
قال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات الجمعة، إن جولة أخرى من القتال بين الولايات المتحدة وإيران ستؤدي لزيادة تعقيد الأمور، في حين أن أي حل سياسي يجب أن يعالج القضايا الأساسية بطريقة تتجنب خلق تعقيدات مستقبلية.
وحذر قرقاش من أن أي سيطرة إيرانية على مضيق هرمز ستشكل سابقة خطيرة، وسيتم تسييسها من قبل طهران، وقال إن أي تغيير في المضيق سيؤدي إلى تعقيدات خطيرة حتى في أوروبا.
وأضاف أنه "لهذا السبب نحث الأوروبيين على النظر إلى الأمر لا كمشكلة بعيدة، بل مشكلة مرتبطة بالطاقة والتجارة لديهم".
وشدد على أن الإمارات "تريد حلاً سياسياً، لكننا قلقون من أن يؤدي الحل السياسي لمزيد من التعقيدات في المنطقة".
"الارتباط بأميركا عمود فقري للدفاع الوطني"
وقال المستشار السياسي لرئيس الإمارات إن البرنامج النووي الإيراني "كان مصدر قلقنا الثاني أو الثالث، أما الآن فهو مصدر قلقنا الأول"، وأضاف أن الإمارات ترى أن إيران "قادرة على استخدام أي سلاح في حوزتها وهذا ما اختبرناه".
وأكد قرقاش أن إيجاد سبيل دبلوماسي للمضي قدماً "أمر مهم"، ولكنه يجب ألا يكون ذلك على حساب "خلق مزيد من التعقيدات في المستقبل".
واعتبر أن "الارتباط بأميركا أصبح بمثابة عمود فقري لأي دفاع وطني، إذ أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر محورية في حسابات كل دولة من دول الخليج".
المبادرة الأوروبية
وبشأن المبادرة الأوروبية لحماية الملاحة في مضيق هرمز، قال قرقاش إن المبادرة "ستدخل حيز التنفيذ بعد انتهاء الصراع، وليس واضحاً لنا ما ستفعله هذه المبادرة بعد انتهائه".
وأضاف أنه "لا يمكن للمبادرة الأوروبية أن تبدأ إلا بعد انتهاء الصراع".









