
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن حادث إسقاط مقاتلة أميركية في إيران لن يؤثر على المحادثات مع طهران.
ورفض ترمب، في تصريح لشبكة NBC نيوز الأميركية، مناقشة تفاصيل جهود البحث والإنقاذ الجارية في إيران بعد إسقاط طائرة أميركية.
وأعرب عن استيائه من بعض التغطيات الإعلامية لما قال إنها "عملية عسكرية مكثفة وحساسة".
وعند سؤاله عما إذا كانت أحداث اليوم (الجمعة) ستؤثر على أي مفاوضات مع إيران، قال ترمب: "لا، على الإطلاق. لا، هذه حرب. نحن في حرب".
وفي وقت سابق الجمعة، قال مسؤولون أميركيون إن إيران أسقطت مقاتلة أميركية من طراز F-15e فوق أراضيها، وأن أحد الطيارين مازال مفقوداً.
"مفاوضات متعثرة"
كما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، الجمعة، عن وسطاء قولهم إن الجولة الحالية من الجهود التي تقودها دول إقليمية، بقيادة باكستان، للتوصل إلى وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران، وصلت إلى "طريق مسدود".
وأوضح الوسطاء، في تقرير نشرته الصحيفة، أن إيران أبلغتهم رسمياً أنها غير مستعدة للقاء مسؤولين أميركيين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، معتبرة أن المطالب الأميركية "غير مقبولة".
وأشار الوسطاء إلى أن كلاً من تركيا ومصر تواصلان الدفع لإيجاد مخرَج للأزمة، حيث تدرسان مواقع جديدة لاستضافة المحادثات، من بينها العاصمة القطرية الدوحة أو مدينة إسطنبول، إلى جانب طرح مقترحات جديدة تهدف إلى كسر الجمود.
وذكرت وكالة فارس للأنباء الإيرانية شبه الرسمية نقلاً عن مصدر لم تسمه الجمعة، أن طهران رفضت اقتراحاً أميركياً لوقف إطلاق النار 48 ساعة.
وأضاف المصدر أن الاقتراح قُدم يوم الأربعاء عبر دولة أخرى لم يُذكر اسمها في التقرير.
ولم يصدر بعد أي تعليق أو تأكيد من الجانب الأميركي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد صرَّح في وقت سابق من هذا الأسبوع، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بأن إيران طلبت وقف إطلاق النار، إلا أن طهران نفت ذلك. ونقل التقرير عن مصادر مطلعة قولها إن الرئيس الأميركي ألمح إلى استعداده لقبول وقف إطلاق النار، إذا أعادت إيران فتح مضيق هرمز.
وفي وقت مبكر من الجولة الحالية من الجهود الدبلوماسية، قالت طهران إنها لن تنهي الحرب إلّا إذا دفعت الولايات المتحدة تعويضات، وسحبت قواتها من قواعدها في الشرق الأوسط، وقدّمت ضمانات بعدم شن هجمات مجدداً، إلى جانب مطالب أخرى، بحسب ما أفاد به الوسطاء سابقاً.








