الجيش الأميركي: دمرنا مخازن ألغام بحرية وصواريخ بجزيرة خرج | الشرق للأخبار

الجيش الأميركي: نفذنا ضربات دقيقة على جزيرة خرج دمرت مخازن ألغام بحرية وصواريخ

سنتكوم: ضربنا 90 هدفاً مع الحفاظ على البنية التحتية النفطية

time reading iconدقائق القراءة - 4
لقطة من فيديو للضربات الأميركية على جزيرة خرج الإيرانية، 13 مارس 2026 - CENTCOM
لقطة من فيديو للضربات الأميركية على جزيرة خرج الإيرانية، 13 مارس 2026 - CENTCOM
دبي-

قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، إن القوات الأميركية نفذت الليلة الماضية، ضربة دقيقة واسعة النطاق على جزيرة خرج الإيرانية، شملت مواقع عسكرية دون المساس بالبنية التحتية النفطية للجزيرة التي يمر منها 90% من صادرات إيران النفطية، رغم تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستهداف النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز، وسط تصاعد حرب إيران.

وأضافت "سنتكوم"، أن الضربة دمرت منشآت تخزين الألغام البحرية، ومخابئ تخزين الصواريخ وعدة مواقع عسكرية أخرى.

وأشارت إلى أن القوات الأميركية "استهدفت بنجاح أكثر من 90 هدفاً عسكرياً إيرانياً على الجزيرة، مع الحفاظ على البنية التحتية النفطية".

ويتسق ما أعلنته القيادة المركزية مع التصريحات الإيرانية الرسمية، بأن البنية التحتية للنفط في الجزيرة الحيوية، سليمة، كما أفادت خدمة "تانكر تراكرز" لتتبع ناقلات النفط بأن ناقلتين جديدتين تحملان النفط حالياً من جزيرة خرج.

"صناعة النفط سليمة"

وكانت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء قد قالت السبت، إن الأوضاع في جزيرة خرج "عادت بسرعة إلى طبيعتها وأصبحت تحت السيطرة".

وذكرت الوكالة أن جميع موظفي النفط في الجزيرة بصحة جيدة، ولم يتعرضوا لأي إصابات، وأن التقييمات الأولية تشير إلى أن البنية التحتية النفطية الحيوية للجزيرة لم تتضرر وأن أنشطتها مستمرة.

وقالت "مهر" إنه "خلافاً لادعاءات العدو بشأن تدمير أنظمة الدفاع في الجزيرة، فقد أعيد تفعيل هذه الأنظمة بعد فترة وجيزة من الهجوم". وأضافت أن الولايات المتحدة "فشلت في تحقيق الأهداف الاستراتيجية التي كانت ترغب بها". 

ونقلت وكالة "إرنا" عن مسؤول إيراني قوله إن صادرات النفط من الجزيرة مستمرة بشكل طبيعي.

وتمثل جزيرة خرج، الواقعة في شمال الخليج العربي على بعد نحو 55 كيلومتراً شمال غربي مدينة بوشهر، العقدة الأهم في منظومة تصدير النفط الإيراني، إذ تمر عبرها تقريباً 90% من صادرات إيران النفطية، بطاقة تحميل تُقدَّر بنحو 7 ملايين برميل يومياً.

ترمب يهدد باستهداف صناعة النفط

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد أعلن فجر السبت، أن الولايات المتحدة نفذت غارات جوية استهدفت جميع الأهداف العسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، ملوّحاً بإعادة النظر في عدم استهداف منشآت النفط وبنيتها التحتية في الجزيرة حال تعرضت الملاحة في مضيق هرمز لأي تهديد.

وقال ترمب، عبر منصة تروث سوشيال: "قبل لحظات، وبناءً على توجيهاتي، نفذت القيادة المركزية الأميركية واحدة من أقوى عمليات القصف في تاريخ الشرق الأوسط، وتم تدمير كل الأهداف العسكرية في جوهرة التاج الإيرانية، جزيرة خرج".

وأشار إلى أن الأسلحة الأميركية "هي الأقوى والأكثر تطوراً في العالم"، لكنه قال إنه اختار "لأسباب تتعلق بالأخلاق" عدم استهداف البنية التحتية النفطية في الجزيرة.

وتابع: "لكن إذا قامت إيران، أو أي طرف آخر، بأي شيء للتدخل في المرور الحر والآمن للسفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر فوراً في هذا القرار".

ووفق وكالة "رويترز"، أنتجت إيران في مطلع 2026 نحو 3.3 ملايين برميل يومياً من الخام، فيما ظلّت جزيرة خرج محور شحن الصادرات رغم الحرب والعقوبات.

كما أظهرت تقارير لاحقة أن ناقلات عدة واصلت التحميل من خرج حتى بعد بدء الضربات على إيران، ما يعكس الأهمية الاستثنائية للجزيرة في الحفاظ على تدفق الإيرادات النفطية.

الأهمية الاستراتيجية لخرج ليست جديدة. فالجزيرة كانت هدفاً رئيسياً خلال الحرب العراقية-الإيرانية في الثمانينات، عندما تعرضت منشآتها النفطية لهجمات عراقية متكررة ضمن ما عُرف لاحقاً بـ"حرب الناقلات".

تصنيفات

قصص قد تهمك