روبيو: بوسع واشنطن رؤية خط النهاية في حرب إيران | الشرق للأخبار

وزير الخارجية الأميركي: بوسع واشنطن رؤية "خط النهاية" في حرب إيران

روبيو: الولايات المتحدة ستعاود النظر ‌في علاقاتها مع حلف شمال الأطلسي

time reading iconدقائق القراءة - 6
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث للصحافة في مطار بورجيه في لوبورجيه قرب باريس عقب اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع. 27 مارس 2026 - Reuters
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث للصحافة في مطار بورجيه في لوبورجيه قرب باريس عقب اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع. 27 مارس 2026 - Reuters
دبي -

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن بوسع واشنطن رؤية "خط النهاية" في حرب إيران، التي دخلت أسبوعها الخامس، ⁠وأن الولايات المتحدة ستعاود النظر ‌في علاقاتها مع حلف شمال الأطلسي بعد انتهاء الصراع.

وأضاف روبيو في لقاء مع شبكة FOX NEWS، الثلاثاء: "أعتقد أننا قريبون جداً من تحقيق أهدافنا في إيران. لا أرغب في تحديد جدول زمني دقيق لذلك، ولكننا أصبحنا نرى خط النهاية بوضوح، والمقصود هو أننا سنكون قد حققنا كافة الأهداف. ما يعني أننا سنجعل من شبه المستحيل على إيران امتلاك سلاح نووي خلال أي وقت في المستقبل القريب".

وأشار إلى وجود مراسلات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة، وإلى إمكان عقد "اجتماع ⁠مباشر" بين الجانبين في وقت ما، وقال: "هناك تبادل للرسائل، ​ومحادثات ​جارية. وهناك احتمال لعقد اجتماع مباشر في وقت ما".

وذكر وزير الخارجية الأميركي أن إيران أصبحت في أضعف مراحلها خلال الـ25 عاماً الماضية، مضيفاً: "كيف سيكون الوضع لو تركنا طهران تضاعف صواريخها، ومسيراتها، وغيرها من العتاد العسكري خلال عامين؟".

وشدد روبيو، على أن الرئيس دونالد ترمب لن يسمح بحدوث ذلك، ولهذا السبب اتخذ قرار التحرك ضد إيران.

وبيّن أنه "لا يوجد أي إجراء تتخذه أي حكومة، أو أي دولة في العالم حالياً لمساعدة إيران، من شأنه أن يعيق مهمتنا بأي شكل من الأشكال".

وأفاد بأن واشنطن ستضطر ⁠إلى ‌معاودة النظر في علاقاتها مع حلف الأطلسي بعد الحرب مع إيران، موضحاً: "في نهاية المطاف، هذا قرار يعود إلى الرئيس (دونالد ترمب)، وعليه اتخاذه".

وفي إشارة إلى استخدام القواعد ‌العسكرية قال: "أعتقد، للأسف، أننا سنضطر إلى معاودة النظر فيما إذا كان هذا التحالف، الذي خدم هذا البلد جيداً لفترة من الزمن، لا يزال يؤدي الغرض نفسه، أم أنه أصبح الآن طريقاً ذا ​اتجاه واحد، حيث تقتصر مهمة الولايات المتحدة على الدفاع عن أوروبا، ولكن عندما نحتاج إلى مساعدة حلفائنا، فإنهم سيحرموننا من حقوق استخدام قواعدهم، وسيمنعوننا من التحليق فوق أراضيهم".

 ترمب: سنغادر خلال 3 أسابيع 

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي، الثلاثاء، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران "لا يزال ممكناً"، فيما أشار إلى أن الولايات المتحدة ستغادر بعد إنهاء مهمتها "سواء كان هناك اتفاق أم لا"، متوقعاً أن تنتهي الحرب خلال أسبوعين إلى 3 أسابيع.

وأوضح ترمب، في تصريحات للصحافيين بالبيت الأبيض، أن الولايات المتحدة "تتفاوض مع الإيرانيين الآن"، مؤكداً أن هدفه كان "منع إيران من امتلاك سلاح نووي"، معتبراً أن هذا الهدف "تحقق".

وأضاف الرئيس الأميركي: "لم يكن تغيير النظام أحد أهدافي، كان لدي هدف واحد، وهو ألا يمتلكوا سلاحاً نووياً، وقد تحقق هذا الهدف، ولن يمتلكوا سلاحاً نووياً". وتابع: "نحن نُنهي المهمة، وأعتقد أنه في غضون أسبوعين، وربما بضعة أيام إضافية، سنُنهي العمل، لأننا نريد تدمير كل شيء لديهم".

وقال ترمب: "من الممكن أن نتوصل إلى اتفاق قبل ذلك، لأننا سنضرب جسوراً، وقد ضربنا بعضاً منها، ولدينا بعض الجسور التي نفكر فيها".

وأضاف: "إذا جاءوا إلى طاولة المفاوضات فسيكون ذلك جيداً، لكن سواء جاءوا أم لا، فقد أعدناهم إلى الوراء، وسيستغرق الأمر منهم من 15 إلى 20 عاماً لإعادة بناء ما دمرناه".

واعتبر ترمب أن إيران "لم يعد لديها بحرية، ولا جيش، ولا سلاح جو، ولا اتصالات، ولا أنظمة مضادة للطائرات"، مضيفاً: "لم يعد لديهم قادة.. قادتهم رحلوا جميعاً، ولهذا لدينا تغيير في النظام، لدينا قادة جدد".

وأشار ترمب إلى أن إيران أصبحت "نظاماً جديداً"، وأن القيادة التي تتعامل معها الولايات المتحدة الآن "أفضل بكثير" من السابقة، مؤكداً أن طهران "لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي لسنوات".

وأضاف الرئيس الأميركي: "هناك نظام جديد، وهم أكثر انفتاحاً ويمكن الوصول إليهم".

مضيق هرمز

ولفت ترمب إلى أنه "لا يتعين على إيران إبرام اتفاق مع طهران، لأنه عندما تتأكد الولايات المتحدة أنهم لن يتمكنوا من امتلاك سلاح نووي لفترة طويلة، فإنها ستغادر سواء كان هناك اتفاق أم لا"، مشيراً إلى أن "الاتفاق لم يعد مهماً الآن".

وقال: "من الممكن أن نتوصل إلى اتفاق لأنهم يريدون التوصل إلى اتفاق أكثر مما أريد أنا"، مضيفاً: "خلال فترة قصيرة إلى حد ما سننتهي، ولن يتمكنوا من امتلاك سلاح نووي لسنوات".

وأردف: "وعندما يتمكنون بعد وقت طويل من امتلاك سلاح نووي، سيكون هناك رئيس مثلي وسيذهب ويضربهم مرة أخرى، لأنهم لا يمكن أن يمتلكوا سلاحاً نووياً".

وشدد الرئيس الأميركي على أن الولايات المتحدة "لن يكون لها أي دور" بشأن مضيق هرمز، مشيراً إلى أن مسؤولية إبقاء هذا الممر المائي الحيوي مفتوحاً تقع على عاتق الدول التي تعتمد عليه.

وأوضح أنه "لا يوجد سبب يدفعنا للقيام بذلك"، مضيفاً: "هذا ليس من شأننا، بل سيكون من مسؤولية فرنسا أو أي جهة تستخدم المضيق".

وجاءت هذه التصريحات بعد أن وجّه ترمب، في وقت سابق الثلاثاء، انتقادات حادة لحلفاء واشنطن، متهماً إياهم بعدم بذل جهود كافية لدعم المساعي الأميركية في الحرب الدائرة مع إيران.

تصنيفات

قصص قد تهمك