كالاس: مساعدات أوروبية جديدة في الطريق لدعم الاقتصاد المصري | الشرق للأخبار

كالاس بعد لقاء السيسي: مساعدات أوروبية جديدة في الطريق لدعم الاقتصاد المصري

time reading iconدقائق القراءة - 5
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقبال مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس. القاهرة. 10 يناير 2026 - @Egy.Pres.Spokesman
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقبال مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس. القاهرة. 10 يناير 2026 - @Egy.Pres.Spokesman
دبي -الشرق

أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، السبت، أن الدفعة الجديدة من المساعدات المالية الأوروبية لدعم الاقتصاد المصري "في الطريق"، مشيرة إلى أن قيمة هذه المساعدات تبلغ "1 مليار دولار".

وجاء إعلان كالاس في منشور على منصة "إكس"، عقب لقائها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، في القاهرة.

وعبّرت كالاس عن سعادتها بلقاء السيسي "عقب النجاح الذي حققته القمة الأولى بين الاتحاد الأوروبي ومصر في أكتوبر" بالعاصمة البلجيكية بروكسل، معتبرة أن "مصر شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي، وستظل كذلك، ولها دور محوري في الأمن والاستقرار الإقليميين".

وأشارت كالاس إلى أن الدفعة الجديدة من المساعدات الأوروبية تهدف إلى "دعم الاقتصاد المصري، وتعزيز أجندة الإصلاح".

ونقل بيان للرئاسة المصرية عن كالاس قولها، خلال اجتماعها مع السيسي، إنه "سيجري صرف الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي المقدمة من الاتحاد الأوروبي إلى مصر خلال الأيام المقبلة".

وعبّرت كالاس عن تقدير الجانب الأوروبي لـ"التعاون القائم مع مصر في مختلف المجالات".

"تعزيز التعاون"

وشدد السيسي، وفق بيان الرئاسة المصري، على "أهمية تنفيذ مخرجات القمة المصرية الأوروبية الأولى، وتعزيز التشاور والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما في المجالات السياسية والأمنية، دعماً للأمن والاستقرار الإقليمي".

وعبّر السيسي عن "تقديره للتطور الملحوظ في العلاقات المصرية الأوروبية"، مؤكداً "أهمية مواصلة العمل على تعزيز مختلف جوانب التعاون، خاصة بعد الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة". 

وشدد الرئيس المصري على "ضرورة تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين مصر والاتحاد الأوروبي، في ضوء الفرص الواعدة المتاحة للاستثمار في مصر، بما يحقق مصالح مشتركة للطرفين".

وأعربت كالاس عن "تقدير الجانب الأوروبي للتعاون القائم مع مصر في مختلف المجالات"، وأيضاً عن "تطلع الاتحاد الأوروبي إلى مواصلة تطوير التعاون الاقتصادي، بما يفتح آفاقاً أرحب للعلاقات الثنائية".

حوار أمني ودفاعي

ودعت كالاس إلى "استمرار التنسيق في الملفات السياسية ذات الاهتمام المتبادل"، مثمنة "الدور الفاعل الذي تضطلع به مصر في إرساء السلام والاستقرار بالمنطقة"، وفق بيان الرئاسة المصرية.

كما أعربت كالاس عن "تطلع الاتحاد الأوروبي لبدء أول حوار بين مصر والاتحاد الأوروبي في مجالات الأمن والدفاع في مارس 2026".

وذكرت الرئاسة المصرية أن السيسي وكالاس، بحثا خلال لقائهما "سبل دفع التعاون في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، والتصدي للهجرة غير الشرعية".

الأوضاع في غزة

وبحث السيسي وكالاس خلال لقائهم في القاهرة، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الوضع في قطاع غزة.

وذكر بيان الرئاسة المصرية، أن السيسي "أعرب عن تقدير مصر لدعم الاتحاد الأوروبي للجهود المصرية الرامية إلى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار" في قطاع غزة.

وفي هذا الإطار، شدّد السيسي وكالاس على "ضرورة التنفيذ الكامل" لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، و"ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل منتظم ودون قيود".

ويعاني قطاع غزة من أزمة إنسانية خانقة نتيجة النقص الحاد في الغذاء والدواء والمياه والمستلزمات الطبية، وتدهور المنظومة الصحية، ونقص الوقود والطواقم، إلى جانب أزمات حادة في الإيواء والكهرباء، وذلك بسبب الحصار الذي فرضته إسرائيل، وحربها التي دمرت معظم القطاع الفلسطيني.

كما يواصل الجيش الإسرائيلي شن غاراته على قطاع غزة، رغم مرور 90 يوماً من سريان وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وقتلت إسرائيل 484 فلسطينياً خلال هذه الفترة.

حل الدولتين

وشدد السيسي وكالاس، على "رفض أي مساعٍ لتهجير الفلسطينيين من أرضهم"، وأكدا "ضرورة الإسراع في بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في  غزة، وعملية إعادة إعمار القطاع".

وشدد الطرفان أيضاً على "ضرورة مواصلة العمل لاستئناف العملية السياسية، وصولاً إلى تحقيق سلام شامل وعادل ودائم، وفقاً لحل الدولتين".

ويدعم الاتحاد الأوروبي حل الدولتين، ويعتبره السبيل الوحيد لحل "عادل ودائم وشامل" للصراع في الشرق الأوسط.

كما أكد السيسي وكالاس ضرورة تسوية الأزمات في ليبيا والسودان وسوريا ولبنان وإيران وأوكرانيا عبر "الطرق السلمية"، و"بما يحافظ على وحدة وسلامة هذه الدول ومقدرات شعوبها"، مع التشديد على "ضرورة تجنب أي تصعيد عسكري لما سوف يترتب على ذلك من تداعيات وخيمة ستؤثر على الجميع".

تصنيفات

قصص قد تهمك