شي وبوتين يوقعان 20 وثيقة للتعاون.. واتفاق للتنسيق الشامل | الشرق للأخبار

شي وبوتين يوقعان 20 وثيقة للتعاون.. وبيان مشترك للتنسيق الاستراتيجي الشامل

بيان صيني روسي: ضربات أميركا وإسرائيل على إيران تنتهك القانون الدولي.. و"القبة الذهبية" تقوض الاستقرار العالمي

time reading iconدقائق القراءة - 9

وقّع الرئيس الصيني شي جين بينج ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، في بكين، الأربعاء، 20 وثيقة للتعاون الثنائي بين البلدين، بالإضافة إلى بيان مشترك للتنسيق الاستراتيجي الشامل.

وأكدت روسيا والصين، في بيان مشترك، أن معالجة "الأسباب الجذرية" للأزمة الأوكرانية تُعد شرطاً أساسياً لإرساء سلام مستدام.

وأضاف البيان أن روسيا تُقدّر "الموقف الموضوعي وغير المنحاز" الذي تتبناه الصين تجاه الأزمة في أوكرانيا، وفق ما أوردت وكالة "رويترز".

وحذّر البلدان في البيان المشترك، من أن العالم يواجه خطر العودة إلى "شريعة الغاب"، في ظل تعقّد الأوضاع الدولية، وتصاعد محاولات الهيمنة على الشؤون العالمية.

وقال الجانبان في البيان، الذي نشره الكرملين: "الوضع العالمي يزداد تعقيداً، وأجندة السلام والتنمية العالمية تواجه مخاطر وتحديات جديدة، وهناك خطر يتمثل في تفكك المجتمع الدولي والعودة إلى شريعة الغاب".

وأضاف البيان أن محاولات بعض الدول "إدارة الشؤون العالمية بشكل أحادي، وفرض مصالحها على العالم بأسره، والحد من التنمية السيادية للدول الأخرى بروح الحقبة الاستعمارية، قد باءت بالفشل".

وحذر البلدان مما اعتبراه "الآثار الخطيرة لمشروع القبة الذهبية الأميركية".

