
قٌتلت ثلاث نساء وأصيبت 6 أخريات بجروح، ليلة الأربعاء، بعد سقوط مقذوف قرب صالون للنساء في بلدة بيت عوا المحاذية للخط الأخضر الفاصل بين إسرائيل والضفة الغربية لدى اعتراض صاروخ إيراني.
وقال مواطنون في البلدة الواقعة جنوب غرب الخليل لـ"الشرق"، إن المقذوف سقط بجوار الصالون، وإن شظاياه اخترقت الجدار المعدني للصالون ما أودى بحياة 3 سيدات، وأدى لإصابة 6 أخريات.
وذكر المسؤول الإعلامي في بلدية بيت عوا محمد مسالمة لـ"الشرق"، أن الصالون كان مكتظاً بسبب التحضيرات للعيد. وقال إن من بين الضحايا امرأة حامل في الشهر السادس وهي أمل مسالمة، وأن من بين الجريحات اثنتان في حالة خطرة.
وقالت الشرطة الفلسطينية إنها تفحص ما إذا كان المقذوف صاروخاً إيرانياً أم شظاياه، أم صاروخ اعتراض إسرائيلي لافتة إلى أنها أخذت عينات منه للفحص.
وتعترض إسرائيل الكثير من الصواريخ الإيرانية في أجواء الضفة الغربية قبل وصولها إلى أهدافها. وسقطت شظايا صواريخ إيرانية وصواريخ اعتراض إسرائيلية على مناطق عديدة في الضفة الغربية محدثة أضراراً مادية وإصابات.
وفي حرب يونيو الماضي، أودى سقوط شظايا أحد الصواريخ بحياة مواطن في مدينة أريحا.
وتخلو الضفة الغربية من الملاجئ ومن صافرات الإنذار التي تنبئ بوجود قصف ما يخلق فرصاً عالية للإصابة في حال سقوط الصواريخ أو الشظايا الناتجة عن اعتراضها.








