
قال مسؤول إيراني كبير لـ"رويترز"، الثلاثاء، إن المرشد الجديد مجتبى خامنئي رفض مقترحات نقلتها دولتان وسيطتان إلى طهران لتهدئة التوتر أو وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، في ظل استمرار الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وأضاف المسؤول أن موقف خامنئي الخاص بالثأر من الولايات المتحدة وإسرائيل "حازم وجاد للغاية"، خلال أول اجتماع له بشأن السياسة الخارجية، ولم يوضح ما إذا كان مجتبى خامنئي قد حضر الاجتماع شخصياً.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن المرشد قال إنه "ليس الوقت المناسب للسلام إلى أن يتم إجبار الولايات المتحدة وإسرائيل على الرضوخ وقبول الهزيمة ودفع التعويضات".
وذكرت ثلاثة مصادر لرويترز في 14 مارس، أن إدارة ترامب رفضت جهود حلفاء بالشرق الأوسط لبدء مفاوضات دبلوماسية تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران.
"ليس في موسكو للعلاج"
ونقلت وكالة "تاس" الروسية للأنباء الثلاثاء، عن سفير إيران لدى روسيا كاظم جلالي نفيه صحة تقرير إعلامي أفاد بأن مجتبى خامنئي يتلقى علاجاً طبياً في موسكو.
وكانت تقارير قد أفادت بأن خامنئي البالغ من العمر 56 عاماً، أصيب بجروح في الغارة التي أسفرت عن اغتيال والده.
وأعلن برنامج "مكافآت من أجل العدالة"، التابع لوزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، عرض مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قادة رئيسيين في الحرس الثوري الإيراني، بينهم المرشد مجتبى خامنئي.
ترمب: لا نعلم إن كان حياً
والاثنين، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه من غير الواضح ما إذا كان مجتبى خامنئي لا يزال على قيد الحياة. وأضاف ترمب خلال فعالية في البيت الأبيض: "لا نعلم إن كان قد مات أم لا. لم يره أحد، وهذا أمر غير معتاد".
وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث الأسبوع الماضي، إن المرشد الإيراني الجديد يعتقد أنه أصيب في إحدى الضربات، ولم يظهر علناً منذ ذلك الحين.
وأضاف ترمب: "يقول الكثيرون إنه تعرض لتشوهات شديدة، ويقولون إنه فقد ساقه وأصيب بجروح بالغة. بينما يقول آخرون إنه مات".
وكان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، قد ذكر في تصريحات للصحافيين، الجمعة الماضي، بولاية نورث كارولاينا، أن مجتبى خامنئي "أُصيب"، مشيراً إلى أنه من غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة مسؤولة عن إصابته.










