غارات أميركية إسرائيلية على 5 منشآت نفطية حول طهران | الشرق للأخبار

غارات أميركية إسرائيلية تلحق أضراراً بـ 5 منشآت نفطية حول طهران

time reading iconدقائق القراءة - 4
اندلاع حرائق جراء هجوم على خزانات ومنشآت نفطية في طهران بإيران. 8 مارس 2026 - Reuters
اندلاع حرائق جراء هجوم على خزانات ومنشآت نفطية في طهران بإيران. 8 مارس 2026 - Reuters
دبي-

قال مسؤول إيراني إن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا 5 منشآت نفطية في ضربات ليلية داخل العاصمة الإيرانية طهران ومحيطها، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة توزيع المنتجات النفطية الوطنية الإيرانية كرامت ويسكرامي للتلفزيون الرسمي: "ليلة أمس، تعرضت 4 مستودعات للنفط ومركز لنقل المنتجات النفطية في طهران ومحافظة البرز لهجوم من طائرات معادية".

وأضاف أن المنشآت الخمس "تعرضت لأضرار" لكن "تمت السيطرة على الحريق".

وشنّ الجيش الإسرائيلي، في وقت متأخر من مساء السبت، غارات جوية جديدة استهدفت عدة مواقع لتخزين الوقود في إيران، ما أدى إلى وقوع انفجارات هزت العاصمة طهران ومدينة كرج المجاورة لها واندلاع حرائق كبيرة، حسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز".

وتعد هذه الهجمات، التي ظهرت في مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي وأكدتها صحيفة "نيويورك تايمز"، الأولى من نوعها التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران في نهاية الأسبوع الماضي. 

وحتى نهاية هذا الأسبوع، كانت حملة القصف الأميركية الإسرائيلية تركز بشكل كبير على استهداف القيادة الإيرانية وأجهزة الأمن ومراكز الشرطة، في محاولة لتدمير قدرتها على إنتاج وإطلاق الصواريخ ومنع طهران من إنتاج أسلحة نووية.

وغالباً ما تتواجد في طهران، وهي مدينة مترامية الأطراف يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة، مبان سكنية بالقرب من المواقع العسكرية نظراً لاكتظاظ المدينة.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية وسكان محليون بحدوث دمار واسع النطاق في المنازل والمتاجر والطرق وشبكات المياه والعديد من المستشفيات والمدارس القريبة من مواقع الاستهداف.

"بنية تحتية"

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان مهاجمته لعدد من مجمعات تخزين الوقود والطاقة في طهران، مشيراً إلى أن هذه المنشآت كانت تُستخدم من قبل الجيش الإيراني.

ووصف الجيش الإسرائيلي الهجوم بأنه "ضربة كبيرة" تهدف إلى تقويض البنية التحتية العسكرية للنظام.

ووفقاً لوسائل الإعلام الرسمية، تقع مصفاة النفط الرئيسية في طهران بجوار أحد مستودعات التخزين، في حي شهر ري جنوب المدينة، الذي استُهدف بالهجوم.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تحققت منها صحيفة "نيويورك تايمز"، أعمدة ضخمة من اللهب تضيء السماء، وتتصاعد مما يبدو أنه موقع مستودع النفط.

وهزّت الانفجارات التي وقعت ليلة السبت سكان طهران، وجاءت عقب هجوم إسرائيلي شنته فجر السبت على مطار مهرآباد، وهو أكثر مطارات إيران ازدحاماً.

وأعلنت إسرائيل أنها استهدفت طائرات متوقفة على المدرج الذي تستخدمه إيران لإرسال الأموال والأسلحة إلى الجماعات المسلحة التابعة لها في المنطقة.

وقال السكان لصحيفة "نيويورك تايمز"، إن دوي الانفجارات في كل من المطار ومستودع الوقود هزّ المنازل على بعد أميال، وملأ الأجواء بالدخان.

وقال أمير، وهو رجل أعمال اصطحب زوجته وطفليه إلى الريف هرباً من طهران للصحيفة: "وصلنا إلى مرحلة نشعر فيها أنه لا يوجد مكان آمن، حتى الطرق المؤدية إلى المدينة أصبحت خطرة بسبب الهجمات على الأهداف المحيطة بها".

وأضاف أنهم سمعوا دوي الانفجار من أحد مستودعات النفط القريبة من الجبال.

ورصدت لقطات مصورة على مشارف شمال طهران، على طريق سريع رئيسي يؤدي إلى ضاحية لافاسان الراقية، حريقاً هائلاً يلتهم منشأة أخرى لتخزين النفط.

وتعرض مستودع النفط في شهران بشمال غرب طهران، والذي استهدفته إسرائيل في يونيو الماضي، لهجوم جديد، ما أدى إلى تصاعد عمود كثيف من الدخان في السماء.

وأعلنت وزارة النفط الإيرانية أن أحد مستودعاتها في كرج، غرب طهران، قد تعرض للقصف.

وأفاد بيان الوزارة بأن فرق الإطفاء والإنقاذ تعمل على إخماد النيران الناجمة عن القصف، مؤكدةً عدم وجود أي نقص في الوقود أو الطاقة، وذلك بفضل الاحتياطات التي اتخذتها الوزارة تحسباً لاستهداف منشآتها.

تصنيفات

قصص قد تهمك