أميركا تحتجز اثنتين من أقارب قاسم سليماني بعد إلغاء إقامتهما | الشرق للأخبار

السلطات الأميركية تحتجز اثنتين من أقارب قاسم سليماني بعد إلغاء إقامتهما الدائمة

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث للصحافة في مطار بورجيه في لوبورجيه قرب باريس. 27 مارس 2026 - Reuters
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث للصحافة في مطار بورجيه في لوبورجيه قرب باريس. 27 مارس 2026 - Reuters
واشنطن-

ألقت السلطات الأميركية القبض على اثنتين من أقارب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الراحل قاسم سليماني، بعد إلغاء إقامتهما الدائمة في الولايات المتحدة، حسبما أعلنت الخارجية الأميركية، السبت.

وقالت الخارجية الأميركية، في بيان، إن ​ضباطاً ⁠فيدراليين ألقوا ⁠القبض على اثنتين من أقارب سليماني، ⁠بعد أن ​ألغى وزير ​الخارجية ماركو ‌روبيو وضع إقامتهما ​الدائمة القانونية.
              
وأضافت ⁠الوزارة: "حميدة ⁠سليماني ‌أفشار وابنتها الآن، رهن احتجاز وكالة ‌إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية".

وحسبما ورد في بيان الخارجية الأميركية، فإن "حميدة سليماني أفشار وابنتها من الداعمين البارزين للنظام الإيراني الشمولي المصنّف إرهابياً"، مضيفاً: "خلال إقامة سليماني أفشار في الولايات المتحدة، روّجت لدعاية النظام الإيراني، واحتفت بهجمات ضد جنود ومنشآت عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، وأشادت بالمرشد الإيراني الجديد، ونددت بأميركا ووصفتها بـ(الشيطان الأعظم)، كما أعلنت دعمها الكامل للحرس الثوري الإيراني، المصنّف منظمة إرهابية".

وتابع البيان: "روّجت سليماني أفشار لهذه الدعاية لصالح النظام الإيراني الإرهابي بينما كانت تعيش حياة مترفة في لوس أنجلوس، وفق ما أظهرته منشوراتها المتكررة على حسابها في إنستجرام الذي تم حذفه مؤخراً".

وبالإضافة إلى إنهاء وضع الإقامة الدائمة لكل من حميدة سليماني أفشار وابنتها، منعت الخارجية الأميركية زوج أفشار من دخول الولايات المتحدة.

واغتالت الولايات المتحدة قاسم سليماني في غارة جوية أميركية على العاصمة العراقية بغداد، في يناير 2020، خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ونقلت وكالات أنباء إيرانية عن نرجس سليماني، ابنة سليماني، قولها، السبت، إن عائلة القائد العسكري الراحل وأقاربه لم يسبق لهم العيش في الولايات المتحدة.

أسماء بارزة

في وقت سابق من هذا الشهر، ألغى وزير الخارجية روبيو أيضاً الإقامة القانونية لفاطمة أردشير لاريجاني، ابنة وزير الأمن القومي الإيراني السابق علي لاريجاني، وزوجها سيد كلانتر معتمدي. وقد غادرت أردشير لاريجاني ومعتمدي الولايات المتحدة، ومُنعا من دخولها مستقبلاً، بحسب بيان وزارة الخارجية الأميركية.

وعملت فاطمة لاريجاني طبيبة في معهد وينشيب المرموق التابع لجامعة إيموري، قبل أن يتم فصلها، يناير الماضي، بعد ضغوط من المعارضين، وفقاً للتقارير.

وكانت صحيفة "نيويورك بوست" قد كشفت في تقرير أن أبناء قادة النظام وكبار الشخصيات يدرسون في جامعات مرموقة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، بما في ذلك جامعة ماساتشوستس، وكلية يونيون في نيويورك، وجامعة جورج واشنطن.

وفي نيويورك، تعمل ليلى خاتمي، ابنة الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي (1997-2005)، على تدريس الرياضيات في كلية يونيون في مدينة سكنيكتادي.

وعقب الغارات الجوية الأميركية على إيران، التي بدأت الشهر الماضي، أُزيلت صورة ليلى خاتمي وسيرتها الذاتية من صفحة أعضاء هيئة التدريس والموظفين في قسم الرياضيات. وهي حفيدة الخميني، الذي حكم إيران بعد الثورة عام 1979 حتى وفاته عام 1989.

تصنيفات

قصص قد تهمك