
نشرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، صوراً قالت إنها لمشاة البحرية الأميركية (المارينز) وهم يقومون بتدريبات تكتيكات القتال عن قرب (معارك المسافة صفر)، على متن سفينة الهجوم البرمائي USS Tripoli خلال إبحارها في بحر العرب، وذلك، وسط عملية بحرية كبرى لحصار الموانئ الإيرانية.
وقالت "سنتكوم"، إنه خلال هذه التدريبات، يعمل مشاة البحرية الموجودون على متن السفينة على "صقل مهاراتهم للقيام بمهام مثل عمليات الاعتراض البحري".
وتشارك السفينة تريبولي حالياً في تنفيذ الحصار البحري على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها.
وقالت سنتكوم إن فرض هذا الحصار "يتم بشكل محايد على سفن جميع الدول".
ودخل الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران حيّز التنفيذ رسمياً، الاثنين، مع انتشار أكثر من 15 سفينة حربية أميركية لدعم العملية، تزامناً مع بدء فرض قيود عسكرية على الملاحة في مضيق هرمز.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أن الحصار على مضيق هرمز بدأ، محذراً في في الوقت نفسه من محاولة كسر الحصار.
ووفق "بلومبرغ" قد يوقف الحصار التدفقات المتبقية ويهدّد اقتصادات تتجاوز بكثير منطقة الشرق الأوسط، كما من المرجّح أيضاً أن يقضي على وقف إطلاق النار الهشّ الذي تم الاتفاق عليه الأسبوع الماضي.
تعزيزات عسكرية قادمة
وقال مسؤولون أميركيون لصحيفة "واشنطن بوست" الأربعاء، إن وزارة الحرب (البنتاجون)، سترسل خلال الأيام القليلة المقبلة، آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط، في وقت تحاول فيه إدارة ترمب ممارسة ضغوط على طهران للتوصل إلى اتفاق قد ينهي حرب إيران.
وذكر المسؤولون أنه بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، يبقى احتمال تنفيذ ضربات إضافية أو عمليات برية مطروحاً، إذا لم يصمد وقف إطلاق النار الهش، الذي ينتهي في 21 أبريل.
وتشمل القوات المتجهة إلى المنطقة نحو 6 آلاف جندي على متن حاملة الطائرات جورج بوش USS George H. W. Bush، إلى جانب عدد من السفن الحربية المرافقة لها، وفقاً لمسؤولين حاليين وسابقين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم. كما يتوقع وصول نحو 4200 عنصر آخر ضمن مجموعة الإنزال البرمائي USS BOXER، ووحدة مشاة البحرية الاستكشافية الـ11، مع نهاية الشهر.
وذكر المسؤولون أن هذا التعزيز العسكري سيتكامل مع السفن الحربية الموجودة بالفعل في الشرق الأوسط، تزامناً مع اقتراب انتهاء الهدنة مع إيران.
وستنضم هذه القوات إلى نحو 50 ألف عسكري أميركي، قالت وزارة الحرب الأميركية، إنهم يشاركون في عمليات مرتبطة بمواجهة إيران.
وقال مسؤولان أميركيان إنه مع استمرار الحصار البحري على إيران، يخطط المسؤولون العسكريون لاحتمال تصعيد آخر، يشمل عمليات برية أميركية على الأراضي الإيرانية.
وأضافا أن مسؤولي الإدارة ناقشوا كل الخيارات، بدءاً من إطلاق مهمة معقدة للقوات الخاصة لاستخراج مواد نووية إيرانية، إلى إنزال قوات من مشاة البحرية في المناطق الساحلية والجزر لحماية المضيق، إلى السيطرة على جزيرة خرج.








