البنك الدولي: حرب إيران تبطئ النمو ولها تداعيات متلاحقة | الشرق للأخبار

البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متلاحقة

time reading iconدقائق القراءة - 4
رئيس البنك الدولي أجاي بانجا خلال مقابلة مع وكالة رويترز بالعاصمة الأميركية واشنطن. 15 أكتوبر 2024 - REUTERS
رئيس البنك الدولي أجاي بانجا خلال مقابلة مع وكالة رويترز بالعاصمة الأميركية واشنطن. 15 أكتوبر 2024 - REUTERS
واشنطن-

قال رئيس البنك الدولي، أجاي بانجا، الجمعة، إن الحرب في الشرق الأوسط ستكون لها تداعيات متسلسلة على الاقتصاد العالمي، حتى لو تسنى الالتزام بوقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فجر الأربعاء.

وأضاف بانجا، في مقابلة مع وكالة "رويترز"، أن "الضرر سيكون أكبر بكثير إذا انهار وقف إطلاق النار وتصاعد الصراع" في الشرق الأوسط.

وكان بانجا قال، الثلاثاء، إن النمو العالمي قد ⁠ينخفض بين ثلاث وأربع نقاط ​مئوية ​في السيناريو الأساسي، مع انتهاء الحرب مبكراً، وبنسبة تصل إلى نقطة مئوية واحدة إذا ​استمرت الحرب.

وقال إن التضخم قد يرتفع 200 إلى 300 نقطة أساس، مع تأثير أكبر بكثير يصل إلى 0.9 نقطة مئوية إذا استمرت الحرب.

وقال ترمب إن السفن الحربية الأميركية يجري إعادة تزويدها بالذخيرة تحسباً لفشل المحادثات.

وذكر بانجا في المقابلة: "السؤال الحقيقي هو: هل سيؤدي السلام الحالي والمفاوضات التي ستجري مطلع الأسبوع إلى سلام دائم ثم إعادة فتح مضيق هرمز؟... إذا لم يحدث ذلك واندلع الصراع مرة أخرى، فهل سيكون لذلك تأثير أكبر أو تأثير طويل الأمد على البنية التحتية للطاقة؟".

دعم الدول الصغيرة

وتابع بانجا أن أكبر بنك التنمية يجري محادثات مع بعض البلدان النامية، بما في ذلك دول جزرية صغيرة لا تمتلك موارد طاقة طبيعية، لبحث سبل الاستفادة من الأموال المتاحة من البرامج الحالية في إطار "نوافذ الاستجابة للأزمات".

ويوفر صندوق أدوات الأزمات التابع للبنك الدولي للدول إمكان سحب أموال حصلت على موافقة عليها مسبقاً لكنها لم تُصرف بعد، من دون الحاجة إلى الحصول على موافقات إضافية من مجلس الإدارة، ما يعزز المرونة.

لكن بانجا قال إن البنك يحذر الدول من وضع هياكل لدعم للطاقة لا يمكنها تحمل كلفتها، لأن ذلك قد يفاقم المشكلات في المستقبل.

وقال: "يساورني القلق بشأن ضمان قدرتهم على تجاوز هذه الأزمة، عبر التركيز على ما يتعين عليهم إلى القيام به، دون اتخاذ أي إجراءات من شأنها تقويض الحيز المالي بشكل إضافي".

وتعاني العديد من الدول النامية من مستويات مرتفعة من الديون فيما لا تزال أسعار الفائدة مرتفعة، مما يحد من قدرتها على الاقتراض لتمويل إجراءات مواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة وغيرها من السلع بسبب الحرب.

وقال بانجا إن الأزمة أعادت تسليط الضوء على أهمية تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاكتفاء الذاتي. وأنهى البنك الدولي في يونيو الماضي حظراً استمر سنوات طويلة على تمويل مشروعات الطاقة النووية، في إطار مساعيه لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء.

مشروعات الطاقة

ويعمل البنك الدولي أيضاً عن كثب مع موزمبيق لتوسيع قدراتها في إنتاج الطاقة، سواء في الغاز الطبيعي أو الطاقة الكهرومائية.

وقال بانجا إن البنك لديه العديد من مشروعات الطاقة قيد التطوير، مشيراً إلى أن محادثات تجري مع بعض الدول لتمديد العمر التشغيلي لمفاعلاتها النووية، في حين تبدي دول أخرى اهتماماً بالدخول إلى مجال الطاقة النووية.

وأضاف: "إذا لم يجر تطوير الطاقة النووية والكهرومائية والطاقة الحرارية الأرضية على نطاق واسع، إلى جانب طاقتي الرياح والشمس، فستجد الدول نفسها مضطرة إلى الاعتماد بدرجة أكبر على الوقود التقليدي، وهو ما لا يرغب فيه أحد".

تصنيفات

قصص قد تهمك