بيان روسي صيني مشترك خلال زيارة بوتين إلى بكين 

  • روسيا والصين تأسفان تجاه الموقف الأميركي من انتهاء معاهدة " نيو ستارت".
  • مشروع "القبة الذهبية" الأميركي يشكل تهديداً للاستقرار الاستراتيجي العالمي.
  • روسيا والصين توسّعان التعاون في بناء السفن وصناعة الطائرات.
  • روسيا والصين تدعوان إلى حظر الهيمنة في العالم
  • روسيا والصين ملتزمتان بمعاهدة الفضاء الخارجي وتعارضان نشر أي نوع من الأسلحة في الفضاء
  • روسيا والصين تشيران إلى خطر عودة "قانون الغاب" إلى الشؤون العالمية.
  • روسيا والصين تؤكدان أن إجبار الدول ذات السيادة على التخلي عن حيادها أمر غير مقبول.
  • روسيا والصين تؤكدان أن لجميع الدول ذات السيادة الحق المتساوي في الأمن.
  • روسيا والصين تعارضان استخدام حقوق الإنسان ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول.
  • روسيا والصين تشعران بالقلق إزاء عسكرة الولايات المتحدة وحلفائها.
  • روسيا والصين تعارضان أي أعمال تنتهك ميثاق الأمم المتحدة في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
  • روسيا والصين تدعمان استقلال إفريقيا وتنميتها المستقلة.
  • روسيا والصين تدعمان سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتدعوان الحكومة الجديدة إلى مكافحة الإرهاب.
  • روسيا والصين تعتبران الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران انتهاكاً للقانون الدولي وتقويضاً للاستقرار في الشرق الأوسط.
  • روسيا والصين تعارضان الضغط على كوريا الشمالية.
  • روسيا والصين ستضمنان تكامل نظامي الملاحة GLONASS وBeidou
  • روسيا والصين تعتبران سياسة إعادة التسلح اليابانية المتسارعة تهديداً للسلام.
  • روسيا والصين يؤكدان أن وجود الناتو في منطقة آسيا والمحيط الهادئ يتعارض مع تعزيز السلام.
  • روسيا والصين تشعران بالقلق إزاء الخطاب التصادمي لبعض الدول، وتطالبان بوقف التدخل في شؤونهما الداخلية.
  • روسيا والصين تعارضان العودة إلى نظام عالمي تسوده القوة فقط، وتدافعان عن سلطة الأمم المتحدة في الشؤون الدولية.
  • ستعمق روسيا والصين التعاون في مجالات الاندماج النووي الحراري ومفاعلات النيوترونات السريعة.
  • روسيا والصين تعتبران إجراءات "دول منفردة" لتقييد الملاحة البحرية تهديداً للتجارة العالمية.
  • روسيا والصين تعارضان استخدام العقوبات الأحادية والرسوم الجمركية التمييزية.
  • روسيا والصين تعتبران حصانة رؤساء الدول من الملاحقة الجنائية ضماناً لعلاقات دولية مستقرة.
  • روسيا والصين تعارضان أي عقوبات أحادية الجانب لا يتم تنسيقها مع مجلس الأمن الدولي.
  • روسيا والصين تدينان المبادرات المتعلقة بتجميد أو مصادرة أصول وممتلكات الدول الأجنبية.
  • روسيا تقيم موقف الصين الموضوعي من الصراع الأوكراني، وترحب برغبتها في لعب دور بناء في التسوية.
  • العلاقات بين روسيا والصين لا تتسم بطابع تحالفي أو تصادمي، وليست موجهة ضد دول أخرى.
  • روسيا والصين تشيران إلى أهمية تعزيز دور اليونسكو كمنتدى إنساني عالمي وتشجيع الحوار القائم على الاحترام المتبادل فيها.
  • العلاقات الروسية الصينية بلغت أعلى مستوياتها التاريخية وهي مستمرة في التطور والنمو.
  • روسيا والصين تؤمنان بضرورة القضاء التام على الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية استناداً إلى مبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
  • روسيا والصين تؤمنان بالتنوع الحضاري، وتدافعان عن السيادة الثقافية، ولا تنتهجان المواجهة الأيديولوجية.
  • روسيا والصين تدعمان جميع الجهود الرامية إلى إرساء سلام مستدام في أوكرانيا.
  • المبادئ المنصوص عليها في معاهدة حسن الجوار بين روسيا والصين صمدت أمام اختبار الزمن، ولم تفقد أهميتها.
  • روسيا والصين ستواصلان تعزيز التعاون في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
  • روسيا والصين تطوران علاقاتهما على أساس مبادئ الاحترام المتبادل للسيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل منهم.
  • روسيا والصين تدعوان إلى حل النزاع الأوكراني عبر الحوار والمفاوضات. 

وذكرت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، أن بوتين وشي "وقّعا بياناً مشتركاً بشأن زيادة تعزيز التعاون الاستراتيجي الشامل، وتعميق التعاون في مجال حسن الجوار والصداقة"، وذلك في ختام محادثات رسمية بين وفدي البلدين في قصر الشعب ببكين.

وأعلنت الصين وروسيا بشكل مشترك، مبادرة تهدف إلى تعزيز نظام عالمي "متعدد الأقطاب"، في إطار تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

أعلى مستويات الشراكة

وقال الرئيس الصيني، خلال مؤتمر صحافي مشترك عقب توقيع الاتفاقيات، إن العلاقات الصينية الروسية "واصلت التحسن، وبلغت أعلى مستوى من الشراكة الاستراتيجية الشاملة".

وأضاف أن البلدين "يتعاملان مع بعضهما البعض على أساس المساواة والاحترام المتبادل"، معتبراً أن العلاقات الثنائية "وصلت إلى نقطة انطلاق جديدة".

