دول الخليج وبريطانيا يرحبون بإدانة مجلس الأمن لهجمات إيران | الشرق للأخبار

بيان خليجي بريطاني يؤكد أهمية حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة

وزراء خارجية دول مجلس التعاون وبريطانيا: ملتزمون بالحوار والدبلوماسية لحل الأزمة

time reading iconدقائق القراءة - 3
صورة نشرتها وزارة الدفاع الإماراتية تُظهر بقايا صاروخ إيراني نجحت الدفاعات الجوية للإمارات في اعتراضه خلال استهدافه لأبوظبي. 28 فبراير 2026 - X/@modgovae
صورة نشرتها وزارة الدفاع الإماراتية تُظهر بقايا صاروخ إيراني نجحت الدفاعات الجوية للإمارات في اعتراضه خلال استهدافه لأبوظبي. 28 فبراير 2026 - X/@modgovae
دبي -

عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ووزيرة الخارجية البريطانية "اجتماعاً استثنائياً"، لبحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وما شهدته من تصعيد، بما في ذلك "العدوان السافر الذي تشنه إيران، ووكلاؤها الإقليميون ضد دول مجلس التعاون، والأردن".

وأكد دول مجلس التعاون الخليجي وبريطانيا، في بيان مشترك، الأحد، "أهمية حماية المجال الجوي الإقليمي والممرات البحرية وحرية الملاحة، إضافة إلى ضمان سلامة، وأمن سلاسل الإمداد، وعمليات الشحن والبحارة، واستقرار أسواق الطاقة العالمية".

ورحبت دول مجلس التعاون الخليجي وبريطانيا بقرار مجلس الأمن الدولي الذي يدين الهجمات الإيرانية على أراضي دول المجلس والأردن، مؤكدين التزامهم بالحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتعزيز الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة.

وسلط الوزراء الضوء على الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها دول مجلس التعاون قبل وقوع الهجمات، وعلى التزامها بأن أراضيها لن تُستخدم لشن هجمات ضد إيران، والتزامهم الراسخ بالحوار والدبلوماسية كوسيلة لحل الأزمة، مشيدين بالدور البنّاء الذي تضطلع به سلطنة عمان في هذا الصدد، ومؤكدين الحاجة إلى استعادة الاستقرار والأمن الإقليمين.

و​استذكر الوزراء الحق الأصيل لدول مجلس التعاون، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، في الدفاع عن نفسها فردياً وجماعياً ضد الهجمات المسلحة التي تشنها إيران، وهو ما نص عليه قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، وأكدوا أن لدول المجلس الحق في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها واستقرارها وحماية أراضيها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، كما استذكر الوزراء مسؤولية مجلس الأمن في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

واتفق الوزراء، بحسب البيان، على "مواصلة الجهود الدبلوماسية المشتركة من أجل التوصل إلى حل مستدام يضمن عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، ووقف تطوير وانتشار الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، وغيرها من التقنيات التي تهدد أمن المنطقة وخارجها، والامتناع عن أي أنشطة من شأنها زعزعة الاستقرار في المنطقة وخارجها".

مضيق هرمز 

وأكد الوزراء "أهمية حماية المجال الجوي الإقليمي والممرات البحرية وحرية الملاحة، إضافة إلى ضمان سلامة وأمن سلاسل الإمداد وعمليات الشحن والبحارة، واستقرار أسواق الطاقة العالمية"، مشيرين إلى إدانة أي إجراءات أو تهديدات إيرانية تهدف إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.

وشدد الوزراء على أن "أمن واستقرار منطقة الخليج يمثلان ركائز أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي، ويرتبطان ارتباطاً وثيقاً بأمن المملكة المتحدة والأمن الدولي".

وأشاد الوزراء بـ"المساهمات المهمة التي تقدمها المملكة المتحدة في دعم أمن المنطقة، وأعربوا عن تقديرهم لقرارها الأخير، بشأن تعزيز القدرات الدفاعية في المنطقة، بما في ذالك من خلال مشاركة طائرات التايفون التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في العمليات الدفاعية".

تصنيفات

قصص قد تهمك