
أعلنت مؤسسة البترول الكويتية تعرض أحد المواقع الحيوية في القطاع النفطي صباح السبت، لاعتداءات إيرانية متكررة نتج عنها عدد من الإصابات وخسائر مادية جسيمة، فيما أدانت الخارجية الكويتية الهجوم، وطالبت طهران بوقف اعتداءاتها.
وأضافت أنه تم إسعاف المصابين وإخلاء الموقع فيما يجري التعامل مع الاعتداء بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدولة.
وقالت قوة الإطفاء العام في الكويت إنها تتعامل مع حريقين اندلعا في موقعين مختلفين بعد استهدافهما بهجمات إيرانية.
وذكرت أن الحادث الأول أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بين رجال الإطفاء وأحد العاملين أثناء مكافحة الحريق وتم إخلاء الموقع ونقلهم لتقديم الإسعافات اللازمة.
وفي وقت سابق السبت، أفادت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، السبت، بأن إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت لهجوم معاد في ظل الاعتداء الإيراني على البلاد.
وأضافت الوزارة في بيان أن الهجوم أدى لاندلاع حريق، مشيرة إلى أنه تم فصل عدد من وحدات التوليد احترازياً حفاظاً على سلامة المحطة واستقرار الشبكة.
وأكدت تفعيل خطط الطوارئ واستمرار أعمال الإطفاء والإصلاح، داعية إلى ترشيد استهلاك الكهرباء خصوصاً خلال الفترة بين الساعة 11 صباحاً و5 مساءً.
الكويت تدين الهجوم
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة الكويت واستنكارها، وبأشد العبارات لـ"العدوان الإيراني الآثم" الذي استهدف المحطة.
وأكدت الوزارة أن تكرار استهداف هذه المنشآت الحيوية "يكشف عن نهجٍ عدوانيٍّ ممنهج يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن رقم 2817".
وحملت الوزارة إيران "كامل المسؤولية عن هذا العدوان الغاشم وتداعياته"، مطالبةً إياها بالكف الفوري عن اعتداءاتها.
وشددت الوزارة على أن دولة الكويت "تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، وذلك استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي".









