عاصم منير يتوجه لطهران لإنعاش المحادثات الأميركية الإيرانية | الشرق للأخبار

قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران لإنعاش المحادثات الأميركية الإيرانية

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يستقبل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران. 15 أبريل 2026 - X.COM/@Iran_GOV
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يستقبل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران. 15 أبريل 2026 - X.COM/@Iran_GOV

غادر قائد الجيش الباكستاني المشير سيد عاصم منير، الجمعة، إلى إيران في زيارة رسمية، فيما شددت واشنطن على أن باكستان لا تزال هي الطرف الرئيسي للوساطة في محادثات إيران.

وخلال الزيارة، سيبحث منير المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، إضافة إلى قضايا السلام والاستقرار الإقليمي وعدداً من الملفات المهمة الأخرى، بحسب المصادر الأمنية. كما سيلتقي منير خلال الزيارة مسؤولين إيرانيين كباراً.

بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في تصريحات بالسويد على هامش اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إن باكستان لا تزال هي الطرف الرئيسي للوساطة في محادثات إيران.

وأضاف روبيو أن المفاوضات مع إيران أحرزت بعض التقدم مع إيران "لكنني لا أريد المبالغة"، وكان روبيو، قد أشار في وقت سابق الجمعة، أنه تم إحراز "تقدم طفيف"، لكنه أشار إلى أن محاولات طهران لإنشاء نظام لتحصيل الرسوم في مضيق هرمز، "غير مقبول".

وبشأن إمكانية التوصل لاتفاق، قال روبيو: "لم نصل إلى هذه المرحلة بعد".

نقوي يلتقي عراقجي

وسينضم عاصم منير إلى وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي المتواجد في إيران منذ يومين، والتقى الجمعة، مرة ثانية مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في طهران الجمعة، لمراجعة مقترحات إنهاء الحرب.

وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن نقوي وعراقجي ناقشا "سبل معالجة القضايا العالقة بين الجانبين".

وقال ⁠مصدر ‌إيراني كبير لـ"رويترز"، ​الخميس، ⁠إنه لم يتم ⁠بعد التوصل إلى اتفاق ​مع الولايات المتحدة لكن تم تضييق ⁠الفجوات. وأضاف ​أن ​اليورانيوم المخصب ‌في إيران وسيطرة ​طهران ⁠على مضيق هرمز ​ما ⁠زالا ‌من بين نقاط الخلاف الرئيسية العالقة.

وقدمت إيران مقترحاً جديداً للولايات المتحدة هذا الأسبوع، لكن ما ​تقوله علناً عن مضمونه يشكل تكراراً لبنود رفضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب من قبل، بما يشمل السيطرة على مضيق هرمز وتعويضات عن أضرار الحرب وإلغاء العقوبات والإفراج عن أصول وأموال ⁠مجمدة وسحب القوات الأميركية من المنطقة.

وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الخميس، ​مجدداً مطالب طهران بالسيادة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي، قائلاً ⁠إن العدوان ‌من الولايات المتحدة وإسرائيل غيّر بشكل جذري الوضع الأمني في المضيق.

وذكر آبادي في تعقيب قانوني إن بإمكان إيران بموجب القانون الدولي اتخاذ "تدابير عملية ومتناسبة" لحماية أمنها وسلامة الملاحة البحرية.

تصنيفات

قصص قد تهمك