الجيش الإسرائيلي يعلن سقوط 4 جنود في اشتباكات بجنوب لبنان | الشرق للأخبار

الجيش الإسرائيلي يعلن سقوط 4 جنود في اشتباكات بجنوب لبنان

time reading iconدقائق القراءة - 3
مباني مدمرة جراء غارة جوية إسرائيلية في منطقة صور، لبنان. 18 يونيو 2026 - Reuters
مباني مدمرة جراء غارة جوية إسرائيلية في منطقة صور، لبنان. 18 يونيو 2026 - Reuters

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، سقوط 4 جنود في اشتباكات بجنوب لبنان، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه نفذ سلسلة غارات خلال الليل على مواقع في جنوب البلاد، زاعماً أن عملياته ضد أهداف تابعة لـ"حزب الله" لا تزال مستمرة، فيما أفادت مصادر لبنانية بسقوط ما لا يقل عن 22 شخصاً جراء الغارات.

وزعم الجيش الإسرائيلي أن الهجمات جاءت رداً على ما وصفه بـ"الانتهاكات المتكررة" لاتفاق وقف إطلاق النار من جانب "حزب الله"، وفق "تايمز أوف إسرائيل".

وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام الجمعة، بأن غارة إسرائيلية على مبنى سكني في حي مدرسة التربية والتعليم ببلدة الدوير، جنوبي لبنان أودت بحياة 7 أشخاص. 

وذكرت الوكالة أن إسرائيل صعدت وتيرة هجماتها ليل الخميس إلى الجمعة، مستهدفة مدينة النبطية ومناطق كفرجوز وكفرمان وزبدين والنبطية الفوقا وحبوش وسجد والجبل الرفيع والشرقية وحاروف وكفرصير وكفرتبنيت ومرتفعات الريحان.

وبحسب الوكالة، قتلت إسرائيل 8 أشخاص في غارة استهدفت حي البيدر في بلدة حاروف، فيما أسفرت غارة أخرى على منطقة الأشعمية عن سقوط 4 أشخاص، بينما قتلت غارة إسرائيلية أخرى 3 آخرين في بلدة كفرصير.

ومن شأن استمرار القتال في لبنان أن يُقوّض الاتفاق الموقع حديثاً بين الولايات المتحدة وإيران، والذي ينص على وقف فوري للعمليات العسكرية "على جميع الجبهات، بما فيها لبنان"،  وعلى ضمان "وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها"، وفق "أسوشيتد برس".

وتضمنّت "مذكرة التفاهم" الأميركية الإيرانية لإنهاء الحرب، التي وقعها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الإيراني مسعود بيرشكيان، مساء الأربعاء، إشارات صريحة إلى لبنان في 3 مواضع، إذ نصّت على أن وقف الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، يشمل الساحة اللبنانية أيضاً، باعتباره أحد الشروط الأساسية لتنفيذ البنود الـ14 الواردة في الاتفاق.

وينص اتفاق إنهاء الحرب، على أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان، كما أشار إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، تحت عبارة "ضمان وحدة أراضي لبنان وسيادته". 

ويرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يخوض انتخابات في وقت لاحق هذا العام، الانسحاب، زاعماً أن القوات الإسرائيلية ستبقى في لبنان حتى القضاء على ما سماه تهديد "حزب الله".

وجاءت الهجمات الإسرائيلية في وقت تأجلت فيه المحادثات المقررة في سويسرا بين إيران والولايات المتحدة بشأن جهودهما للتوصل إلى حل دائم للحرب.

وأجل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الخميس، زيارته إلى سويسرا حيث كان من المقرر أن يترأس المحادثات. وأرجع البيت الأبيض السبب إلى مشاكل لوجستية، لكن الإعلان جاء بعد تقارير بثتها وسائل إعلام إيرانية تفيد بأن إيران أجلت إرسال وفدها إلى سويسرا بسبب الحملة العسكرية الإسرائيلية المستمرة في لبنان، وفق "أسوشيتد برس".

تصنيفات

قصص قد تهمك