ترامب يعلن السيطرة على سفينة إيرانية بعد استهدافها | الشرق للأخبار

ترمب يعلن السيطرة على سفينة إيرانية: رفضت الامتثال للتعليمات

الرئيس الأميركي: المدمرة USS SPRUANCE استهدفت غرفة محركات السفينة في خليج عُمان

time reading iconدقائق القراءة - 3
إطلاق صاروخ توماهوك من على متن المدمرة الأميركية USS Spruance في موقع لم يُكشف عنه. 28 فبراير 2026 - REUTERS
إطلاق صاروخ توماهوك من على متن المدمرة الأميركية USS Spruance في موقع لم يُكشف عنه. 28 فبراير 2026 - REUTERS
دبي -

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، السيطرة على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني، استهدفتها مدمرة أميركية بعدما رفضت الامتثال إلى التعليمات، وحاولت كسر "الحصار الأميركي" في خليج عُمان، وسط غموض يحيط بجولة مفاوضات جديدة مرتقبة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد. 

وقال ترمب، عبر منصة TRUTH SOCIAL، إن "سفينة شحن ترفع العلم الإيراني تحمل اسم توسكا، ويبلغ طولها نحو 900 قدم، حاولت تجاوز الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، لكن البحرية الأميركية اعترضتها في خليج عُمان".

وأضاف الرئيس الأميركي أن "المدمرة USS SPRUANCE المزودة بصواريخ موجهة، اعترضت السفينة، ووجهت إليها إنذاراً بالتوقف، إلا أن طاقمها لم يمتثل"، مشيراً إلى أن "البحرية الأميركية أوقفتها عبر استهداف غرفة المحركات".

وتابع ترمب أن "عناصر من مشاة البحرية الأميركية باتوا يسيطرون حالياً على السفينة"، لافتاً إلى أن "توسكا خاضعة لعقوبات من وزارة الخزانة الأميركية"، بسبب ما وصفه بـ"سجل سابق من الأنشطة غير القانونية".

وقال ترمب إن الولايات المتحدة أصبحت تحتفظ بـ"السيطرة الكاملة" على السفينة، وتجري حالياً التحقق من حمولتها.

وكان الجيش الأميركي أعلن فرض الولايات المتحدة حصاراً على مضيق هرمز، الاثنين الماضي، وذلك بعد فشل مفاوضات الجولة الأولى مع إيران في باكستان.

"الفرصة الأخيرة"

وفي وقت سابق الأحد، أعلن الرئيس الأميركي، أن ممثلي الولايات المتحدة سيتوجهون إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد مساء الأحد، وسيكونون هناك مساء الاثنين، لإجراء مفاوضات.

وعقب ذلك بساعات، قال ترمب لشبكة FOX News، إن مفاوضات إسلام آباد، الاثنين، هي "الفرصة الأخيرة" أمام إيران للموافقة على اتفاق، متعهداً بعدم تكرار ما وصفه بـ"خطأ الرئيس السابق باراك أوباما".

وأضاف ترمب في مقابلة مع الشبكة: "إذا لم توقع إيران على هذا الاتفاق، فسأفجر البلد بأكمله".

وكان ترمب قد قال في منشور على "تروث سوشيال" إن الولايات المتحدة تطرح اتفاقاً "عادلاً ومعقولاً للغاية" على إيران، وآمل أن يقبلوه.

وأضاف: "إذا لم يفعلوا ذلك فستدمر أميركا كل محطة كهرباء وكل جسر في إيران".

إيران: لن نرسل وفداً إلى إسلام آباد

في المقابل، أفادت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية، بأن إيران لم تتخذ قراراً بعد بإرسال وفد تفاوضي إلى إسلام آباد للتفاوض مع الولايات المتحدة، "ما دام الحصار البحري قائماً".

وذكرت الوكالة أن الفريق الإيراني أكد أنه "طالما بقي إعلان ترمب بشأن الحصار البحري على إيران قائماً، فلن تكون هناك أي مفاوضات".

وأضافت أنها حصلت على معلومات تفيد بأن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني استمر خلال الأيام الماضية، وذلك بعد "فشل" الجولة الأولى من المفاوضات.

وتابعت "تسنيم" أن تبادل الرسائل هو في الواقع "استمرار للعملية التي جرت خلال الجولة الأولى من المفاوضات، وهي نفس العملية التي أدت في نهاية المطاف إلى فشل تلك المفاوضات بسبب الأطماع والطموحات الأميركية المبالغ فيها"، وفق وصفها.

وقالت الوكالة الإيرانية إنه بعد انتهاء تلك المفاوضات، قام الوسيط الباكستاني خلال الفترة الأخيرة بنقل رسائل متبادلة مرة أخرى.

تصنيفات

قصص قد تهمك