إسرائيل تستعد لأيام من القتال مع إيران وترمب يدعو لوقف النار | الشرق للأخبار

إسرائيل تستعد لـ"أيام من القتال" مع إيران.. وترمب يدعو لوقف تبادل الضربات "فوراً"

الرئيس الأميركي يحذر من عرقلة "الجهل والغباء" لمفاوضات السلام

time reading iconدقائق القراءة - 5
هجمات صاروخية إيرانية على إسرائيل. 7 يونيو 2026 - Reuters
هجمات صاروخية إيرانية على إسرائيل. 7 يونيو 2026 - Reuters

قال الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إنه يستعد لـ"عدة أيام إضافية من القتال" مع إيران، مع احتمال العودة الكاملة للحرب، مشيراً إلى أنه ينسق هجماته على إيران "بشكل كامل" مع القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، في حين دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تل أبيب وطهران إلى وقف تبادل الهجمات "فوراً".

واعتبر الرئيس الأميركي، أن "إسرائيل وإيران تسعيان إلى وقف فوري لإطلاق النار"، مشيراً إلى أن "مفاوضات السلام لا تزال جارية"، لكنه حذر من أن "الجهل أو الغباء" يعرقلان المفاوضات.

وأضاف ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن الحصار البحري الأميركي على إيران "سيستمر، وبكامل قوته إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي"، ودعا إلى ضرورة أن "تتحرك الأمور بشكل أسرع".

وشنت إسرائيل غارات جوية، الاثنين، على عدة أهداف في وسط وغرب إيران، فيما أطلقت إيران موجات صاروخية على إسرائيل، في أكبر تصعيد عسكري بين الجانبين منذ وقف إطلاق النار في أبريل الماضي.

واعتبر الجيش الإسرائيلي أن التقديرات تشير إلى "استمرار المواجهات لعدة أيام"، لكنه مستعد أيضاً لـ"صراع طويل الأمد"، لافتاً إلى أنه "منذ الليلة الماضية أطلقت إيران ما لا يقل عن 20 صاروخاً باليستياً باتجاه إسرائيل.. وجرى اعتراضها أو سقطت في مناطق مفتوحة".

وأضاف الجيش الإسرائيلي، أن الحوثيين في اليمن أطلقوا صاروخين باليستيين باتجاه إسرائيل صباح الاثنين، لافتاً إلى أن أحدهما تم اعتراضه، بينما لم يصل الآخر.

موجتان من الضربات على إيران

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته الجوية نفذت "موجتين من الضربات على إيران"، رداً على هجمات طهران الصاروخية، وأضاف أنه خلال الليل "شنت عشرات المقاتلات الإسرائيلية غارات على 9 من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية في غرب ووسط إيران". 

وفي ساعات الصباح الأولى، استهدفت القوات الجوية الإسرائيلية، "ثلاثة مصانع داخل مجمع للبتروكيماويات جنوب غرب إيران".

وضربت الغارات الإسرائيلية مجمع "كارون" للبتروكيماويات في ماهشهر، جنوب غربي إيران، وتم إخلاء المنطقة، فيما اعتبر الحرس الثوري الإيراني، أن تل أبيب بدأت "لعبة خطرة" باستهداف منشآت الطاقة، وتوعد باستهداف منشآت النفط في المنطقة، إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية على المنشآت الإيرانية. 

وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان، أن الضربات على إيران "تُنفذها إسرائيل وحدها"، لكنه أشار إلى "تنسيق كامل" مع القيادة المركزية الأميركية CENTCOM، والتي تدير العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط.

وأضاف أن "القوات الأميركية شاركت أيضاً في اعتراض الصواريخ الإيرانية التي أُطلقت باتجاه إسرائيل".

وبحسب البيان، أجرى رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، ثلاث مكالمات مع قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، منذ بدء التصعيد الأخير.

وفي وقت لاحق، دعا ترمب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، كلاً من إسرائيل وإيران إلى "وقف إطلاق النار فوراً"، وذلك بعدما ذكر، في وقت سابق، أنه طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالامتناع عن الرد على هجمات طهران.

إيران تحذر من "تفاقم فوضى" العملية الدبلوماسية 

واتهمت الخارجية الإيرانية، الولايات المتحدة، بـ"المسؤولية المباشرة" عن الهجمات الإسرائيلية، معتبرة أن "أفعال إسرائيل لا يمكن فصلها عن سياسات واشنطن".

وقال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن تبادل الضربات بين إيران وإسرائيل، لن يؤدي إلا إلى "مفاقمة الفوضى في العملية الدبلوماسية" مع الولايات المتحدة، و"سيزيد من شكوك إيران" تجاه واشنطن.

ونقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري إيراني قوله، إن "إيران مستعدة لحرب طويلة الأمد مع إسرائيل، وتوجيه ضربات ضد المصالح الأميركية".

واعتبر المصدر، أن إسرائيل والولايات المتحدة ترتكبان "خطأ فادحاً"، إذا "اعتقدتا أن بإمكانهما عبر التصعيد الحد من طبيعة الرد الإيراني".

وقال المتحدث باسم "مقر خاتم الأنبياء" العسكري في إيران، إبراهيم ذو الفقاري، الاثنين، إن "الولايات المتحدة وإسرائيل ستواجهان رداً أشد إذا استمرت الهجمات على إيران".

وزعم المتحدث أن القوات المسلحة الإيرانية وجّهت "ضربات قوية" لأهداف "مهمة وحساسة" داخل إسرائيل، معتبراً أن طهران "نفذت ما وعدت به".

تصنيفات

قصص قد تهمك