
قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب منحت، الجمعة، إعفاءً من العقوبات لمدة 30 يوماً، لشراء النفط الإيراني في عرض البحر، بهدف تخفيف الضغوط على إمدادات الطاقة منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وهذه المرة الثالثة التي تمنح فيها الولايات المتحدة إعفاءً مؤقتاً من العقوبات في غضون أسبوعين تقريباً.
وكانت الولايات المتحدة قد خففت سابقاً العقوبات على النفط الروسي وأصدرت، الجمعة، ترخيصاً عاماً يتيح بيع النفط الخام، والمنتجات البترولية الإيرانية المحملة على السفن اعتباراً من 20 مارس إلى 19 أبريل، وفقاً للترخيص المنشور على الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة.
وقال بيسنت في بيان على منصة "إكس": "من خلال فتح هذا الإمداد الحالي مؤقتاً للعالم، ستوفر الولايات المتحدة بسرعة حوالي 140 مليون برميل من النفط للأسواق العالمية، مما يزيد من كمية الطاقة العالمية ويساعد في تخفيف الضغوط المؤقتة على الإمدادات التي تسببها إيران".
وأضاف بيسنت: "باختصار، سنستخدم البراميل الإيرانية ضد طهران، لإبقاء الأسعار منخفضة بينما نواصل عملية ملحمة الغضب".
أسعار النفط
وقفزت أسعار النفط مجدداً بعد تقارير زادت من الضبابية بشأن خطط واشنطن لإعادة فتح مضيق هرمز، في وقت يبدو أن إيران ترفض أي حوار بشأن إعادة فتح المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة، تحت القصف.
وصعدت أسعار خام "برنت" مجدداً فوق 110 دولارات للبرميل، إذ ارتفعت العقود الآجلة 3.26% إلى 112.19 دولار للبرميل عند التسوية. كما صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي 2.27% لتبلغ 98.32 دولار للبرميل عند التسوية.
ومنذ بداية الصراع، تشهد أسعار النفط تذبذباً بشكل شبه يومي ضمن نطاق يصل إلى 10 دولارات، مع تفاقم التقلبات نتيجة تزايد الهجمات الصاروخية، والطائرات المسيرة على البنية التحتية للطاقة.
الخطط الأميركية لنشر قوات برية
بعد شبه هدوء خلال جلسة التداول، قفزت أسعار النفط بعدما نشرت "بلومبرغ" تقريراً أفاد بأن المسؤولين الإيرانيين أصبحوا مترددين في مناقشة إعادة فتح مضيق هرمز تحت القصف، ويركزون بدلاً من ذلك على النجاة من الهجوم الأميركي والإسرائيلي.
وأضاف التقرير أن الهجمات على البنية التحتية للطاقة والضربات التي استهدفت مسؤولين إيرانيين بارزين، بما في ذلك مقتل المسؤول الأمني علي لاريجاني، تمثل تصعيداً يبطئ محاولات إعادة حركة السفن التجارية.
وتعززت الأسعار أكثر بعدما نشرت شبكة CBS NEWS تقريراً أفاد بأن "البنتاجون" أعد خططاً مفصلة لنشر قوات برية في إيران. ورغم أن البيت الأبيض لم ينف هذه التقارير، إلا أنه أكد أن إعداد الخطط لا يعني اتخاذ قرار.








