
أصدر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم السبت، قراراً بتكليف رئيس جهاز مكافحة الإرهاب السابق، الفريق الركن عبد الغني الأسدي، بتولي منصب رئيس جهاز الأمن الوطني، بدلاً من فالح الفياض رئيس "هيئة الحشد الشعبي" الذي كان مكلفاً بتسيير شؤون الجهاز.
ويعد الأسدي من أشهر القادة العسكريين بجهاز مكافحة الإرهاب الذين شاركوا في تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم "داعش"، وهو من مواليد محافظة ميسان عام 1951.
كما أنهى الكاظمي عضوية الفياض في مستشارية الأمن الوطني، وعين بدلاً عنه وزير الداخلية في حكومة حيدر العبادي، والقيادي بمنظمة "بدر" برئاسة هادي العامري، قاسم الأعرجي.
وبهذه الخطوات يكون فالح الفياض قد ترك منصبين كان يشغلهما منذ العام 2009، ليبقى رئيساً لـ"هيئة الحشد الشعبي" التي كُلّف بها في عام 2014.
وتم إنهاء تكليف جاسم اللامي من مهامه كعضو بمجلس المفوضين في هيئة الاتصالات والإعلام، وتكليف عبد الوهاب الصفار بدلاً منه.
وتأتي الخطوة ضمن تغييرات في مناصب أمنية وإدارية عليا، في إطار حملة يقودها الكاظمي لإعادة هيكلة الدولة.
ووصف الخبير العسكري العراقي سرمد البياتي في حديث لـ"الشرق"، التغييرات التي أجراها الكاظمي، بـ"الإيجابية"، مشيراً إلى أنها تأتي ضمن خطته لتغيير المناصب الحساسة وخصوصاً الأمنية.
وأوضح أن هذه التغييرات بدأت من رئاسة العمليات المشتركة، ورئاسة أركان الجيش، وجهاز مكافحة الإرهاب.
وأشار إلى أن الشخصيات التي التحقت اليوم بجهاز الأمن ومستشارية الأمن الوطني، كانت قد شغلت مناصب أمنية حساسة في وقت سابق، ولديها خبرة ودراية في المجال الأمني، فضلاً عن شعبيتها في الشارع العراقي، متوقعاً إحداث تغييرات مهمة على مستوى تنشيط عمل جهاز الأمن الوطني ومستشاريته.




