
قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، إنها استخدمت في الساعات الماضية عدة ذخائر خارقة للتحصينات تزن 5000 رطل ضد مواقع صواريخ إيرانية محصنة على طول الساحل الإيراني بالقرب من مضيق هرمز، وسط محاولات أميركية لتأمين الملاحة بالمضيق الذي أغلق بشكل شبه كلي منذ اندلاع حرب إيران.
وأضافت أن صواريخ كروز الإيرانية المضادة للسفن، والتي كانت موجودة في هذه المواقع "شكلت تهديداً لحركة الملاحة الدولية في المضيق".
وتأتي الضربات الأميركية على الساحل الإيراني بالقرب من هرمز، في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة إقناع تحالف دولي للمشاركة في تأمين الملاحة بالمضيق، وهو ما لاقى رفضاً من معظم الحلفاء.
وأغلقت إيران المضيق بشكل شبه كلي منذ اندلاع الحرب، واصطفت ناقلات النفط والغاز المسال على جانبيه، وسط تزايد مخاطر العبور، ما رفع أسعار الطاقة عالمياً، والتأمين على الناقلات بشكل كبير.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء، إن معظم الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) أخطرت الولايات المتحدة بعدم رغبتها في المشاركة بالعملية العسكرية في إيران، واصفاً القرار بأنه "خطأ غبي للغاية".
لكن ترمب لم يُبدِ أي نية لمعاقبة الأعضاء في حلف شمال الأطلسي على موقفهم، وذلك خلال إجابته على أسئلة الصحافيين في المكتب البيضاوي أثناء زيارة رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن بمناسبة عيد القديس باتريك.
وذكر ترمب أن دول الحلف تدعم الحرب الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران والتي دخلت أسبوعها الثالث الآن، حتى ولو لم ترغب في المشاركة.
وأضاف "أعتقد أن حلف شمال الأطلسي يرتكب خطأً غبياً للغاية... الجميع متفقون معنا لكنهم لا يريدون المساعدة. ونحن، كما تعلمون، علينا في الولايات المتحدة أن نتذكر ذلك لأن ما نراه أمراً صادماً".
وفيما يتعلق بما إذا كان سيرد على دول الحلف لتقاعسها، قال ترامب إنه "لا يفكر في شيءٍ حالياً".









