
أعلنت وزارة الدفاع التركية الاثنين، أن صاروخاً باليستياً قادماً من إيران دخل المجال الجوي التركي قبل أن تسقطه أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" المنتشرة في شرق البحر المتوسط.
وأوضحت في منشور على منصة "إكس"، أنه جرى اتخاذ جميع التدابير اللازمة ودون تردد ضد أي تهديد موجه إلى الأراضي التركية، موضحة أنه يتم مراقبة جميع التطورات في المنطقة عن كثب مع إعطاء الأولوية للأمن القومي التركي.
وهذا الحادث هو الرابع من نوعه منذ اندلاع حرب إيران بعد 3 عمليات اعتراض سابقة نفذتها أنظمة حلف شمال الأطلسي في وقت سابق هذا الشهر، مما دفع أنقرة إلى الاحتجاج وتحذير طهران، وفق ما ذكرت "رويترز".
ونفت طهران في الحوادث الثلاثة السابقة إصدارها أوامر بإطلاق هذه الصواريخ، وطلبت من أنقرة إجراء تحقيق مشترك في الأمر.
وذكرت الوزارة أن جميع الإجراءات اللازمة يجري اتخاذها "بشكل حاسم ودون تردد" ضد أي تهديد موجه إلى أراضي تركيا ومجالها الجوي.
هجمات إيرانية سابقة
والخميس الماضي، تعرضت ناقلة تركية محمّلة بالنفط الخام لهجوم في البحر الأسود، قرب إسطنبول، حسبما أوردت "بلومبرغ".
وقالت المديرية العامة للشؤون البحرية في تركيا، إن الناقلة M/T Altura أبلغت عن تعرّضها لهجوم يُشتبه أنه "تحت الماء" في وقت مبكر من صباح الخميس، دون وقوع أي تسرب نفطي.
وأشار موقع الأخبار البحرية التركي HaberDenizde، إلى تعرض السفينة لهجومين منفصلين، يُعتقد أنهما نُفذا باستخدام مسيّرات، ما أدّى إلى وقوع أضرار في هيكل السفينة.
وأضافت أن الانفجارات وقعت في أجزاء مختلفة من الناقلة، بما في ذلك جسر السفينة وغرفة المحركات، ما تسبب في تسرب المياه إلى داخلها.
وفي 13 مارس الجاري، قالت وزارة الدفاع التركية إن دفاعات "الناتو" المتمركزة في شرق البحر المتوسط دمرت صاروخاً أُطلق من إيران، في ثالث حادثة من نوعه منذ اندلاع حرب إيران.
وأضافت أنها تواصلت مع إيران للحصول على توضيح.
وفي 9 مارس، قالت وزارة الدفاع التركية إن دفاعات "الناتو"، دمرت في شرق البحر المتوسط صاروخا باليستياً أُطلق من إيران، فيما حذرت الرئاسة التركية جميع الأطراف، وعلى رأسها إيران من خطوات تعرض أمن المنطقة للخطر.
وأفادت بسقوط بعض الحطام في إقليم غازي عنتاب بجنوب شرق البلاد دون وقوع إصابات.
وحذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات صحافية، من أن "خطوات خاطئة واستفزازية للغاية" لا تزال تُتخذ رغم التحذيرات التركية.
وأضاف أن تركيا "تقف في الأزمة الإيرانية إلى جانب الحق والعدالة والقانون الدولي والسلام والاستقرار، وتدعم حل الصراعات عبر الحوار".
وأشار إلى أن أنقرة تقوم بـ"حراك دبلوماسي مكثف منذ اليوم الأول للحرب".
وكانت إيران استهدفت تركيا للمرة الأولى في الرابع من مارس الجاري، بعد أيام من بدء الحرب، حيث قالت وزارة الدفاع التركية إن الدفاعات الجوية للناتو، دمرت في شرق البحر المتوسط صاروخاً باليستياً أُطلق من إيران، وكان متجهاً نحو المجال الجوي التركي، فيما نددت تركيا وحلف الناتو بالاستهداف.