وأشار شي إلى أن الصين وروسيا "ستعززان الدعم المتبادل"، وستحافظان على "تواصل استراتيجي وثيق، وتبادل على مختلف المستويات".

كما أكد الرئيس الصيني أن البلدين "سيعملان على الاستفادة الكاملة من ترابط موارد الطاقة بين البلدين"، إلى جانب "تنسيق مسار التنمية الروسية مع خطة التنمية الصينية".

وقال الرئيس الصيني أيضاً إن الصين وروسيا ستعملان على تسريع التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار التكنولوجي.

وأضاف شي أن بكين وموسكو ينبغي أن تعارضا "جميع أشكال التنمر الأحادي، والإجراءات التي تعكس مسار التاريخ"، وفق وصفه.

التبادلات التجارية بالروبل واليوان

من جانبه، شكر الرئيس الروسي نظيره الصيني على "حفاوة الاستقبال"، مؤكداً أن العلاقات الروسية الصينية بلغت "مستوى غير مسبوق" وتواصل تطورها.

ووصف بوتين، خلال المؤتمر الصحافي المشترك، محادثات الأربعاء، بأنها "ودية ودافئة وبنّاءة"، مشيراً إلى أن الوثائق الموقعة تهدف إلى "ضمان استمرار التعاون الاقتصادي بين البلدين".

وأضاف بوتين أن جميع التبادلات التجارية بين روسيا والصين تتم حالياً بالروبل (الروسي) واليوان (الصيني)، مؤكداً استعداد موسكو لمواصلة إمداد الصين بالطاقة.

كما أشار الرئيس الروسي إلى وجود "إمكانات كبيرة" للتعاون المشترك في مشروعات الطاقة المتجددة.

وقال الرئيس الروسي أيضاً إن بلاده "مستعدة للتعاون مع شركائها، بما في ذلك الولايات المتحدة"، مشيراً إلى أن هذا الملف كان من بين القضايا التي ناقشها مع الرئيس الصيني خلال محادثاتهما اليوم.

ووصف الكرملين محادثات بوتين وشي بأنها "إيجابية"، مشيراً إلى أن الجانبين ناقشا ملفات عدة، من بينها مشاريع الطاقة. وأضاف أن هناك "اتفاقاً بشأن أمر مهم يتعلق بالطاقة".

وكان شي قد استقبل بوتين، في قصر الشعب بالعاصمة بكين، حيث أشادا بعلاقات غير مسبوقة بين البلدين، فيما اتفقا على تمديد معاهدة الصداقة والتعاون بين البلدين.

وأكد شي لبوتين خلال الاجتماع، أن بكين ستواصل "بثبات ودون تردد" تعزيز التنمية طويلة الأمد والصحية والمستقرة للعلاقات الثنائية بين البلدين. وأضاف أن أسس الثقة المتبادلة بين الصين وروسيا "تزداد قوة باستمرار".

حرب إيران

وبخصوص  حرب إيران، قالت بكين وموسكو في البيان المشترك، إن "الهجمات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران تقوض استقرار الشرق الأوسط" ودعت أطراف النزاع إلى "التفاوض".

كما قال شي لبوتين خلال اجتماعهما، إن "المفاوضات مهمة للغاية، ويتعين وقف القتال"، مضيفاً أن "وقف الحرب سيساعد في الحد من اضطراب إمدادات الطاقة والنظام التجاري الدولي".

من جانبه، اعتبر بوتين أن العلاقات الروسية الصينية تسهم في "تعزيز الاستقرار العالمي". وشدد على أن البلدين سيواصلان تطوير "شراكتهما الشاملة"، معتبراً أن العلاقات بين موسكو وبكين "صمدت أمام اختبار الزمن".

وتأتي زيارة بوتين بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة الصينية الروسية الموقعة في عام 2001.

تصنيفات

قصص قد تهمك