
تعهد وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث بمواصلة القتال ضد إيران، مؤكداً "عدم وجود أي رحمة للنظام"، لافتاً إلى أن طهران ستشهد الجمعة، أكبر عدد من الضربات، وذلك في إشارة إلى استمرار التصعيد للحرب التي بدأت قبل 13 يوماً.
وأضاف هيجسيث في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كاين: "سيشهد اليوم مجدداً أكبر عدد من الضربات التي شنتها أميركا على سماء إيران. عدد الطلعات الجوية وعدد القاذفات هو الأعلى حتى الآن، وهو في تصاعد مستمر".
وتابع: "الولايات المتحدة وإسرائيل تنتصران في الحرب ضد إيران"، قائلاً إن "الولايات المتحدة تُلحق دماراً هائلاً بالجيش الإيراني المتطرف، بشكل لم يشهده العالم من قبل".
ورجح وزير الحرب أن يكون المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي مصاباً بجروح وربما "مشوهاً"، مضيفاً: "من المسؤول؟ ربما لا تعرف إيران نفسها.. بالكاد يستطيعون التواصل، فضلاً عن التنسيق.. إنهم في حيرة من أمرهم، ونحن نعلم ذلك".
ووفق ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين وإسرائيليين، فإن مجتبى خامنئي أُصيب بجروح في الأيام الأولى لحرب إيران، والتي أسفرت عن اغتيال والده علي خامنئي.
تراجع قدرات إيران الصاروخية
وادّعى هيجسيث أن حجم الصواريخ الإيرانية انخفض بنسبة 90%، وأن هجماتها بطائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه انخفضت بنسبة 95%.
وأضاف: "لم يسبق أن دُمّر جيش حديث وكفؤ، كما كان الحال مع إيران، بهذه السرعة، وأصبح عاجزاً عن القتال، وتعرض لخسائر فادحة.. قلنا إنها لن تكون معركة متكافئة، وهذا ما حدث بالفعل".
وقال هيجسيث إن حوالي 1% من القنابل والصواريخ التي يستخدمها الجيش الأميركي هي ذخائر بعيدة المدى، وهي الأغلى ثمناً، أما معظمها فهي قنابل غير موجهة، أو قنابل موجهة بالأقمار الاصطناعية أو الليزر، وهي أقل كلفة.
وجاءت هذه التصريحات عقب تحطم طائرة تزود بالوقود تابعة للولايات المتحدة في العراق، والذي أسفر عن سقوط 4 من أفراد طاقمها".
الوضع في مضيق هرمز
وتطرق هيجسيث إلى مدة الحرب على إيران، قائلاً: "الرئيس دونالد ترمب يملك زمام الأمور وسيحدد وتيرة هذا الصراع وسرعته وتوقيته".
وعن الوضع في مضيق هرمز، قال هيجسيث إن الجيش الأميركي "يتعامل مع الوضع في المضيق.. إيران تمارس يأساً شديداً في المضيق"، مؤكداً أن "هذا أمر نتعامل معه، وقد كنا نتعامل معه".
وأضاف: "ليس لدينا دليل قاطع على أن إيران زرعت ألغاماً في مضيق هرمز، لكننا نسير وفق خطة لهزيمة وتدمير وتعطيل جميع قدراتهم العسكرية المهمة بوتيرة لم يشهدها العالم من قبل".
وأشار هيجسيث إلى أن الجيشين الأميركي والإسرائيلي نفذا ضربات استهدفت أكثر من 15 ألف هدف يومياً، بمعدل يزيد عن ألف هدف يومياً، مؤكداً أن المعلومات الاستخباراتية للجيشين "تتحسن باستمرار في تحديد الأهداف".
وأعلن وزير الدفاع الأميركي أن القيادة المركزية الأميركية تُجري تحقيقاً في الهجوم الذي استهدف مدرسة للبنات في إيران، وأسفر عن سقوط العشرات، قائلاً: "سيستغرق تحقيق القيادة الوقت اللازم لمعالجة جميع جوانب هذا الحادث"، مؤكداً أن الولايات المتحدة "لا تستهدف المدنيين".
بدوره، أشاد الجنرال دان كاين بأفراد الطاقم الأربعة الذين لقوا حتفهم إثر سقوط طائرة التزود بالوقود من طراز KC-135، الخميس، في غرب العراق.
وقال: "أرجوكم تذكروا هؤلاء الطيارين الشجعان وعائلاتهم وأصدقاءهم ووحداتهم في دعائكم خلال الساعات والأيام القادمة. إن جنودنا يقدمون تضحيات جسيمة للمضي قدماً والقيام بما يطلبه الوطن".









