روبيو أمام الكونجرس وسط تصاعد الأصوات المعارضة لحرب إيران | الشرق للأخبار

روبيو أمام الكونجرس وسط تصاعد الأصوات المعارضة لحرب إيران

time reading iconدقائق القراءة - 4
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال جلسة أمام مجلس الشيوخ. 28 يناير 2026 - Reuters
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال جلسة أمام مجلس الشيوخ. 28 يناير 2026 - Reuters

يستعد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للمثول أمام الكونجرس في جلسة علنية، الثلاثاء، للمرة الأولى منذ اندلاع حرب إيران، وسط توقعات بأن يواجه أسئلة مكثفة بشأن الجهود الدبلوماسية المتعثرة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفق ما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".

وسيشارك روبيو، السيناتور الجمهوري السابق، في جلستي استماع متتاليتين أمام لجان بمجلسي النواب والشيوخ، لتقديم طلب الميزانية السنوية لوزارة الخارجية، لكن من المرجح أن يتحول التركيز إلى وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران، والذي تعرض لاختبارات جديدة في الأيام الأخيرة مع تبادل الهجمات بين الجانبين.

ودافع أعضاء في الإدارة الأميركية، بينهم روبيو، عن قرار ترمب إطلاق الحرب، رغم تعهدات سابقة بعدم الانخراط في "حروب لا تنتهي" في الشرق الأوسط.

ورغم أن هذه هي أول شهادة علنية لروبيو أمام الكونجرس منذ بدء الحرب في 28 فبراير، فإنه شارك سابقاً في إحاطة سرية للمشرعين، بعد أيام من الضربات الأميركية والإسرائيلية الأولى.

وخلال تلك الإحاطة، واجه انتقادات من الديمقراطيين بسبب غياب موافقة الكونجرس على الحرب، في مقابل دعم قوي من غالبية الجمهوريين للتحرك ضد إيران.

تشكيك جمهوري متصاعد

وخلال الشهرين الماضيين، انضم عدد محدود، لكنه متصاعد من الجمهوريين إلى الديمقراطيين في التشكيك بـ"الكلفة الباهظة" للحرب، وتداعياتها الاقتصادية، خصوصاً مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.

وفي الشهر الماضي، نجح مجلس الشيوخ للمرة الأولى في تمرير خطوة تشريعية كانت ستجبر ترمب على الانسحاب من الحرب، بعد انضمام السيناتور الجمهوري بيل كاسيدي إلى الديمقراطيين لدعمها.

كما كان مجلس النواب يستعد للتصويت على قرار يتعلق بصلاحيات الحرب، لكن قيادة الجمهوريين حالت دون طرحه، بعدما تبين أن الحزب لا يملك الأصوات الكافية لإسقاطه.

وتعكس هذه التطورات صعوبة متزايدة يواجهها الحزب الجمهوري في الحفاظ على الدعم السياسي لترمب بشأن الحرب، مع تزايد استعداد بعض الجمهوريين لمعارضة الرئيس في هذا الملف.

ومن المنتظر أن يعود روبيو إلى الكونجرس، الأربعاء، للإدلاء بشهادته أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، ولجنة الاعتمادات المقابلة في مجلس الشيوخ.

الموقف الأميركي تجاه كوبا

كما يُتوقع أن يُسأل روبيو، وهو نجل مهاجرين كوبيين، عن تصاعد موقف الإدارة الأميركية تجاه كوبا، بعدما لمح ترمب إلى أن الجزيرة قد تكون الهدف الأميركي التالي بعد انتهاء العمليات في إيران.

ورغم سلسلة لقاءات بين مسؤولين أميركيين وكوبيين، جدّد ترمب وروبيو التهديدات ضد الحكومة الكوبية، خاصة بعد إعلان الإدارة توجيه اتهامات جنائية للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو.

وعلى امتداد مسيرته السياسية، دأب روبيو على اعتبار كوبا تهديداً للأمن القومي الأميركي بسبب علاقاتها بخصوم واشنطن، مؤكداً أن ترمب عازم على التعامل مع هذا الملف.

تصنيفات

قصص قد تهمك