واشنطن تفرض عقوبات جديدة على إيران تستهدف نشاطها بمضيق هرمز | الشرق للأخبار

واشنطن تفرض عقوبات جديدة على إيران تستهدف نشاطها في مضيق هرمز

time reading iconدقائق القراءة - 3
مروحية قتالية أميركية بالقرب من ناقلات تجارية قرب مضيق هرمز، 20 مايو 2026 - CENTCOM
مروحية قتالية أميركية بالقرب من ناقلات تجارية قرب مضيق هرمز، 20 مايو 2026 - CENTCOM

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الأربعاء، إصدار جولة جديدة من العقوبات المرتبطة بإيران تستهدف مساعي طهران الرامية إلى "تحقيق مكاسب مالية من مضيق هرمز" عبر إدراج 10 كيانات و 8 ناقلات نفط على قائمة العقوبات.

وذكرت الوزارة في بيان على موقعها الرسمي، أن 6 ‌من الكيانات المستهدفة بالعقوبات تتخذ من الصين مقراً.

وتأتي العقوبات بعد أن توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، بتوجيه ضربة قوية لإيران، وذلك بعد أن أعلن الجيش الأميركي اعتراض عدة صواريخ باليستية أطلقتها إيران باتجاه قوات أميركية في الشرق الأوسط. 

وأوضح ترمب أن الضربات الأميركية- السعودية التي نُفذت ليلاً ضد ميليشيات مدعومة من إيران في العراق، جرى تنسيقها مع الحكومة العراقية.

ووصف ترمب تلك الميليشيات بأنها "سرطان يهدد العالم"، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية تدرس توجيه تحذيرات إضافية إلى الجماعات المدعومة من إيران.

وعلى الرغم من التصعيد، قال ترمب إن المحادثات مع إيران ستستمر. وأضاف: "سنسمح لهم بمواصلة المحادثات".

وأدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة شركتين، هما (برجن جلف مارين إنشورنس كومباني) و(هرمز سيف مارين سيرفسز أوثورتي)، ووصفهما بأنهما ركيزتان أساسيتان في مخطط إيراني لتحصيل أصول رقمية وإيرادات أخرى من سفن تمر من خلال مضيق هرمز، وذلك من خلال طرح مجموعة متنوعة من وثائق التأمين.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، "في ظل انهيار اقتصادها ومعدلات التضخم التي بلغت خانة المئات، يسعى النظام يائساً للحصول على السيولة النقدية".

وأضاف: "لن تسمح الولايات المتحدة لإيران بتعطيل حركة التجارة العالمية أو استغلال الشحن الدولي لتمويل أنشطة ‌الحرس الثوري القائمة على الإرهاب والعدوان والقمع".

وتأتي هذه العقوبات الجديدة في إطار مسعى أوسع لإدارة ترمب للجمع بين الأدوات الاقتصادية والهجمات العسكرية لممارسة مزيد من الضغط على إيران وإنهاء حرب لا تحظى بشعبية واسعة، والتي أدت إلى تراجع معدلات تأييد ‌ترمب.

وقالت جيس هوفرسن، وهي مسؤولة سابقة في مكتب مراقبة الأصول الأجنبية وتشغل حالياً منصب كبيرة الاقتصاديين في المنصة المصرفية الرقمية كولوم: "تُظهر حرب إيران أن هذه الإدارة ستوظف القوة الاقتصادية والعسكرية الأميركية ‌على نحو متكامل ومنسق".

وأضافت أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية تحرك بسرعة لإدراج كيانات تعمل في مجال الخدمات اللوجيستية البحرية والبنية التحتية لتبادل العملات وشبكات المشتريات، وفي وقت يكثف فيه الجيش الأميركي الهجمات.

وقالت هوفرسن: "تعمل وزارة الخزانة بوتيرة عملياتية نشطة، وقد يشكل الجمع بين الهجمات العسكرية والعقوبات الموجهة نموذجاً يحتذى به في الصراعات المستقبلية".

وفرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية منذ مطلع 2026 عقوبات على أكثر من 100 سفينة مرتبطة "بأسطول الظل" الإيراني، الذي يستخدم لضمان استمرار تدفق إيرادات ‌النفط ‌رغم العقوبات الدولية.

تصنيفات

قصص قد تهمك