روسيا: محادثات فيينا بانتظار الحسم ويمكن استئنافها بعد 10 أيام | الشرق للأخبار

روسيا: محادثات فيينا "بانتظار الحسم".. ويمكن استئنافها بعد 10 أيام على الأقل

time reading iconدقائق القراءة - 5
ميخائيل أوليانوف مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية خلال محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي مع إيران - 7 مايو 2021 - Getty Images
ميخائيل أوليانوف مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية خلال محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي مع إيران - 7 مايو 2021 - Getty Images
دبي -

قال مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، إن أكثر من 90% من القضايا تمت تغطيتها في محادثات إعادة إحياء الاتفاق النووي مع إيران في العاصمة النمساوية، مضيفاً في مقابلة مع صحيفة "كوميرسانت" الروسية، "ورغم ذلك يبقى العديد من الأمور المقبولة سياسياً بانتظار الحسم".

ونقلت وكالة الأنباء الروسية "تاس"، الأحد، عن ميخائيل أوليانوف قوله إنه لا يستطيع الكشف عن تفاصيل هذه المحادثات، لكن أحد الموضوعات، بحسب تعبيره، يتمثل في "احتمال تكرار ما حدث إبان إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب"، في إشارة إلى العقوبات الأميركية على طهران.

وأشار المندوب الروسي إلى أن "الأميركيين يقولون إن التشريع المعمول به حالياً يجعل تقديم أي ضمانات (بعدم فرض عقوبات أخرى) مستحيلاً". 

واعتبر أوليانوف، في حديثه للصحيفة الروسية، أن سياسة "الضغط القصوى" التي تنتهجها الولايات المتحدة "قد تؤدي إلى نتائج عكسية تماماً"، حسبما نقلت "تاس".

وأضاف المسؤول الروسي المشارك في جولات محادثات فيينا، التي تم تأجيل الجولة السابعة منها إلى أجل غير مسمى، "تبدو الإدارة الأميركية الجديدة مستعدة للتخلي عن هذه الممارسة (سياسة الضغط القصوى)، لكن بموجب اتفاقيات بشأن عودة الصفقة، تنص على رفع العقوبات مقابل عودة إيران إلى الامتثال لالتزاماتها النووية بالكامل".  

وأوضح أوليانوف أن المحادثات بشأن استعادة "خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) يمكن استئنافها بعد 10 أيام على الأقل، وربما بعد ذلك". 

وأكد الدبلوماسي الروسي في مقابلته مع صحيفة "كوميرسانت" اليومية، "نعتقد أنه كلما تم استئناف المحادثات بشكل أسرع، كان ذلك أفضل"، مضيفاً: "أعتقد أن هذا لن يحدث قبل 10 أيام، أو ربما بعد ذلك".  

ووفقاً لميخائيل أوليانوف، فإنه "لا أحد يستطيع الآن أن يحدد على وجه اليقين توقيت حدوث ذلك"، مشيراً إلى أنه: "يمكن تفسير ذلك تماماً، فقد تم انتخاب رئيس جديد في إيران مؤخراً ويجري تشكيل فريق جديد، ومن ثم فإن طهران بحاجة إلى بعض الوقت لتحديد موقفها"، لافتاً إلى أن "الأمر بالغ الحساسية للمجتمع والمؤسسة الإيرانيين، وأن النقاشات الساخنة لا تزال مستمرة، لذلك لا وجه للاستغراب". 

وقال أوليانوف إن هذا الموقف "يثير غضب المفاوضين الآخرين"، مضيفاً: "هذا مفهوم تماماً أيضاً، لأن تعليق الاتفاقات الجديدة طوال هذا الوقت لا يصب في مصلحة القضية برمتها". 

وبحسب "تاس"، حصل المفاوضون في محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، في 20 يونيو الماضي، على "فترة راحة" لإجراء مشاورات في عواصمهم قبل بدء الجولة الأخيرة من المفاوضات، وقال المبعوث الروسي في ذلك الوقت إن "التوصل لاتفاق بشأن استعادة خطة العمل الشاملة المشتركة في المتناول".  

وبدأت الولايات المتحدة وإيران مفاوضات غير مباشرة في العاصمة النمساوية فيينا، في أبريل الماضي، بمشاركة الدول الموقعة على خطة العمل الشاملة المشتركة "الاتفاق النووي" (بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا)، فضلاً عن الاتحاد الأوروبي، لإحياء الاتفاق الموقع في 2015 والذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018.

وشهدت محادثات فيينا بعد 6 جولات من المفاوضات جموداً كبيراً، فيما تم تأجيل الجولة السابعة التي يعتقد أنها ستكون الأخيرة إلى أجل غير مسمى، وذلك بالتزامن مع تصعيد إيران بشأن خطط تخصيب اليورانيوم بمعدلات تنتهك ما تم التوصل إليه في الاتفاق. 

وكان من المقرر أن تنتهي محادثات فيينا آخر مايو الماضي ثم أوائل يونيو، إلى أن جرى تأجيلها، في حين تم انتخاب "المحافظ" إبراهيم رئيسي لرئاسة إيران، والذي سيتولى منصبه في أغسطس المقبل. 

اقرأ أيضاً:

  

تصنيفات