، إلى جانب طائرات الهجوم A-10، وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G.
كما استخدمت القوات الأميركية في الهجمات على إيران الطائرات المسيّرة من طراز MQ-9 Reaper وLUCAS، فضلاً عن حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية، ومدمرات صواريخ موجهة، وأنظمة باتريوت وثاد THAAD للدفاع الصاروخي، وفقاً للبيان.
وتنشر "سنتكوم" بشكل يومي مقاطع فيديو تُظهر ما تقول إنها "الخسائر الفادحة" التي تلحقها القوات الأميركية بالأهداف الإيرانية، بما في ذلك عمليات إغراق الأسطول الإيراني، حيث يُظهر أحد المقاطع استهداف حاملة مسيّرات إيرانية.
زيادة إنتاج الأسلحة
في وقت سابق الجمعة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه عقد اجتماعاً مع أكبر شركات التصنيع الدفاعي في الولايات المتحدة، لمناقشة زيادة الإنتاج وتسريع جداول تصنيع الأسلحة، وذلك في وقت تتواصل فيه الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير.
وفي منشور على منصته "تروث سوشيال"، كتب ترمب: "اختتمنا للتو اجتماعاً جيداً جداً مع أكبر شركات التصنيع الدفاعي الأميركية، حيث ناقشنا الإنتاج وجداول التصنيع، وقد وافقوا على مضاعفة إنتاج أسلحة (الفئة المتقدمة للغاية) أربع مرات للوصول في أسرع وقت ممكن إلى أعلى مستويات الإنتاج".
وأشارت تقارير سابقة إلى أن "البنتاجون" يسعى إلى تعويض المخزونات التي استُنزفت نتيجة الضربات الأميركية ضد إيران وعمليات عسكرية أخرى.
وأضاف ترمب أن خطط التوسع بدأت قبل 3 أشهر من الاجتماع، وأن بناء المصانع وإنتاج العديد من هذه الأسلحة قد بدأ بالفعل.
وأكد أن الولايات المتحدة تملك مخزوناً "شبه غير محدود" من الذخائر المتوسطة والمتوسطة العليا، والتي تستخدمها القوات الأميركية في إيران وفي فنزويلا مؤخراً، مشيراً إلى أنه رغم ذلك "طلبنا أيضاً زيادة الطلبات على هذه المستويات"، مشيراً إلى أن الاجتماع ضم الرؤساء التنفيذيين لشركات: "لوكهيد مارتن"، و"بوينج"، وBAE Systems، وHoneywell Aerospace، وL3 Harris Misail Solutions، وNorthrop Grumman، وRaytheon.











