اليمن.. مجلس الدفاع الوطني يقر الانعقاد الدائم ورفع الجاهزية | الشرق للأخبار

بعد هجمات الحوثيين.. مجلس الدفاع اليمني يقر الانعقاد الدائم ورفع الجاهزية

time reading iconدقائق القراءة - 4
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الدفاع الوطني. 8 أغسطس 2026 - sabanew.net
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الدفاع الوطني. 8 أغسطس 2026 - sabanew.net

ترأس رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الجمعة، اجتماعاً طارئاً لمجلس الدفاع الوطني، ناقش التطورات الميدانية والهجمات الحوثية على مواقع عسكرية ومنشآت سيادية وأهداف مدنية، وأقر في ختامه البقاء في حالة انعقاد دائم لمتابعة المستجدات واتخاذ الإجراءات اللازمة، بحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ".

وشدد المجلس على "مواصلة رفع أعلى درجات الجاهزية واليقظة، وتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية والاستخباراتية، بما يضمن إحباط المخططات الإرهابية، وصون الأمن الوطني، وحماية المواطنين ومقدرات الدولة".

وناقش الاجتماع "مستجدات الأوضاع الميدانية، وفي مقدمتها الهجمات الإرهابية التي شنتها المليشيات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على مواقع القوات المسلحة، والمنشآت السيادية، والأعيان المدنية، ومنازل المواطنين، ومخيمات النازحين في محافظات مأرب وحضرموت وشبوة، وما أسفرت عنه من سقوط شهداء وجرحى، بينهم نساء وأطفال".

وأكد المجلس أن هذه "التضحيات الوطنية الجسيمة لن تزيد الشعب اليمني وقواته المسلحة والأمنية إلا عزيمة وإصراراً على استكمال معركة استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء الانقلاب المدعوم من النظام الإيراني، باعتبار ذلك المدخل الحقيقي لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، والإسهام في حماية أمن المنطقة والملاحة الدولية".

وجاء اللقاء بحضور رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، ورئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، والوزراء والمسؤولين المعنيين أعضاء مجلس الدفاع الوطني.

"إنهاء الانقلاب"

وجدد المجلس التأكيد أن "إنهاء الانقلاب يمثل السبيل الوحيد لإعادة اليمن إلى مساره الطبيعي، وتمكين مؤسسات الدولة من أداء مهامها، واستئناف صرف رواتب الموظفين في مناطق الميليشيات الإرهابية، وتخفيف معاناتهم، وتحقيق السلام والتنمية المستدامة".

واستمع المجلس إلى "تقارير مفصلة حول مستجدات الموقف الميداني، ومستوى الجاهزية العسكرية، والإجراءات المتخذة لحماية المدنيين، واحتواء آثار الاعتداءات الإرهابية، وتعزيز القدرات الدفاعية بما يكفل منع تكرارها، والتعامل الحازم مع مختلف التهديدات".

وأشاد المجلس بـ"الكفاءة العالية والجاهزية القتالية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وما تبذله من تضحيات في مواجهة الميليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية، إلى جانب نجاحاتها المتواصلة في مكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة، وعمليات تهريب الأسلحة والمخدرات، وإسهامها الفاعل مع المجتمع الدولي في حماية خطوط الملاحة الدولية".

ودعا مجلس الدفاع الوطني "جميع القوى السياسية والمكونات الوطنية ووسائل الإعلام إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة، وتعزيز الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة والقوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية، وتوحيد الخطاب الوطني، بما يسهم في إفشال أهداف الميليشيات الحوثية الرامية إلى إضعاف الجبهة الداخلية وتنفيذ مخططاتها التخريبية".

ترحيب بـ"اتفاقية مكة"

وفي سياق آخر، رحب مجلس الدفاع الوطني بإعلان "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان، واعتبرها "خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز الأمن الجماعي، وترسيخ الاستقرار الإقليمي، وتطوير التعاون الدفاعي بين الدول التي تجمعها المصالح المشتركة، والالتزام بحماية الأمن والسلم واحترام القانون الدولي".

وأشاد المجلس بالدور القيادي للسعودية في بناء شراكات إقليمية ودولية مسؤولة تستند إلى مبادئ التعاون والاحترام المتبادل، وإسهامها الفاعل في تعزيز أمن المنطقة وممراتها المائية، وحماية مصالح شعوبها، ومواجهة التحديات المشتركة بروح المسؤولية والتنسيق الجماعي.

واتخذ مجلس الدفاع الوطني عدداً من القرارات والتوجيهات ذات الصلة بـ"رفع مستوى الجاهزية العسكرية والأمنية والدفاع المدني، وتعزيز التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية"، وضمان التنفيذ الفوري للإجراءات الكفيلة بـ"الرد الحازم على الاعتداءات الإرهابية"، وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة مختلف التحديات.

كما أقرّ "استمرار حالة انعقاده الدائم، من أجل الاستجابة العاجلة للتطورات الميدانية والأمنية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات بصورة مستمرة".

تصنيفات

قصص قد تهمك