روسيا: حرب إيران ستتوسع واغتيال قادة طهران لن يمر دون عواقب | الشرق للأخبار

روسيا: حرب إيران تتجه نحو التوسع.. واغتيال قادة طهران لن يمر دون عواقب

time reading iconدقائق القراءة - 3
عناصر فريق إنقاذ تابع للهلال الأحمر الإيراني وسط أنقاض مبنى مدمر جراء غارة على العاصمة طهران. 21 مارس 2026 - Reuters
عناصر فريق إنقاذ تابع للهلال الأحمر الإيراني وسط أنقاض مبنى مدمر جراء غارة على العاصمة طهران. 21 مارس 2026 - Reuters
دبي -

حذّر الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، من أن الحرب في الشرق الأوسط تتجه نحو توسيع رقعتها، وذلك وسط تصاعد التوتر في المنطقة مع استمرار حرب إيران، مشيراً إلى أن اغتيال قادة طهران لن يمر دون عواقب.

وقال بيسكوف، في تصريحات تلفزيونية: "لا أعتقد أن أحداً عاقلاً سيتنبأ بكيفية تطور الوضع في الشرق الأوسط مستقبلاً. للأسف، نرى أن الحرب في الشرق الأوسط تميل إلى توسيع رقعتها".

وأكد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن اغتيال قادة إيران لن يمر دون عواقب وستكون له نتائج وخيمة، لافتاً إلى أن عمليات اغتيال قادة إيرانيين تؤدي إلى مزيد من التفاف الشعب الإيراني حول قيادته.

وقال بيسكوف: "إن هذه ليست هي الحالة طبيعية (يعني قتل القادة)، والتي كانت وستظل لها عواقب وخيمة للغاية. لا يمكن أن يبقى هذا بدون عواقب".

وفي ما يتعلق بالأزمة في أوكرانيا، قال بيسكوف إن "أوروبا ما زالت لا ترغب في الحديث مع روسيا وتريد مواصلة الحرب في أوكرانيا، لكنها لا تعرف كيف تدفع ثمن هذه الحرب"، معتبراً أن "مشكلة دفع فواتير الغاز والبنزين والكهرباء أصبحت أكثر أهمية بالنسبة لأوروبا من الأزمة في أوكرانيا".

وقال الكرملين، السبت، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هنأ قادة إيران بعيد "النوروز"  (السنة الإيرانية الجديدة)، وأكد أن موسكو لا تزال صديقاً وفياً وشريكاً موثوقاً لطهران.

وتقول روسيا إن الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران دفعت الشرق الأوسط بأسره إلى الهاوية، وأثارت أزمة طاقة عالمية كبرى، في حين ندد بوتين باغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي ووصفته بأنه جريمة قتل "دنيئة".

وإيران، شريك استراتيجي لموسكو، غير أن الشراكة الاستراتيجية المعلنة بين البلدين لا تتضمن بنداً للدفاع المتبادل، وأكدت روسيا مراراً أنها لا تريد أن تصنع إيران قنبلة نووية، وهي خطوة تخشى موسكو أن تؤدي إلى سباق تسلّح نووي في أنحاء الشرق الأوسط.

ومنذ بدء حرب إيران في 28 فبراير الماضي، لقي أكثر من ألفي شخص حتفهم بالفعل، معظمهم في إيران ولبنان، فيما أعلن الجيش الأميركي سقوط 13 من جنوده.

وجرى إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، فعلياً أمام معظم السفن.

وتعرّضت البنية التحتية الحيوية للطاقة في إيران، ودول مجاورة في المنطقة لهجمات، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة 50%، وهدد بحدوث صدمة اقتصادية عالمية.

تصنيفات

قصص قد تهمك