خطط أميركية لاستدعاء قوات إضافية من الاحتياط لدعم حرب إيران | الشرق للأخبار

خطط أميركية لاستدعاء قوات إضافية من الحرس الوطني وجنود الاحتياط لدعم حرب إيران

time reading iconدقائق القراءة - 4
مقاتلة أميركية من طراز F-18 تقلع من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب لتنفيذ هجمات على إيران. 28 فبراير 2026 - Reuters
مقاتلة أميركية من طراز F-18 تقلع من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في بحر العرب لتنفيذ هجمات على إيران. 28 فبراير 2026 - Reuters
دبي -

أفاد مسؤولون في وزارة الحرب الأميركية، بأنه من المتوقع استدعاء المزيد من أفراد الحرس الوطني وقوات الاحتياط، وذلك مع تصاعد الحرب على إيران والتي تدخل أسبوعها الثاني، السبت.

وقال مسؤول في البنتاجون لشبكة NBC News، إن "هناك حالياً نحو 22 ألفاً من أفراد الحرس الوطني التابعين للجيش والقوات الجوية خارج الولايات المتحدة يدعمون العمليات في جميع أنحاء العالم، وأن هذا العدد ثابت".

وأعلن المسؤول، "استدعاء وحدات لدعم العمليات العسكرية الأميركية في حرب إيران قبل بدايتها، وتم تكليف أفراد الحرس الوطني الموجودين هناك بالفعل بدعم العملية من المنطقة"، مؤكداً أنه سيتم حشد المزيد من أفراد الحرس الوطني والاحتياط لدعم الحرب.

وتأتي نسبة كبيرة من الأطقم والمعدات العسكرية المنتشرة حول العالم من وحدات الحرس الوطني والاحتياط. وكانت القيادة المركزية الأميركية الوسطى "سنتكوم"، والتي تشرف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط، أعلنت مصرع 6 من أفراد الجيش الأميركي في الحرب على إيران.

تسريع وزيادة إنتاج الأسلحة

وتتزامن تلك التوقعات والخطط، مع اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، بممثلي أكبر شركات التصنيع الدفاعي في الولايات المتحدة، لمناقشة زيادة الإنتاج وتسريع جداول تصنيع الأسلحة، وذلك في وقت تتواصل فيه الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير.

وفي منشور على منصته "تروث سوشيال"، كتب ترمب: "اختتمنا للتو اجتماعاً جيداً جداً مع أكبر شركات التصنيع الدفاعي الأميركية، حيث ناقشنا الإنتاج وجداول التصنيع، وقد وافقوا على مضاعفة إنتاج أسلحة (الفئة المتقدمة للغاية) أربع مرات للوصول في أسرع وقت ممكن إلى أعلى مستويات الإنتاج".

وأشارت تقارير سابقة، إلى أن البنتاجون، يسعى إلى تعويض المخزونات التي استُنزفت نتيجة الضربات الأميركية ضد إيران وعمليات عسكرية أخرى.

وأضاف ترمب أن خطط التوسع بدأت قبل 3 أشهر من الاجتماع، وأن بناء المصانع وإنتاج العديد من هذه الأسلحة قد بدأ بالفعل.

وأكد أن الولايات المتحدة تملك مخزوناً "شبه غير محدود" من الذخائر المتوسطة والمتوسطة العليا، والتي تستخدمها القوات الأميركية في إيران وفي فنزويلا مؤخراً، مشيراً إلى أنه رغم ذلك "طلبنا أيضاً زيادة الطلبات على هذه المستويات"، مشيراً إلى أن الاجتماع ضم الرؤساء التنفيذيين لشركات: "لوكهيد مارتن"، و"بوينج"، وBAE Systems، وHoneywell Aerospace، وL3 Harris Misail Solutions، وNorthrop Grumman، وRaytheon.

وبدأت القيادة المركزية الأميركية الوسطى، عملية "الغضب الملحمي" (حرب إيران) في 28 فبراير الماضي، بتوجيه من الرئيس دونالد ترمب، وتُعدّ العملية  أكبر حشد إقليمي للقوة العسكرية الأميركية منذ نحو جيل.

ووفق بيان "سنتكوم"، فقد بدأت القوات الأميركية في إطار تلك العملية، بضرب أهداف لتفكيك منظومة الأمن الإيرانية، مع إعطاء الأولوية للمواقع التي تشكل تهديداً وشيكاً.

وشملت الأهداف مراكز قيادة وسيطرة الحرس الثوري، وقدرات الدفاع الجوي الإيرانية، ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، والمطارات العسكرية.

وشهدت الساعات الأولى من العملية إطلاق ذخائر دقيقة من الجو والبر والبحر، كما استخدمت فرقة العمل "سكوربيون سترايك" التابعة للقيادة المركزية طائرات هجومية أحادية الاتجاه منخفضة الكلفة لأول مرة في العمليات القتالية.

تصنيفات

قصص قد تهمك