إسرائيل تكثف وتيرة هجماتها على إيران إلى 3 أضعاف | الشرق للأخبار

إسرائيل تكثف وتيرة هجماتها على إيران إلى 3 أضعاف

time reading iconدقائق القراءة - 4
حريق ضخم جراء ضرب مستودع نفطي في طهران، 7 مارس 2026
حريق ضخم جراء ضرب مستودع نفطي في طهران، 7 مارس 2026
دبي-

أشارت إحصاءات معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي إلى تغير في وتيرة الضربات على إيران، وانتقال مركز ثقل الهجمات من القوات الأميركية إلى إسرائيل، التي شنت في الأيام الأخيرة العدد الأكبر من الهجمات، ورجحت مصادر أن يكون ذلك، مؤشراً على مخاوف في إسرائيل من وقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب للعملية تحت وطأة ضغط الرأي العام الأميركي.

وخلال الأيام الـ5 الأولى من الحرب، نفّذت القوات الأميركية أكثر من 3 أضعاف عدد الضربات مقارنة بإسرائيل، وخلال تلك الفترة، استهدفت القوات الأميركية حوالي 2000 هدف في إيران، مقابل نحو 600 ضربة إسرائيلية، وفق ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت".

ولكن بعد مرور أسبوع على بدء الحرب على إيران، وإعلان إسرائيل والولايات المتحدة الانتقال إلى "المرحلة التالية" من العملية، تغير الاتجاه. 

ومنذ ذلك الحين، نفذت القوات الإسرائيلية نحو 3 أضعاف عدد الضربات الأميركية، حيث ضربت حوالي 2800 هدف مقارنة بنحو ألف ضربة أميركية.

وهاجمت الولايات المتحدة حوالي 3 آلاف هدف في إيران منذ بدء العملية، بينما نفذت إسرائيل حوالي 3 آلاف و400 ضربة داخل إيران، بالإضافة إلى نحو 600 هدف في لبنان.

وتشير بيانات المعهد، إلى أنه بعد الانتقال إلى المرحلة الجديدة من الحملة، سرعت إسرائيل بشكل كبير وتيرة ضرباتها في إيران، بينما حافظت الولايات المتحدة على الوتيرة العملياتية نفسها التي حددتها في الأيام الأولى من الحرب.

وتيرة الضربات الأميركية الإسرائيلية

وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن أحد الأسباب المحتملة لعدم زيادة الولايات المتحدة بشكل كبير وتيرة الضربات قد تتعلق بإمدادات الذخيرة ومخزونات الصواريخ الاعتراضية، وفق Ynet.

وقالت المصادر إنه من منظور إسرائيل، فإن التغير في وتيرة الضربات، قد يعكس قلقاً من إمكانية إيقاف ترمب، للعملية بسبب الرأي العام في الولايات المتحدة.

وأضاف تقرير المعهد أن المسؤولين الإسرائيليين "أدركوا في وقت مبكر أنه من المهم تعظيم المكاسب العملياتية بسرعة".

خلاف بشأن الأهداف

يأتي ذلك، فيما برز أول خلاف بين واشنطن وتل أبيب بشأن الأهداف في طهران، إذ قال مسؤولون أميركيون إن الضربات الإسرائيلية، التي استهدفت 30 مستودع وقود في إيران السبت، تجاوزت بكثير ما كانت تتوقعه واشنطن، ما أدى إلى "أول خلاف كبير" بين واشنطن وتل أبيب منذ اندلاع الحرب، بحسب موقع "أكسيوس".

وبحسب الموقع، تخشى الولايات المتحدة أن تؤدي الضربات الإسرائيلية على بنية تحتية يستخدمها مدنيون في إيران إلى نتائج عكسية استراتيجية، قد تدفع المجتمع الإيراني لدعم النظام ودفع أسعار النفط إلى الارتفاع.

وذكرت إسرائيل أن سلاح الجو نفذ، السبت، ضربات تسببت في اندلاع حرائق كبيرة في طهران، حيث شوهدت ألسنة اللهب من مسافات بعيدة وتصاعد دخان كثيف فوق العاصمة.

ولفت مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إلى أن الجيش الإسرائيلي أبلغ الجيش الأميركي مسبقاً بالضربات، لكن مسؤولاً أميركياً أوضح أن "الجيش الأميركي فوجئ بمدى اتساع نطاقها"، مضيفاً: "لا نعتقد أنها كانت فكرة جيدة".

وقال مسؤول إسرائيلي إن الرسالة الأميركية إلى إسرائيل كانت "ما هذا؟". ولم يعلق البيت الأبيض ولا الجيش الإسرائيلي على الأمر.

تصنيفات

قصص قد تهمك