ترامب سنواصل ضرب إيران وقد نرافق ناقلات النفط في مضيق هرمز | الشرق للأخبار

ترمب: سنواصل ضرب إيران.. وقد نرافق ناقلات النفط في مضيق هرمز

الرئيس الأميركي: طهران تواجه الاحتجاجات الشعبية بمسلحين في الشوارع

time reading iconدقائق القراءة - 7
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض. 18 يوليو 2025 - REUTERS
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض. 18 يوليو 2025 - REUTERS
دبي -

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن الولايات المتحدة ستواصل ضرب إيران "بقوة كبيرة خلال الأسبوع المقبل"، مشيراً إلى أن واشنطن قد ترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز "إذا اقتضت الحاجة"، كما اعتبر أن تحرك الإيرانيين في الداخل للتظاهر ضد النظام يواجه "عقبة كبيرة"، لكنه ذكر أن ذلك سيحدث في نهاية المطاف "وربما ليس فوراً".

وأضاف ترمب في مقابلة مع "فوكس نيوز": "دمرنا معظم صواريخهم، ودمرنا العديد من طائراتهم المسيرة، ودمرنا الكثير من مناطق التصنيع حيث يصنعون الصواريخ والآن الطائرات المسيرة"، وتابع: "نضربهم بقوة أكبر من أي أحد ضُرب منذ الحرب العالمية الثانية".

مضيق هرمز

وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، مضيفاً: "سنفعل ذلك إذا احتجنا إليه"، لكنه أوضح أنه يريد انتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة، معتبراً أن ما تقوم به إيران في المضيق يمثل "جهداً أخيراً".

وأردف: "لقد ألحقنا بهم ضرراً بالغاً لدرجة أن الأمر سيستغرق سنوات حتى يتمكنوا من إعادة البناء، وسنضربهم بقوة شديدة خلال الأسبوع القادم".

ولفت إلى أن إيران قد تحاول القيام بشيء في مضيق هرمز، لكنه قال إن البحرية الإيرانية "انتهت تماماً"، زاعماً أن القوات الجوية الإيرانية "انتهت"، وأن القيادة الإيرانية "انتهت"، وأن "القيادة الثانية انتهت، والآن قيادتهم الثالثة في ورطة".

ويشهد المضيق تحركات متعددة الجوانب لضمان سلامة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي، تتفاوت بين السلم والقوة، إذ تتجه وزارة الحرب الأميركية (البنتاجون) إلى تعزيز وجودها العسكري هناك بنقل مزيد من قوات مشاة البحرية وسفن حربية، فيما تكثف الهند ودول أوروبية اتصالاتها مع إيران.

وتعهد المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي بإبقاء مضيق هرمز مغلقاً، فيما بُثت تصريحاته عبر مذيع تلفزيوني قرأ بياناً منسوباً إليه على شاشة التلفزيون، من دون أن يتضح سبب عدم ظهوره شخصياً أو تسجيله التصريحات بنفسه.

وكرر الرئيس الأميركي حديثه عن أن الهجمات الصاروخية الإيرانية تراجعت إلى "حد كبير" مقارنة بما كانت عليه، مضيفاً أن إيران "وصلت إلى عدد صغير جداً نسبياً من الصواريخ"، وأن طائراتها المسيرة "في ورطة كبيرة الآن" لأن الولايات المتحدة تدمر منشآت التصنيع الخاصة بها "بسرعة كبيرة".

وفي ما يتعلق بالمرشد الإيراني الجديد، أعرب ترمب عن اعتقاده أن مجتبى خامنئي "ربما يكون" على قيد الحياة، لكنه أعرب عن اعتقاده بأنه "مصاب".

ورداً على سؤال بشأن تهديدات خامنئي بتوسيع الحرب واستخدام مضيق هرمز وسيلة ضغط، قال ترمب: "لقد كانوا يكثرون من الكلام، لذا سيتعين عليه أن ينفذ، وسيتعين علينا أن نرى".

واعتبر أن إيران كانت تريد "السيطرة على الشرق الأوسط بأكمله"، قائلاً إن تعرض دول المنطقة للهجمات "أظهر ما كانت طهران تسعى إليه".

