مباحثات سعودية صينية بشأن تطورات المنطقة وأمن مضيق هرمز | الشرق للأخبار

مباحثات سعودية صينية في بكين بشأن تطورات المنطقة وأمن مضيق هرمز

الرياض وبكين تبحثان تعزيز التعاون في الطاقة والصناعة وسلاسل الإمداد والتقنيات المتقدمة

time reading iconدقائق القراءة - 3
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يلتقي وزير الخارجية الصيني وانج يي في قصر الضيافة بالعاصمة بكين. 30 يونيو 2026 - x/KSAMOFA
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يلتقي وزير الخارجية الصيني وانج يي في قصر الضيافة بالعاصمة بكين. 30 يونيو 2026 - x/KSAMOFA

التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في قصر الضيافة بالعاصمة الصينية بكين، الثلاثاء، نظيره الصيني وانج يي، حيث جرى بحث التطورات في المنطقة، والحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز والممرات المائية الدولية، بحسب وكالة الأنباء السعودية "واس".

وذكرت "واس" أنه جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين، وسبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة.

وأشارت إلى أن الوزيرين بحثا مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في المنطقة، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار.

ولفتت إلى أنه جرى التأكيد على أهمية ضمان أمن الملاحة البحرية، والحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز والممرات المائية الدولية، بما يسهم في دعم أمن الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي.

من جهته، قال وزير الخارجية الصيني: "في ما يتعلق بالوضع بين الولايات المتحدة وإيران، فإن الأولوية هي حماية وتنفيذ مذكرة التفاهم، والحفاظ على زخم المفاوضات، والعمل على التوصل في وقت مبكر إلى اتفاق شامل يوافق عليه الجانبان، وتقبله دول المنطقة، ويرحب به المجتمع الدولي".

وأضاف أن "الوقف الحالي لإطلاق النار لا يزال هشاً، لكن التفاوض أفضل من القتال، والحوار أفضل من المواجهة"، بحسب ما نقلت وكالة "شينخوا" الصينية.

العلاقات السعودية الصينية

وبحسب "واس"، تناول لقاء وزير الخارجية السعودي ونظيره الصيني "سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، وتعزيز الشراكة في عدد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الطاقة، والصناعة، وسلاسل الإمداد، والتقنيات المتقدمة، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويسهم في تنمية الاستثمارات المتبادلة، وزيادة حجم التبادل التجاري، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين".

وكان وزير الخارجية السعودي التقى في قصر الشعب ببكين، في وقت سابق الثلاثاء، نائب الرئيس الصيني هان تشنج، إذ جرى "استعراض العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، وسبل تنمية التعاون المشترك بينهما، وتطلّع البلدين إلى مواصلة العمل والارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات أكثر تقدماً لاسيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية".

وذكرت "واس" أن الجانبين بحثا مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادل الرؤى حيالها، والتأكيد على حرص البلدين على مواصلة التنسيق المشترك تجاه القضايا الإقليمية والدولية.

وفي السياق، قال نائب الرئيس الصيني إن "العلاقات الصينية-السعودية حافظت في السنوات القليلة الماضية على زخم جيد في مسار تطورها، وذلك بفضل التوجيه الاستراتيجي من البلدين"، وفقاً لـ"شينخوا".

وأشار هان إلى أن "العام الجاري يوافق الذكرى الـ10 لإقامة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين والسعودية"، مؤكداً "استعداد الصين للعمل مع السعودية لتنفيذ التوافق المهم الذي توصل إليه زعيما البلدين، وتعميق الثقة السياسية المتبادلة، وتعزيز التبادلات رفيعة المستوى، وتوسيع التعاون العملي، بما يسهم في دفع العلاقات الثنائية إلى تحقيق تقدم جديد".

وذكر هان أنه "يتعين على الصين والسعودية، باعتبارهما عضوين مهمين في الجنوب العالمي، تعزيز التواصل والتنسيق الثنائيين، والإسهام في صون السلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والعالمي".

تصنيفات

قصص قد تهمك