وزيرة بريطانية تعبر عن غضبها بسبب استراتيجية ترامب في إيران | الشرق للأخبار

وزيرة بريطانية تعبر عن "غضبها" تجاه استراتيجية ترمب في حرب إيران: "حماقة"

راشيل ريفز: لندن لن تشارك في الحصار الأميركي على طهران

time reading iconدقائق القراءة - 3
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال مؤتمر صحافي في أيلزبري شمال غرب لندن- 18 سبتمبر 2025 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال مؤتمر صحافي في أيلزبري شمال غرب لندن- 18 سبتمبر 2025 - Reuters
دبي -

انتقدت وزيرة الخزانة البريطانية، راشيل ريفز، بشدة الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، ووصفتها بأنها "حماقة"، محذّرة من تداعياتها المباشرة على الأسر في بريطانيا، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة.

وقالت ريفز، في مقابلة مع صحيفة "ميرور"، إنها تشعر بـ"إحباط وغضب شديدين" إزاء التحركات الأميركية، في وقت تتحمل فيه العائلات البريطانية تبعاتها.

وأضافت: "هذه حرب لم نبدأها، ولم نرغب فيها.. أشعر بإحباط وغضب شديدين لأن الولايات المتحدة دخلت هذه الحرب من دون خطة خروج واضحة، ومن دون تصور واضح لما تسعى لتحقيقه".

وتابعت الوزيرة البريطانية: "نتيجة لذلك، أصبح مضيق هرمز مغلقاً الآن"، مشيرة إلى أن بريطانيا تستضيف هذا الأسبوع مؤتمراً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبحث سبل تأمين المرور عبر المضيق.

اقرأ أيضاً

مضيق هرمز.. توتر يهدد الاقتصاد الآسيوي

يواجه الاقتصاد الآسيوي تحديات جسيمة نظراً لاعتماده الكبير على مضيق هرمز في تأمين احتياجات الطاقة.

وجاءت تصريحاتها مع ارتفاع أسعار الغاز بشكل حاد نتيجة إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية قبل قرار الولايات المتحدة وإسرائيل مهاجمة إيران.

لندن لن تشارك في الحصار الأميركي

وأكدت ريفز أن لندن لن تشارك في الحصار الأميركي، قائلة: "لا نعتقد أن هذا هو النهج الصحيح.. طوال هذا الصراع دعونا إلى خفض التصعيد". وأضافت أن حزب المحافظين وحزب "إصلاح المملكة المتحدة" كانا يرغبان في الانخراط المباشر في النزاع.

وعند سؤالها عن سبب غضبها من الولايات المتحدة، قالت إن ذلك يعود إلى "التأثير الذي يطال الأسر والشركات في البلاد".

وأضافت: "عندما البيان الأخير، في مطلع مارس، أظهر أن التضخم كان يتراجع، وأن أسعار الفائدة مرشحة لمزيد من الانخفاض بعد خفضها 6 مرات منذ توليت منصبي". وأشارت إلى أن الاقتراض والدين كانا في تراجع، وأن الاقتصاد كان مرشحاً للنمو.

وتابعت: "من الواضح أن لا أحد عاقل يدعم النظام الإيراني، لكن بدء صراع من دون وضوح الأهداف أو كيفية إنهائه هو حماقة، وهو ما يؤثر على الأسر هنا في بريطانيا والولايات المتحدة والعالم".

وأكدت أن القرار بعدم انخراط بريطانيا في النزاع كان "صحيحاً تماماً"، في إشارة إلى موقف رئيس الوزراء كير ستارمر.

وأوضحت أن الحكومة تأمل في خفض التوترات في الشرق الأوسط، لكنها أكدت استعدادها للتدخل لحماية الأسر الأكثر تضرراً إذا لزم الأمر.

وكانت ريفز قد تعهدت سابقاً بدعم الفئات الأكثر احتياجاً إذا ارتفعت فواتير الطاقة لاحقاً هذا العام بسبب الصراع، لكنها لا تعتزم تقديم دعم شامل كما حدث في عهد رئيسة الوزراء السابقة ليز تروس عام 2022 عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

تصنيفات

قصص قد تهمك