بريطانيا تدرس تقديم دعم موجه للأسر مع ارتفاع تكاليف الطاقة | الشرق للأخبار

بريطانيا تدرس تقديم دعم موجه للأسر مع ارتفاع تكاليف الطاقة

time reading iconدقائق القراءة - 4
وزيرة الخزانة البريطانية  ريتشل ريفز  تسير خارج مقر 11 داونينج ستريت في لندن، بريطانيا. 4 مارس 2026 - Reuters
وزيرة الخزانة البريطانية ريتشل ريفز تسير خارج مقر 11 داونينج ستريت في لندن، بريطانيا. 4 مارس 2026 - Reuters
لندن-

قالت ريتشل ريفز وزيرة الخزانة البريطانية، السبت، إن الحكومة تسعى إلى تقديم دعم "موجه" للأسر الأقل دخلاً للتخفيف من تأثير الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة الناجم عن حرب إيران.

وأضافت ريفز لصحيفة "التايمز" أن الحكومة تبحث خيارات لمساعدة الفئات الأكثر عرضة للارتفاعات الحادة في أسعار الطاقة، خاصة أولئك الذين يعتمدون على وقود التدفئة، لكنها استبعدت تقديم مساعدة شاملة لجميع الأسر، قائلة إنه لا يمكن تحمل تكلفة ذلك.

وتتعرض حكومة حزب العمال لضغوط من المعارضين لوضع سقف لأسعار الطاقة المنزلية الخاضعة للتنظيم، والمقرر مراجعتها في أواخر مايو المقبل، وإلغاء الزيادة المزمعة في ضريبة البنزين خلال سبتمبر.

وقالت ريفز عن الخطة الرامية إلى مساعدة الأسر التي تعتمد على وقود التدفئة: "وجدت المال وعملنا مع النواب (المشرعين) وغيرهم على إيجاد حل للأشخاص الذين لا يحميهم سقف أسعار الطاقة. نحن نقدم دعماً أكبر لمن يحتاجونه فعلاً".

وتستخدم أكثر من مليون أسرة في بريطانيا الوقود للتدفئة، لا سيما في المناطق الريفية التي لا تتوفر فيها شبكة الغاز. وتوجد أعلى نسبة من هذه الأسر في إيرلندا الشمالية، إذ تعتمد ما يقرب من نصف الأسر على هذا الوقود وحده.

وتقول "التايمز"، إن ريفز ستستغل خطابها الثلاثاء ليس فقط لتناول قضايا الطاقة، بل أيضاً للدعوة إلى مزيد من التنسيق مع السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي من أجل تعزيز النمو.

وقالت للصحيفة: "لم يكن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي جيداً لبلدنا وللنمو وللأسعار في المتاجر".

وتابعت ريفز: "مر ما يقرب من 10 سنوات منذ أن صوتنا لصالح الخروج. فات الأوان على ذلك، لكن هناك الكثير مما يمكننا القيام به لتحسين علاقاتنا التجارية. وحيثما تتطلب مصالحنا الوطنية التنسيق، يجب علينا بالتأكيد أن ننسق".

وارتفع معدل البطالة إلى 5.2% في الربع الأخير من العام الماضي، وهو أعلى مستوى منذ مطلع عام 2021، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين التي رجّحت بلوغه 5.1%.

وتراجع نمو الأجور الأساسية في القطاع الخاص، وهو المؤشر المفضل لبنك إنجلترا لقياس الأجور، إلى 3.4%، مسجلاً أدنى مستوى له في أكثر من 5 سنوات. 

 وأظهرت بيانات ضريبية منفصلة انخفاض عدد الموظفين المدرجين على كشوف الرواتب بمقدار 11 ألفاً، في يناير الماضي، ليرتفع إجمالي التراجع خلال الـ12 شهراً الماضية إلى 134 ألفاً.

مؤشرات مقلقة

وتراجع الجنيه الإسترليني أمام الدولار بنسبة 0.5% ليصل إلى 1.3564 دولار؛ وتتوقع الأسواق خفضين كاملين للفائدة، العام الجاري، لتصل إلى 3.25%، عقب صدور بيانات الوظائف الضعيفة.

وقال كبير الاقتصاديين لشؤون بريطانيا في بنك "دويتشه"، سانجاي راجا، إن هذه مؤشرات "مقلقة" في سوق العمل. 

 وشكّلت الأرقام ضربة لحكومة حزب العمال برئاسة رئيس الوزراء كير ستارمر، التي تواجه تراجعاً في استطلاعات الرأي الوطنية قبيل انتخابات فرعية حاسمة هذا الشهر وانتخابات المجالس المحلية في مايو المقبل. 

 وواصلت بطالة الشباب ارتفاعها، لتصل إلى 14% للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، مع استمرار تحمل الشباب العبء الأكبر من تباطؤ التوظيف.

تصنيفات

قصص قد تهمك