ضوء أخضر إسرائيلي لبناء 31 وحدة سكنية استيطانية في الخليل | الشرق للأخبار

ضوء أخضر إسرائيلي لبناء 31 وحدة سكنية استيطانية في الخليل

time reading iconدقائق القراءة - 5
مستوطنة "هار جيلو" في الضفة الغربية المحتلة  - AFP
مستوطنة "هار جيلو" في الضفة الغربية المحتلة - AFP
القدس المحتلة/دبي-

منحت السلطات العسكرية الإسرائيلية الضوء الأخضر لبناء 31 وحدة سكنية استيطانية في مدينة الخليل الفلسطينية، وفق ما أعلنته حركة "السلام الآن" الإسرائيلية.

وأفادت حركة "السلام الآن"، وهي منظمة غير حكومية مناهضة لبناء المستوطنات في الأراضي المحتلة، بأن "السلطات الإسرائيلية أبلغت المحكمة المركزية في القدس، الأحد، بأنها ستصدر تصاريح البناء خلال أسبوع"، لكن الحركة أشارت إلى أن المحكمة أبلغت السلطات بأنه لا يمكنها المضي بالمشروع حتى يتم الرد على الطعن القانوني، وحددت جلسة استماع في 31 يناير 2021 لطلبات الطعن.

 وفي عام 2017، اتخذت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية "كوغات"، خطوات للموافقة على وحدات استيطانية جديدة وسط الخليل، لكن حركة "السلام الآن" وبلدية الخليل تقدمتا بطعن في هذا المخطط أمام المحكمة.

وبعد سنة، خصصت الحكومة الإسرائيلية أكثر من 21 مليون شيكل (نحو 6.2 مليون دولار) من أجل المخطط، وفقاً للحركة.

وجاء في بيان "السلام الآن" أن "الدولة تسارع إلى إصدار تراخيص البناء على الرغم من أن المحكمة قضت صراحة بأن العمل يجب ألا يبدأ حتى البت في جلسة الاستماع". وأضافت: "لكن الدولة أوضحت للمحكمة أن قرارها بمنع مباشرة الأعمال لا يمنع إصدار تصاريح البناء".

الانتخابات الأميركية

وربطت حركة "السلام الآن" توقيت الموافقات بانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، خاصة أن الإدارة الأميركية الحالية برئاسة دونالد ترمب لا تعارض بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، بخلاف موقف الإدارة السابقة برئاسة باراك أوباما، الذي كان جو بايدن، المرشح الانتخابي المنافس لترمب، نائبه.

وفي 18 نوفمبر 2019، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن "الولايات المتحدة لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية مخالفة للقانون الدولي"، وهو موقف لا يتماشى مع الإجماع الدولي. 

واعتبرت حركة "السلام الآن" أن "محاولة الضغط لبناء 31 وحدة استيطانية قبل الانتخابات الأميركية عمل لا أخلاقي يهدد مصالح إسرائيل الوطنية وعلاقاتها مع العالم الخارجي". 

استيطان قياسي

وفي 15 أكتوبر، أفادت "السلام الآن" بأن إسرائيل سجلت رقماً قياساً بعدد الوحدات الاستيطانية منذ مطلع 2020، بلغ 12.159 وحدة. وأشارت إلى أن وزارة الدفاع الإسرائيلية وافقت بين 13 و15 أكتوبر على خطط لبناء 5 آلاف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة. 

وإثر هذه الموافقة، أدانت 5 دول أوروبية "توسيع المستوطنات"، مؤكدة أنه "يشكل انتهاكاً للقانون الدولي، ويهدد قابلية التوصل إلى حل الدولتين"، و"يقوض جهود السلام في المنطقة".

وأفاد بيان مشترك لوزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وإسبانيا بأنه "كما أكدنا مباشرة للحكومة الإسرائيلية، فإن هذه الخطوة تقوّض بدرجة إضافية جهود إعادة بناء الثقة بين الطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي) بهدف استئناف الحوار". 

ويعيش في الخليل نحو 800 مستوطن يهودي تحت حراسة عسكرية مشددة، بين حوالى 200 ألف فلسطيني. وتشهد المدينة، التي يوجد بها المسجد الإبراهيمي، توترات بين الجانبين باستمرار، وأحياناً أعمال عنف ومواجهات.

وأنشأت إسرائيل عشرات المستوطنات داخل البلدة القديمة وخارجها، وأكبرها مستوطنة "كريات أربع" التي أقيمت في الجهة الشرقية للمدينة عام 1968، وهي معقل لليمين المتطرف. 

وفي الضفة الغربية المحتلة ككل، يعيش نحو 450 ألف مستوطن يهودي بين نحو 2,7 مليون فلسطيني.

تصنيفات