
قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة عجلت الجدول الزمني لنشر آلاف من مشاة البحرية في الشرق الأوسط، لتعزيز قواتها وسط تصاعد حرب إيران، حسبما أفادت به شبكة NBC News.
ومن المتوقع أن تُبحر وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الـ11 (MEU)، التي تضم ما لا يقل عن 2200 جندي من مشاة البحرية (المارينز)، من سان دييجو خلال الأيام القادمة، أي قبل الموعد المُقرر لمغادرتها.
وستبحر وحدة مشاة البحرية على متن حاملة الطائرات USS Boxer، وهي سفينة هجومية برمائية، ومن المُرجّح أن تُرافقها سفينة إضافية واحدة على الأقل، إن لم تكن اثنتين، ما يعني أن آلافاً من البحارة الأميركيين سيُشاركون أيضاً في النشر.
وتضم مجموعة "بوكسر" سفينة الهجوم البرمائي USS Boxer إلى جانب السفينتين USS Portland وUSS Comstock، وعلى متنها نحو 4 آلاف عسكري، بينهم 2500 من مشاة البحرية، ومجهزة بطائرات F-35 وصواريخ ومركبات برمائية قادرة على تنفيذ عمليات إنزال بري.
وأفادت مصادر لموقع "نيوز ماكس"، بأنه تم تعجيل نشر مجموعة "بوكسر" البرمائية القتالية ووحدة مشاة البحرية الـ11، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن تعبرا المحيطين الهندي والهادئ إلى المنطقة، بعد أوامر برفع الجاهزية العسكرية وزيادة القوة النارية.
6 سفن ونحو 8 آلاف عسكري أميركي
وأشار المسؤولون إلى أن القوات قلّصت فترة إجازاتها بعد انتهاء التدريب لتسريع الانتشار، ومن المقرر أن تنضم هذه المجموعة إلى السفينة البرمائية USS Tripoli الموجودة بالفعل في الشرق الأوسط، حيث تستطيع السفينتان إطلاق صواريخ متطورة إلى جانب تشغيل طائرات ومروحيات متعددة.
كما أفاد المسؤولون بأن الطراد USS New Orleans سينضم إليهما على المدى القريب، بينما ستبقى السفينة USS San Diego في المحيط الهادئ لأعمال الصيانة، على أن تحل محلها السفينة USS Rushmore المتمركزة في اليابان.
وبذلك، من المتوقع أن يصل عدد السفن البرمائية المنتشرة إلى 6 سفن تحمل نحو 8 آلاف عنصر عسكري، بينهم ما بين 4 إلى 5 آلاف من مشاة البحرية.
ويأتي هذا التعزيز العسكري وسط تكهنات بشأن احتمال تحرك أميركي للسيطرة على جزر إيرانية استراتيجية مرتبطة بصناعة النفط، وكذلك بعد سحب حاملة الطائرات USS Ford من المنطقة لإجراء إصلاحات إثر اندلاع حريق على متنها.