ومضى قائلاً: "لولا الضربات الأميركية، ومنها استخدام قاذفات B-2، لكانت إيران مضت أبعد في هذا المسار".

وعن التطورات الميدانية، كرر ترمب حديثه عن أن الولايات المتحدة "متقدمة جداً عن الجدول الزمني"، مضيفاً: "لم يكن لدينا فكرة أننا سنكون بهذا التقدم"، وقال إن واشنطن "دمرت ما يقرب من 90% من صواريخهم"، وهو رقم تكرر كثيراً على لسان الرئيس الأميركي خلال الأسبوع الأخير.

كما قال إن دول الخليج "تقوم بعمل جيد جداً في حماية نفسها"، موضحاً أن لديها صواريخ "باتريوت" الدفاعية التي "أسقطت الأهداف بنسبة 100% تقريباً في كل مرة استُخدمت فيها".

الانتفاضة الإيرانية

وبشأن احتمالية تحرك الإيرانيين ضد النظام، اعتبر ترمب أن "وجود مسلحين في الشوارع يطلقون النار على المحتجين يمثل عقبة كبيرة أمام أي تحرك داخلي"، متوقعاً أن انتفاضة شعبية ضد النظام الإيرانية "قد تحدث، لكن ربما ليس فوراً".

وقال: "لديهم حرفياً أشخاص في الشوارع بالرشاشات، يطلقون النار على الناس إذا أرادوا الاحتجاج.. أعتقد حقاً أن هذه عقبة كبيرة يجب تجاوزها لأشخاص لا يملكون أسلحة".

وأشار أيضاً إلى أن إيران "ليس لديها فعلياً أي جيش متبق"، مضيفاً أن "الأوغاد" الذين يطلقون النار على المتظاهرين "عندما يتم القبض عليهم سيتم محاكمتهم وإعدامهم"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تملك تسجيلات لهم.

وأردف أن الولايات المتحدة "تضربهم بقوة شديدة"، وأن لديها "ذخيرة غير محدودة"، قائلاً: "لدينا من المستوى العالي والمتوسط، لدينا فعلياً ذخيرة غير محدودة ونحن نستخدمها.. يمكننا الاستمرار للأبد".

وأوضح ترمب أن الولايات المتحدة اختارت حتى الآن عدم استهداف بعض منشآت البنية التحتية الإيرانية، لكنه قال إن واشنطن تستطيع تدميرها "خلال وقت قصير".

وأضاف أن الولايات المتحدة يمكنها تدمير "محطات الطاقة التي تولد الكهرباء والماء"، وأن إيران "لن تتمكن فعلياً من إعادة البناء كأمة أبداً مرة أخرى"، لكنه قال: "نحاول أن نكون لطيفين في هذا الشأن.. لا نفعل ذلك الآن".

بوتين ودعم إيران

وقال ترمب إن الولايات المتحدة لا تركز حالياً على اليورانيوم الإيراني المخصب، بل على استهداف الصواريخ والطائرات المسيرة، مضيفاً: "حالياً نحن نركز على ضرب صواريخهم وطائراتهم المسيرة بكل قوة".

وتقدر الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران كانت تمتلك 440.9 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% عندما شنت إسرائيل هجماتها الأولى في يونيو الماضي. وإذا تم تخصيبه أكثر، فسيوفر ذلك متفجرات تكفي لصنع 10 أسلحة نووية، وفقاً لمعايير الوكالة.

وتطرق ترمب إلى علاقة بين إيران وروسيا قائلاً إن الرئيس فلاديمير بوتين "ربما يساعدهم قليلاً"، مضيفاً: "أعتقد أنه ربما يساعدها (إيران) قليلاً، نعم، أظن ذلك.. وربما يعتقد (بوتين) أننا نساعد أوكرانيا، أليس كذلك؟"، دون أن يحدد طبيعة تلك المساعدة".

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" قبل أيام أن روسيا تزود ​​إيران بمعلومات لاستهداف مواقع سفن حربية وطائرات أميركية وغيرها في الشرق الأوسط. وقال ستيف ويتكوف المبعوث الخاص لترمب في وقت لاحق إن روسيا نفت ذلك، و"يمكننا تصديقها".

تصنيفات

قصص قد تهمك