ترمب يهدد باستئناف الضربات بقوة ضد إيران إذا فشلت المحادثات | الشرق للأخبار

ترمب يلوح باستئناف الضربات بقوة ضد إيران إذا فشلت المحادثات

time reading iconدقائق القراءة - 5
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في قاعدة دوبينز الجوية الاحتياطية في ماريتا بجورجيا في الولايات المتحدة. 22 يوليو 2026 - Reuters
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في قاعدة دوبينز الجوية الاحتياطية في ماريتا بجورجيا في الولايات المتحدة. 22 يوليو 2026 - Reuters

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، من أنه مستعد لاستئناف الضربات بقوة ضد إيران إذا فشلت المفاوضات الجارية حالياً، لحل أزمة مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.

وقال ترمب في تصريحات لموقع "أكسيوس": "نجري محادثات متعمقة للغاية مع إيران. إذا لم تنجح هذه المحادثات، فسنعود إلى العمل العسكري القوي بشدة"، مشيراً إلى أنه أمر بتعليق الضربات على إيران بطلب من دول الوساطة لإعطاء المفاوضات فرصة أخرى.

وأوضح ترمب أنه وافق على طلب الوسطاء بوقف الهجمات لأننا "لن نخسر شيئاً" بقبول طلبهم، معتبراً أنه "لا وقت للمماطلة أمام إيران إما أن تسير الأمور بسرعة أو ينتهي كل شيء"، على حد تعبيره.

وأكد الرئيس الأميركي أنه يعتقد أن إيران تريد إبرام صفقة.

وفيما يتعلق بأسعار النفط، قال ترمب إنها تراجعت كما صعدت سوق الأسهم بعد قراره بتعليق الهجمات على إيران.

ترمب يُرجئ تصعيداً ضد إيران

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي إن تراجع مخزونات الذخائر لا يمثل مشكلة في حرب إيران، مضيفاً أن "الولايات المتحدة لديها ذخائر أكثر بكثير من أي دولة في العالم، وأكثر بكثير مما تحتاجه"، وذلك في وقت أرجأ فيه تصعيداً عسكرياً كبيراً ضد طهران، وسط نقاشات داخل الإدارة بشأن مخزونات صواريخ الدفاع الجوي، حسبما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال".

وقال مسؤولون أميركيون مطلعون للصحيفة إن ترمب "أرجأ" تصعيداً كبيراً في حملته العسكرية ضد إيران، بالتزامن مع جهود لإحياء المسار الدبلوماسي الرامي إلى فتح مضيق هرمز، ونقاشات بشأن تأثير تراجع مخزونات الولايات المتحدة من ذخائر الدفاع الجوي.

وأضاف المسؤولون أن الجيش الأميركي كان يستعد، الجمعة، لشن سلسلة مكثفة من الضربات ضد إيران، كان من الممكن أن تستمر لمدة تصل إلى أسبوعين، لكن العملية أُرجئت لإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية، وبحث أثر أي هجوم واسع على المخزونات المتراجعة من صواريخ "باتريوت" وغيرها من صواريخ اعتراض الدفاع الجوي.

وأشار المسؤولون إلى أن ترمب لا يزال قادراً على إصدار أمر بتنفيذ الهجوم، معتبرين أن الوضع لا يزال متغيراً.

مخزونات الدفاع الجوي

وأبلغ رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال دان كين، البيت الأبيض بتراجع مخزونات صواريخ اعتراض الدفاع الجوي، بحسب المسؤولين، وهي مسألة تثير قلقه، رغم اعتقاده بأن انخفاض المخزونات لا يمنع استئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران، لكنه يزيد مستوى المخاطر.

وقال متحدث باسم كين إنه لن يناقش المشورة السرية التي يقدمها رئيس هيئة الأركان المشتركة إلى الرئيس.

في المقابل، قال عدد من المسؤولين إن قائد القيادة المركزية الأميركية CENTCOM، براد كوبر، يرى أن الولايات المتحدة قادرة على التعامل مع محدودية مخزونات صواريخ "باتريوت" وغيرها من صواريخ اعتراض الدفاع الجوي، لأن تكثيف الضربات الأميركية، إذا وافق ترمب عليها، سيحد من قدرة إيران على إطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ.

الصواريخ الاعتراضية

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، والمتحدث باسم البنتاجون"، شون بارنيل، إن الجيش الأميركي يمتلك كل ما يحتاجه لتنفيذ أي مهمة يختارها ترمب.

لكن البيت الأبيض قال، في الوقت نفسه، إن الأمن القومي قد يتعرض للخطر إذا نشرت وسائل الإعلام أرقاماً حكومية محدّثة بشأن استهلاك صواريخ "باتريوت" و"ثاد"، والتي تُظهر ارتفاع عدد الصواريخ الاعتراضية المستخدمة منذ بدء الحرب.

وحذّر محللون من خارج الحكومة مراراً من أن استخدام أعداد كبيرة من الصواريخ الاعتراضية للتصدي لهجمات صاروخية إيرانية قد يحد من قدرة الولايات المتحدة على ردع خصومها حول العالم، بمن فيهم الصين.

الخيارات الدبلوماسية

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، السبت، بأن ترمب يعتزم التريث في تنفيذ عملية عسكرية كبيرة، وسط مخاوف لدى كاين بشأن مخزونات الذخائر.

وكانت توقعات باقتراب الولايات المتحدة من هجوم واسع قد تصاعدت الأسبوع الماضي، بعد قول ترمب إنه يدرس هجوماً كبيراً. وقال مسؤولون إن كوبر أعد عدداً من الخيارات، بينها حملة مكثفة قد تستمر بين 10 و14 يوماً، فيما بدأ الجيش الأميركي نقل طائرات وأسلحة إلى المنطقة.

لكن ترمب أشار، الجمعة، إلى أن الدبلوماسية عادت خياراً مطروحاً، وأن مسؤولين أميركيين يتواصلون مع إيران.

وقال ترمب للصحافيين: "هناك مخرج عسكري، وهو أن نواصل ما نقوم به، بل يمكننا زيادة الجرعة، وهذا سيقضي على كل ما لديهم. وهناك استراتيجية أذكى، وهي التوصل إلى اتفاق. وهم يريدون التوصل إلى اتفاق".

تصنيفات

قصص قد تهمك