
أعربت الخارجية السعودية، الأربعاء، عن ترحيب المملكة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
ونوّهت السعودية، حسبما ورد في بيان وزارة الخارجية بـ"الجهود المثمرة" لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، والمشير عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني في "التوصل لهذا الاتفاق".
وأكدت المملكة، وفق البيان، "ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة وفقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، دون أي قيود".
وأضاف بيان الخارجية السعودية، أن "المملكة تأمل أن يشكل وقف إطلاق النار فرصة للتوصل لتهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزز أمن المنطقة، وأن تتوقف أي اعتداءات وسياسات تمس سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها".
الملاحة في مضيق هرمز
وقال الرئيس ترمب، الأربعاء، إن الولايات المتحدة "ستساعد في تخفيف تكدس الملاحة في مضيق هرمز"، مضيفاً أنه "ستكون هناك الكثير من الإجراءات الإيجابية، وسيتم تحقيق أموال طائلة، ويمكن لإيران أن تبدأ عملية إعادة الإعمار".
وأضاف ترمب في منشور على منصته للتواصل "تروث سوشيال": "سنقوم بتجهيز شحنات من مختلف الإمدادات، وسنكون متواجدين لضمان سير كل شيء على ما يرام، أشعر بالثقة أن ذلك سيحدث، تماماً كما نشهده في الولايات المتحدة، قد يكون هذا هو العصر الذهبي للشرق الأوسط"، معتبراً أن هذا "يوم مهم للسلام العالمي، وإيران تريد أن يتحقق ذلك. لقد اكتفوا، وكذلك الجميع".
وقال ترمب، في وقت سابق، إن الولايات المتحدة تلقت مقترحاً من 10 نقاط من إيران، وصفه بأنه "أساس عملي للتفاوض". وأكد ترمب، أنه يشعر بأن "أهداف واشنطن تحققت".
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بيان، إن طهران ستوقف الهجمات المضادة وتتيح مروراً آمناً عبر مضيق هرمز.
وأودت الحرب، خلال 6 أسابيع من اندلاعها، بحياة أكثر من 5 آلاف شخص في أكثر من 10 دول، وتشير إحصاءات من مصادر حكومية ومنظمات حقوقية إلى أن من بينهم أكثر من 1600 مدني لقوا مصرعهم في إيران.









