ترمب: لا مفاوضات مع إيران حالياً والحرب قد تستمر لفترة قصيرة | الشرق للأخبار

ترمب: لا مفاوضات مع إيران حالياً.. والحرب قد تستمر "لفترة قصيرة"

time reading iconدقائق القراءة - 6
الرئيس الأميركي دونالد ترمب بجانب مبعوثه للشرق الأوسط ستيف ويتكوف ووزير الدفاع بيت هيجسيث يتحدث للصحافيين على متن طائرة الرئاسة في رحلة من دوفر بولاية ديلاوير إلى ميامي بولاية فلوريدا. 7 مارس 2026 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب بجانب مبعوثه للشرق الأوسط ستيف ويتكوف ووزير الدفاع بيت هيجسيث يتحدث للصحافيين على متن طائرة الرئاسة في رحلة من دوفر بولاية ديلاوير إلى ميامي بولاية فلوريدا. 7 مارس 2026 - REUTERS
دبي-

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت، إن الحرب على إيران قد تستمر "لفترة قصيرة" لكنها ستتواصل "مهما تطلب الأمر"، لافتاً إلى أن واشنطن لا تسعى إلى التفاوض مع طهران في الوقت الحالي، وأشار إلى أن بلاده تريد أن يكون لها دور في اختيار القيادة المقبلة لإيران.

وأضاف ترمب، في تصريحات للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية، أن قدرات إيران على استخدام الطائرات المسيّرة تراجعت بشكل كبير، وأن نحو 70% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية جرى تدميرها. متابعاً: "لم أحدد بعد مدة استمرار الحرب على إيران وهي ستستمر مهما تطلب الأمر".

وأكد الرئيس الأميركي أن الإدارة لم تناقش إرسال قوات برية إلى المواقع النووية الإيرانية، لكنه أردف: "ربما نرسل قوات إلى المواقع النووية الإيرانية في وقت ما". كما كرر القول إن "الاستسلام غير المشروط في هذه الحرب يعني أن إيران باتت بلا قدرة عسكرية".

"لا مفاوضات مع إيران حالياً"

وتحدث ترمب عن أن الولايات المتحدة "ما زالت تمتلك نفوذاً كبيراً على إيران"، مؤكداً أن "واشنطن لا تسعى إلى التوصل إلى تسوية مع القيادة الإيرانية الحالية".

وأضاف: "نحن لا نتطلع إلى تسوية، هم يريدون التسوية، لكننا لا نتطلع إلى ذلك".

من جهته، قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إن القيادة في طهران "لم تكن متجاوبة كثيراً" خلال المفاوضات التي سبقت الضربات الأميركية.

وأردف: "قالوا لي ولجاريد (كوشنر صهر ترمب) إنهم لن يمنحونا دبلوماسياً، ما لم نتمكن من أخذه عسكرياً".

تأثير الحرب على أسعار النفط

وتطرق ترمب إلى تأثير الحرب على أسعار النفط، قائلاً: "توقعت ارتفاع أسعار النفط وانخفاضها أيضاً، لكن هناك الكثير من النفط وبلدنا يمتلك كمية هائلة منه".

وذكر أن الولايات المتحدة ستسمح "ببعض مبيعات النفط لتخفيف الضغط على الأسعار إلى حد ما".

كما قلل من الحاجة إلى استخدام الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تمتلك "كمية هائلة من النفط".

وقال إن الاحتياطي الاستراتيجي يحتوي على أكثر من 415 مليون برميل، مؤكداً أنه سيبدأ إعادة ملئه "في الوقت المناسب". وانتقد سلفه جو بايدن لسحب كميات من الاحتياطي خلال فترة رئاسته.

اعتذار إيران لدول الجوار

وعبّر ترمب عن دهشته من اعتذار إيران لدول الجوار في الشرق الأوسط عن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة على أهداف في المنطقة، وقال: "اعتذار إيران لجيرانها هو استسلام لهم ولنا".

يأتي هذا بعد ساعات من اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان لدول المنطقة عن الهجمات التي تشنّها بلاده، معتبراً أن الحرب الأميركية الإسرائيلية "مفروضة على طهران".

وأشار بيزشكيان في خطاب متلفز إلى أن مجلس القيادة المؤقت الذي تشكل بعد اغتيال المرشد علي خامنئي، أبلغ القوات المسلحة الإيرانية بـ"عدم شن هجمات أو ضربات صاروخية ضد الدول المجاورة إلا إذا كان الهجوم على إيران ينطلق من أراضي تلك الدول"، بعد أن كانت تتعامل بمبدأ "حرية التصرف".

موقف واشنطن من الأكراد

وفي سياق متصل، أوضح الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة لا تريد دخول الأكراد في الحرب ضد إيران، وقال: "نحن لا نتطلع إلى دخول الأكراد، نحن ودودون جداً مع الأكراد، لكننا لا نريد جعل الحرب أكثر تعقيداً مما هي عليه بالفعل".

وأضاف: "لقد استبعدت ذلك، لا أريد أن يدخل الأكراد".

وبرزت فكرة شن هجوم من قبل قوات كردية إيرانية متمركزة في العراق، الجمعة، عندما قال ترمب إنه سيكون شيئاً "رائعاً" لو عبرت هذه القوات الحدود.

اختيار القيادة الإيرانية المقبلة

وكرر ترمب القول إنه يريد أن يكون للولايات المتحدة دور في اختيار القيادة المقبلة لإيران. وأوضح: "لا نريد أن نعود كل 5 سنوات أو كل 10 سنوات، ونفعل هذا مرة أخرى"، متابعاً: "نريد اختيار رئيس لن يقود بلاده إلى حرب".

وكان ترمب قد قال في وقت سابق إنه يجب أن يكون "مشاركاً في تعيين" الزعيم المقبل لإيران، مشيراً إلى أنه لا يمانع وجود قائد ديني في البلاد إذا كان مناسباً.

وفي حديثه بعد نقل رفات 6 جنود أميركيين سقطوا هذا الأسبوع في الكويت، وصف ترمب اليوم بأنه "حزين جداً". وقال إن عائلات الجنود "كانت فخورة جداً، وأن "مثل هذه الخسائر دائماً أمر محزن".

وأشار إلى أنه يتوقع سقوط مزيد من الضحايا الأميركيين، قائلاً: "أنا متأكد من ذلك، لكنه جزء من الحرب".

اتهام إيران باستهداف مدرسة

وحمّل ترمب إيران مسؤولية الضربة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في جنوب إيران، وأسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 168 طفلاً و14 معلماً.

وذكر: "استناداً إلى ما رأيته، هذا الهجوم نفذته إيران"، لافتاً إلى أن الذخائر الإيرانية "غير دقيقة جداً"، حسب قوله.

من جانبه، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث إن "الطرف الوحيد الذي يستهدف المدنيين هو إيران".

وفي المقابل، كانت إيران قد اتهمت الولايات المتحدة بالمسؤولية عن الضربة، في حين قال البيت الأبيض إن التحقيق لا يزال جارياً.

تصنيفات

قصص قد تهمك