عقد وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعاً طارئاً، الأربعاء، برئاسة وزير الداخلية البحريني الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وبمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون، في مقر الأمانة العامة للمجلس بالرياض.
بحث سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال اجتماع في قصر البركة العامر في مسقط، الخميس، "عدداً من القضايا التي تشهدها المنطقة، وتداعياتها السياسية والاقتصادية والأمنية".
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، سبل خفض التصعيد الإقليمي، خلال اتصالات هاتفية مع كل من: وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، ووزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.
يبحث مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أعدته الولايات المتحدة ودول خليجية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز.
أصدر سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد، الخميس، مرسوماً بإنشاء منطقة اقتصادية خاصة، تركز على الذكاء الاصطناعي في العاصمة مسقط.
شدّدت القمة الخليجية التشاورية في جدة على موقف موحد من التصعيد، ودانت الاعتداءات الإيرانية على منشآت مدنية وبنى تحتية خليجية وأردنية. ورفضت إغلاق هرمز وتعطيل الملاحة وفرض رسوم على السفن، مع دعم الدفاع الفردي والجماعي ومشاريع الربط والإنذار المبكر والطاقة والمخزون الاستراتيجي.
قال أمين عام مجلس التعاون الخليجي إن قادة المجلس بحثوا الأوضاع الإقليمية الراهنة، خلال لقائهم التشاوري التاسع عشر في جدة برئاسة الأمير محمد بن سلمان.
شهدت المنظومة الدفاعية الخليجية تحولاً تدريجياً بدأ بقوات درع الجزيرة في الثمانينيات، وصولاً إلى القيادة العسكرية الموحدة، في إطار تعزيز الأمن الجماعي والتنسيق بين الجيوش الخليجية، خاصة مع تصاعد التهديدات الإقليمية والتوترات مع إيران
تشدد دول الخليج على ضرورة إشراكها في أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مع وضع خطوط حمراء تشمل البرنامج الصاروخي والأذرع الإقليمية والملف النووي، إضافة إلى حماية الملاحة في مضيق هرمز، وسط توجه لتعزيز منظومات دفاعية مشتركة في مواجهة التهديدات