مسؤولان: أكبر شركة صينية لتصنيع الرقائق زودت إيران بمعدات | الشرق للأخبار

مسؤولان أميركيان: أكبر شركة صينية لتصنيع الرقائق زودت إيران بمعدات

time reading iconدقائق القراءة - 3
رقائق على لوحة كهربائية لجهاز كمبيوتر في صورة توضيحية تم التقاطها في 25 فبراير 2022 - Reuters
رقائق على لوحة كهربائية لجهاز كمبيوتر في صورة توضيحية تم التقاطها في 25 فبراير 2022 - Reuters
واشنطن-

قال مسؤولان كبيران في الإدارة الأميركية، الخميس، إن أكبر شركة لتصنيع الرقائق الإلكترونية في الصين، أرسلت معدات لتصنيع الرقائق إلى الجيش الإيراني، ما يثير تساؤلات بشأن موقف بكين من حرب إيران، التي بدأت منذ 28 فبراير الماضي.

وذكر أحد المسؤولين أن الشركة الصينية "سي.إم.آي.سي"(SMIC)، التي فرضت عليها واشنطن عقوبات شديدة بسبب علاقاتها المشتبه بها بالجيش الصيني، بدأت إرسال الأدوات إلى إيران منذ حوالي عام وأنه "ليس لدينا أي سبب للاعتقاد بأن هذا قد توقف".

وأضاف المسؤول أن التعاون "تضمن على الأرجح تدريباً فنياً على تكنولوجيا أشباه الموصلات التابعة لشركة سي.إم.آي.سي"، دون تحديد ما إذا كانت الأدوات أميركية المنشأ، وهو ما من شأنه أن يجعل شحنها إلى إيران "انتهاكاً للعقوبات الأميركية".

وقال أحد المسؤولين إن الأدوات تلقاها "المجمع الصناعي العسكري" الإيراني ويمكن استخدامها في أي أجهزة إلكترونية تتطلب رقائق، لكن لم يتضح بعد الدور الذي لعبته أدوات تصنيع الرقائق، إن وجد، في حرب إيران.

وتقول الحكومة الصينية إنها تجري تعاملات تجارية عادية مع إيران، فيما نفت شركة "سي.إم.آي.سي" ما يقال عن وجود صلات لها بالمجمع الصناعي العسكري الصيني. 

وأُدرجت الشركة في قائمة سوداء تجارية في عام 2020 تحد من وصولها إلى الصادرات الأميركية.

اقرأ أيضاً

الصين: وقف إطلاق النار والعودة للمفاوضات مفتاح تهدئة هرمز

أوضح بدر العتيبي، مراسل الشرق، أن موقف الصين واضحاً من التحالف الأميركي، حيث يكمن في التركيز على إيقاف المتسبب الأول في هذه التوترات وهي الهجمات على إيران.

ولم تعلن بكين موقفها حيال الصراع الدائر في الشرق الأوسط، فيما دعا وزير الخارجية الصيني وانج يي هذا الأسبوع الأطراف إلى "اغتنام" كل الفرص لبدء محادثات السلام في أقرب وقت ممكن.

وتهدد هذه التقارير بتصعيد التوتر بين واشنطن وبكين في خضم حرب إيران في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى التضييق على صناعة الرقائق المتطورة في الصين.

وأفادت "رويترز" الشهر الماضي بأن إيران على وشك إبرام صفقة مع الصين لشراء صواريخ كروز مضادة للسفن وتزامن هذا مع نشر الولايات المتحدة قوة بحرية ضخمة بالقرب من الساحل الإيراني قبل شن الضربات على إيران.

تصنيفات

قصص قد تهمك