
استدعت وزارة الخارجية الأردنية، الأحد، القائم بأعمال السفارة الإيرانية في عمّان، وأبلغته "رسالة احتجاج شديدة اللهجة" على استمرار "الاعتداءات الإيرانية الغاشمة وغير المبررة" التي تستهدف أراضي المملكة، والبيانات "التحريضية والاستفزازية" الصادرة عن جهات رسمية إيرانية بشأن الأردن.
وأوضح الناطق باسم الخارجية الأردنية فؤاد المجالي، في بيان، أن الوزارة طلبت من القائم بالأعمال نقل رسالة واضحة إلى بلاده بوقف الاعتداءات على المملكة فوراً، وأن أمن الأردن وسلامة مواطنيه يمثّلان خطاً أحمر لا يمكن المساس به، وكذلك ضرورة وقف التصريحات التحريضية المرفوضة".
وأوضح المجالي أن "الوزارة أكدت إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وخرقاً فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
كما أكد "إدانة الأردن للاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشقيقة"، و"تضامن الأردن المطلق ووقوفه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها".
وجدد المجالي التأكيد أن "الأردن سيستمر في اتخاذ جميع الخطوات المتاحة واللازمة لحماية سلامة مواطنيه وأمنه وسيادته".
هجمات متلاحقة خلال 3 أيام
جاء استدعاء القائم بأعمال السفارة الإيرانية بعد ساعات من إعلان القوات المسلحة الأردنية، الأحد، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت 3 صواريخ إيرانية من أصل 4 استهدفت أراضي المملكة، فيما سقط الصاروخ الرابع في منطقة نائية جنوبي البلاد، بعيداً عن التجمعات السكانية.
وأكد مصدر عسكري عدم وقوع إصابات أو أضرار مادية، مشيراً إلى أن فرق سلاح الهندسة الملكي باشرت تأمين موقع سقوط الصاروخ وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعتمدة، بحسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
وكانت القوات المسلحة أعلنت، السبت، اعتراض وإسقاط 10 صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني كانت تستهدف أراضي المملكة، من دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية، كما أكدت استمرار مراقبة الأجواء بأعلى درجات الجاهزية.
كما أعلنت القوات المسلحة، الجمعة، إسقاط 3 صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني من دون وقوع إصابات أو أضرار.









