ترمب: إسرائيل هاجمت حقل غاز بارس الإيراني دون علم واشنطن | الشرق للأخبار

ترمب ينفي علم واشنطن بهجوم إسرائيل على حقل الغاز الإيراني.. ويحذر طهران من مهاجمة قطر

الرئيس الأميركي: سندمر الحقل بالكامل إذا هاجمت طهران منشآت الغاز المسال في قطر مجدداً

time reading iconدقائق القراءة - 5
صورة أرشيفية لحقل غاز في بارس قرب ميناء عسلوية، جنوب غربي إيران. - Reuters
صورة أرشيفية لحقل غاز في بارس قرب ميناء عسلوية، جنوب غربي إيران. - Reuters
دبي-

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن إسرائيل شنت هجومها على حقل بارس الجنوبي الإيراني للغاز الأربعاء، منفردة ودون علم الولايات المتحدة، وإنها لن تهاجم الحقل مرة أخرى، ولكنه حذر من أن الجيش الأميركي سيدمر الحقل الجنوبي بالكامل، إذا هاجمت إيران منشآت الغاز المسال القطرية مجدداً.

وأضاف ترمب في منشور على "تروث سوشيال"، بعد هجوم إيراني على منشآت غاز مسال في قطر فجر الخميس، أن إسرائيل شنت "هجوماً عنيفاً" على جزء من الحقل "بدافع الغضب مما جرى في الشرق الأوسط"، وأن الولايات المتحدة "لم تكن على علم بهذا الهجوم تحديداً، ولم يكن لقطر أي دور فيه بأي شكل من الأشكال، كما لم تكن تعلم مسبقاً بوقوعه".

وتابع: "لكن، للأسف، لم تكن إيران على علم بهذه الحقائق أو التفاصيل المتعلقة بهجوم بارس الجنوبي، فقامت بشكل غير مبرر وغير عادل بمهاجمة جزء من منشأة الغاز الطبيعي المُسال في قطر".

ترمب يحذر إيران من مهاجمة قطر

وقال ترمب إن إسرائيل لن تشن هجوماً مماثلاً كهذا على هذا الحقل بالغ الأهمية والقيمة، "إلا إذا قررت إيران، بشكل غير حكيم، بمهاجمة دولة بريئة وهي قطر".

وحذر من أنه "في هذه الحالة، ستقوم الولايات المتحدة، سواءً بمساعدة إسرائيل وموافقتها أو بدون ذلك، بتدمير كامل حقل بارس الجنوبي، بقوة وحجم لم تشهدهما إيران من قبل".

اقرأ أيضاً

استهدفته إسرائيل.. تعرف على أهمية حقل "بارس" الإيراني للغاز

حقل بارس الجنوبي يمثل الركيزة الأساسية لقطاع الطاقة في إيران، ويوفر نسبة كبيرة من إنتاج الغاز، ما يجعله عنصرا حاسما في الاقتصاد.

وقال ترمب إنه لا يرغب في السماح بهذا المستوى من العنف والدمار، نظراً للتداعيات طويلة الأمد على مستقبل إيران، لكن إذا تم استهداف منشآت الغاز الطبيعي المُسال في قطر مرة أخرى، فلن أتردد في القيام بذلك".

وشنت إسرائيل الأربعاء، أول هجوم على منشآت الغاز الإيرانية التابعة لحقل بارس الجنوبي، الذي تتشارك فيه إيران وقطر، إذ يعد امتداداً لحقل غاز الشمال في قطر، في خطوة أدانتها الدوحة ووصفتها بأنها "خطوة خطرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الراهن في المنطقة".

كما حذرت من أن استهداف البنية التحتية للطاقة، يشكل تهديداً لأمن الطاقة العالمي ولشعوب المنطقة والبيئة فيها.

هجوم على الغاز المسال في قطر 

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية، فجر الخميس، عن تعرض قطر لهجوم بصواريخ باليستية من إيران، استهدف مدينة رأس لفان الصناعية، مما أدى إلى وقوع أضرار.

وأعلنت شركة قطر للطاقة تعرض عدة مرافق للغاز الطبيعي المسال لهجمات صاروخية مما تسبب في حرائق والمزيد من الأضرار الجسيمة.

وأضافت أنه تم نشر فرق الاستجابة للطوارئ فوراً لاحتواء الأضرار ولم تقع أي إصابات نتيجة الهجمات.

وبعدها، أعلنت وزارة الداخلية القطرية سيطرة الدفاع المدني بالكامل على حريقين من ضمن ثلاثة مواقع في منطقة راس لفان الصناعية دون تسجيل أي إصابات.

وأضافت أن أعمال أعمال التبريد والتأمين مستمرة في المواقع، فيما تتولى مجموعة المتفجرات التابعة لقوة الأمن الداخلي (لخويا) تنفيذ مهامها في التعامل مع أي أجزاء خطرة.

مسؤولون: ترمب علم بالضربة

وعقب الضربة، قال مسؤولان إسرائيليان لـ"أكسيوس"، إن إسرائيل نسقت الضربة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وشنتها بموافقتها.

وقال مسؤولون أميركيون لـ"وول ستريت جورنال"، إن ترمب لا يرغب في تنفيذ مزيد من الضربات تستهدف مواقع الطاقة الإيرانية، عقب الهجوم على حقل "بارس" الحيوي لإنتاج الغاز في إيران.

وأضاف المسؤولون أن ترمب كان على علم مسبق بالضربة الإسرائيلية على حقل "بارس"، ودعمها باعتبارها رسالة إلى طهران على خلفية إغلاقها مضيق هرمز.

وأشاروا إلى أن الرئيس الأميركي يعتقد أن إيران "تلقت الرسالة"، وهو الآن يعارض استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران.

ويأتي ذلك، بعدما كانت إدارة ترمب قد اعترضت في الأسبوع الثاني من الحرب، على ضربة إسرائيلية استهدفت مستودعات نفط في طهران، وطلبت من إسرائيل عدم استهداف البنية التحتية للطاقة دون موافقة أميركية.

تصنيفات

قصص قد تهمك