
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الاثنين، أن وزيرها يائير لَبيد بصدد القيام بزيارة إلى الإمارات، هي الأولى الرسمية، منذ اتفاق تطبيع العلاقات بين البلدين في أغسطس الماضي.
وقالت الوزارة في بيان مقتضب أوردته وكالة "فرانس برس"، إن "وزير الخارجية يائير لَبيد سيقوم الأسبوع المقبل بأول زيارة رسمية تاريخية لوزير خارجية إسرائيلي إلى الإمارات".
وأضاف البيان أن "العلاقة بين إسرائيل والإمارات مهمة وتلقي بظلالها ليس فقط على البلدين وإنما على الشرق الأوسط بأكمله".
وتعهد وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد، بـ"بتطوير العلاقات مع الدول العربية التي وقعت اتفاقيات السلام مع بلاده، وبالعمل على إبرام مزيد من اتفاقيات السلام مع دول عربية جديدة".
ووفقاً لصحيفة "جيروزليم بوست"، سيحل لَبيد ضيفاً على وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد في العاصمة أبوظبي يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، وسيدشن سفارة إسرائيلية في العاصمة وقنصلية في دبي.
ولم يقم أي من الوزراء الإسرائيليين بزيارة إلى الإمارات أو البحرين منذ الإعلان عن "اتفاقات أبراهام"، إذ اضطر رئيس الحكومة السابق بنيامين نتنياهو إلى تأجيل العديد من الرحلات المخطط لها بسبب جائحة كورونا.
ولم يسمح نتنياهو لوزراء آخرين بالسفر إلى الخليج قبل أن يفعل هو ذلك، إذ اضطر وزير الخارجية السابق غابي أشكنازي ووزير السياحة أوريت فركاش هكوهين، إلى إلغاء الرحلات المخطط لها.
والتقى أشكنازي بنظيره الإماراتي في برلين، كما زار مستشار الأمن القومي مئير بن شبات أبوظبي مع وفد كبير بعد أسبوعين من إعلان اتفاق التطبيع، في حين زار وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني إسرائيل.
وتوصلت الإمارات وإسرائيل في أغسطس الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما برعاية أميركية، قررت إسرائيل بموجبه تعليق خططها لضم أجزاء من الضفة الغربية الفلسطينية.
ووصف وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد، الاتفاق آنذاك بأنه "انفراج كبير"، و"إنجاز دبلوماسي مهم".
وأضاف في تغريدة عبر حسابه في "تويتر" أن إعلان الاتفاق "يوقف ضم الأراضي الفلسطينية وانفراج كبير في العلاقات العربية الإسرائيلية، وإنجاز دبلوماسي مهم ويفتح آفاقاً جديدة للسلام والاستقرار في المنطقة".




